العودة إلى المكتبةتتمة القراءات الثلاث

الدُّرَّة المُضِيَّة

الإمام محمد بن الجزري · ٨٢٣ هـ

٢٤١ بيتاً بحر الطويل (على وزن الشاطبية)

١ - الْمُقَدِّمَةُ

١قُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلاَوَمَجِّدْهُ وَاسْأَلْ عَوْنَهُ وَتَوَسَّلَا
٢وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ مُحَمَّدٍوَسَلِّمْ وَآلٍ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلَا
٣وَبَعْدُ فَخُذْ نَظْمِي حُرُوفَ ثَلاثَةٍتَتِمُّ بِهَا الْعَشْرُ الْقِرَاءَاتُ وَانْقُلَا
٤كَمَا هُوَ فِي تَحْبِيرِ تَيْسِيرِ سَبْعِهَافَأَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يَمُنَّ فَتَكْمُلَا
٥أَبُو جَعْفَرٍ عَنْهُ ابْنُ وَرْدَانَ نَاقِلٌكَذَاكَ ابْنُ جَمَّازٍ سُلَيْمَانُ ذُو الْعُلَا
٦وَيَعْقُوبُ قُلْ عَنْهُ رُوَيْسٌ وَرَوْحُهُمْوَإِسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيْسَ عَنْ خَلَفٍ تَلَا
٧لِثَانٍ أَبُو عَمْرٍو وَالاَوَّلِ نَافِعٌوَثَالِثُهُمْ مَعْ أَصْلِهِ قَدْ تَأَصَّلَا
٨وَرَمْزُهُمُ ثُمَّ الرُّوَاةُ كَأَصْلِهِمْفَإِنْ خَالَفُوا أَذْكُرْ وَإِلاَّ فَأُهْمِلَا
٩وَإِنْ كِلْمَةً أَطْلَقْتُ فَالشُّهْرَةَ اعْتَمِدْكَذَلِكَ تَعْرِيْفًا وَتَنْكِيْرًا اسْجِلَا

٢ - بَابُ الْبَسْمَلَةِ وَأُمِّ الْقُرْآنِ

١٠وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّوْرَتَيْنِ أَئِمَّةٌوَمَالِكِ حُزْ فُزْ وَالصِرَاطَ فَأَسْجِلَا
١١وَبِالسِّيْنِ طِبْ وَاكْسِرْ عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمُلَدَيْهِمْ فَتَىً وَالضَّمُّ فِي الْهَاءِ حُلَّلَا
١٢عَنِ الْيَاءِ إِنْ تَسْكُنْ سِوَى الْفَرْدِ وَاضْمُمِ اِنْتَزُلْ طَابَ إِلاَّ مَنْ يُوَلِّهِمُ فَلَا
١٣وَصِلْ ضَمَّ مِيْمِ الْجَمْعِ أَصْلٌ وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَتْبِعًا حُزْ غَيْرُهُ أَصْلَهُ تَلَا

٣ - الإِدْغَامُ الْكَبِيرُ

١٤وَبِالصَّاحِبِ ادْغِمْ حُطْ وَأَنْسَابَ طِبْ نُسَبْـبِحَكْ نَذْكُرَكْ إِنَّكْ جَعَلْ خُلْفُ ذَا وِلَا
١٥بِنَحْلٍ قِبَلْ مَعْ أَنَّهُ النَّجْمِ مَعْ ذَهَبْكِتَابَ بِأَيْدِيْهِمْ وَبِالْحَقِّ أَوَّلَا
١٦وَأُدْ مَحْضَ تَأْمَنَّا تَمَارَى حُلاً تَفَكْـكَرُوا طِبْ تُمِدُّوْنَنْ حَوَى أَظْهِرَنْ فُلَا
١٧كَذَا التَّاءُ فِي صَفًّا وَزَجْرًا وَتِلْوِهِوَذَرْوًا وَصُبْحًا عَنْهُ بَيَّتَ فِي حُلَى

٤ - هَاءُ الْكِنَايَةِ

١٨وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِوَنُؤْتِهْ وَأَلْقِهْ آلَ وَالْقَصْرُ حُمِّلَا
١٩كَيَتَّقْهِ وَامْدُدْ جُدْ وَسَكِّنْ بِهِ وَيَرْضَهُ جَا وَقَصْرٌ حُمْ وَالاِشْبَاعُ بُجِّلَا
٢٠وَيَأْتِهْ أَتَى يُسْرٌ وَبِالْقَصْرِ طُفْ وَأَرْجِهِ بِنْ وَأَشْبِعْ جُدْ وَفِي الْكُلِّ فَانْقُلَا
٢١وَفِي يَدِهِ اقْصُرْ طُلْ وَبِنْ تُرْزَقَانِهِوَهَا أَهْلِهِ قَبْلَ امْكُثُوا الْكَسْرُ فُصِّلا َ

٥ - الْمَدُّ وَالْقَصْرُ

٢٢وَمَدَّهُمُ وَسِّطْ وَمَا انْفَصَلَ اقْصُرَنْأَلاَ حُزْ وَبَعْدَ الْهَمْزِ وَاللِّيْنُ أُصِّلَا

٦ - الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَةٍ

٢٣لِثَانِيْهِمَا حَقِّقْ يَمِيْنٌ وَسَهِّلَنْبِمَدٍّ أَتَى وَالْقَصْرُ فِي الْبَابِ حُلِّلَا
٢٤ءَآمَنْتُم اَخْبِرْ طِبْ وَإِنَّكْ لأَنْتَ أُدْءَأَنْ كَانَ فِدْ وَاسْأَلْ مَعَ اذْهَبْتُمُ إِذْ حََلَا
٢٥وَأَخْبِرْ فِي الاُوْلَى إِنْ تَكَرَّرْ إِذًا سِوَىإِذَا وَقَعَتْ مَعْ أَوَّلِ الذِّبْحِ فَاسْأَلَا
٢٦وَفِي الثَّانِ أَخْبِرْ حُطْ سِوَى الْعَنْكَبُ اعْكِسَاوَفِي النَّمْلِ الاسْتِفْهَامُ حُمْ فِيْهِمَا كِلَا

٧ - الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ

٢٧وَحَالَ اتِّفَاقٍ سَهِّلِ الثَّانِ إِذْ طَرَاوَحَقِّقْهُمَا كَالإِخْتِلافِ يَعِيْ وِلَا

٨ - الْهَمْزُ الْمُفْرَدُ

٢٨وَسَاكِنَهُ حَقِّقْ حِمَاهُ وَأَبْدِلَنْإِذَنْ غَيْرَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ فَلَا
٢٩وَرِئْياً فَأَدْغِمْهُ كَرُؤْيَا جَمِيْعِهِوَأَبْدِلْ يُؤَيِّدْ جُدْ وَنَحْوَ مُؤَجَّلَا
٣٠كَذَاكَ قُرِي اسْتُهْزِيْ وَنَاشِيَةً رِيَانُبَوِّيْ يُبَطِّيْ شَانِئَكْ خَاسِئًا أَلَا
٣١كَذَا مُلِئَتْ وَالْخَاطِئَهْ وَمِئَهْ فِئَهْفَأَطْلِقْ لَهُأبوجعفر وَالْخُلْفُ فِي مَوْطِئًا إِلَى
٣٢وَيَحْذِفُ مُسْتَهْزُونَ وَالْبَابَ مَعْ تَطَوْيَطَوْا مُتَّكًا خَاطِيْنَ مُتَّكِئِي أُولا
٣٣كَمُسْتَهْزِئِيْ مُنْشُونَ خُلْفٌ بَدَا وَجُزْءًا ادْغِمْ كَهَيْئَهْ والنَّسِيْءُ وَسَهِّلَا
٣٤أَرَيْتَ وَإِسْرَائِيْلَ كَائِنْ وَمَدَّ أُدْمَعَ اللاَّءِ هَا أَنْتُمْ وَحَقِّقْهُمَا حَلَا
٣٥لِئَلاَّ أَجِدْ بَابَ النُّبُوَّةِ وَالنَّبِيْيِّ أَبْدِلْ لَهُ وَالذِّئْبَ أَبْدِلْ فَيَجْمُلَا

٩ - النَّقْلُ وَالسَّكْتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْهَمْزِ

٣٦وَلاَ نَقْلَ إِلاَّ الآنَ مَعْ يُوْنُسٍ بَدَاوَرِدْءًا وَأَبْدِلْ أَمَّ مِلْءُ بِهِ انْقُلَا
٣٧مِنِ اسْتَبْرَقٍ طِيْبٌ وَسَلْ مَعْ فَسَلْ فَشَاوَحَقَّقَ هَمْزَ الْوَقْفِ وَالسَّكْتَ أَهْمَلَا

١٠ - الإِدْغَامُ الصَّغِيرُ

٣٨وَأَظْهَرَ إِذْ مَعْ قَدْ وَتَاءِ مُؤَنَّثٍأَلاَ حُزْ وَعِنْدَ الثَّاءِ لِلتَّاءِ فُصِّلَا
٣٩وَهَلْ بَلْ فَتىً هَلْ مَعْ تَرَى وَلِبَا بِفَانَبَذْتُ وَكَاغْفِرْ لِي يُرِدْ صَادَ حُوِّلَا
٤٠أَخَذْتُ طُلُ اُوْرِثْتُمْ حِمىً فِدْ لَبِثْتُ عَنْــهُمَا وَادَّغِمْ مَعْ عُذْتُ أُبْ ذَا اِعْكِسَنْ حَلَا
٤١وَيَاسِيْنَ نُوْنَ اَدْغِمْ فِدًا حُطْ وَسِيْنَ مِيْـ-مَ فُزْ يَلْهَثَ اَظْهِرْ أُدْ وَفِي ارْكَبْ فَشَا أَلَا

١١ - النُّوْنُ السَّاكِنَةُ وَالتَّنْوِيْنُ

٤٢وَغُنَّةُ يَا وَالْوَاوِ فُزْ وَبِخَا وَغَيْـ-نِ الاِخْفَا سِوَى يُنْغِضْ يَكُنْ مُنْخَنِقْ أَلَا

١٢ - الْفَتْحُ وَالإِمَالَةُ

٤٣وَبِالْفَتْحِ قَهَّارِ الْبَوَارِ ضِعَافَ مَعْــهُ عَيْنُ الثَّلاثِي رَانَ شَا جَاءَ مَيَّلَا
٤٤كَالابْرَارِ رُؤْيَا اللاَّمِ تَوْرَاةَ فِدْ وَلاَتُمِلْ حُزْ سِوَى أَعْمَى بِسُبْحَانَ أَوَّلَا
٤٥وَطُلْ كَافِرِيْنَ الْكُلَّ وَالنَّمْلَ حُطْ وَيَاءُ يَاسِيْنَ يُمْنٌ وَافْتَحِ الْبَابَ إِذْ عَلَا

١٣ - الرَّاءَاتُ وَاللاَّمَاتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْمَرْسُومِ

٤٦كَقَالُونَ رَاءَاتٍ وَلاَمَاتٍ اتْلُهَاوَقِفْ يَا أَبَهْ بِالْهَا أَلاَ حُمْ وَلِمْ حَلَا
٤٧وَسَائِرُهَا كَالْبَزِّ مَعْ هُوْ وَهِيْ وَعَنْــهُ يعقوب نَحْوُ عَلَيْهُنَّهْ إِليَّهْ رَوَى الْمَلَا
٤٨وَذُوْ نُدْبَةٍ مَعْ ثَمَّ طِبْ وَلِهَا احْذِفَنْبِسُلْطَانِيَهْ مَالِي وَمَا هِيَ مُوْصِلَا
٤٩حِمَاهُ وَأَثْبِتْ فُزْ كَذَا احْذِفْ كِتَابِيَهْحِسَابِي تَسَنَّ اقْتَدْ لَدَى الْوَصْلِ حُفِّلَا
٥٠وَأَيًّا بِأَيًّا مَّا طَوَى وَبِمَا فِدَاوَبِالْيَاءِ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنِهِ حَلَا
٥١كَتُغْنِ النُّذُرْ مَنْ يُؤْتَ وَاكْسِرْ وَلامَ مَالِ مَعْ وَيْكَأَنَّهْ وَيْكَأَنَّ كَذَا تَلَا

١٤ - يَاءَاتُ الإِضَافَةِ

٥٢كَقَالُونَ أُدْ لِيْ دِيْنِ سَكِّنْ وَإِخْوَتِيْوَرَبِّي افْتَحَ اَصْلاً وَاسْكِنِ الْبَابَ حُمِّلَا
٥٣سِوَى عِنْدَ لاَمِ الْعُرْفِ إِلاَّ النِّدَا وَغَيْـ-رَ مَحْيَايَ مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ وَاحْذِفَنْ وِلَا
٥٤عِبَادِيَ لاَ يَسْمُو وَقَوْمِي افْتَحًا لَهُروحوَقُلْ لِعِبَادِي طِبْ فَشَا وَلَهُخلف وَلَا
٥٥لَدَى لامِ عُرْفٍ نَحْوُ رَبِّي عِبَادِ لا النْنِدَا مِسَّنِي آتَانِ أَهْلَكَنِي مُلَا

١٥ - الْيَاءَاتُ الزَّوَائِدُ

٥٦وَتَثْبُتُ فِي الْحَالَيْنِ لا يَتَّقِي بِيُوسُفَ حُزْ كَرُوسِ الآيِ وَالْحَبْرُ مُوْصِلَا
٥٧يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي الدَّاعِ وَاتَّقُونِ تَسْأَلْنِ تُؤْتُونِيْ كَذَا اخْشَوْنِ مَعْ وَلَا
٥٨وَأَشْرَكْتُمُونِ الْبَادِ تُخْزُونِ قَدْ هَدَانِ وَاتَّبِعُوْنِي ثُمَّ كِيْدُونِ وُصِّلَا
٥٩دَعَانِي وَخَافُونِي وَقَدْ زَادَ فَاتِحًايُرِدْنِ بِحَالَيْهِ وَتَتَّبِعَنْ أَلَا
٦٠تَلاَقِ التَّنَادِيْ بِنْ عِبَادِي اتَّقُو طَمَادُعَاءِ اتْلُ وَاحْذِفْ مَعْ تُمِدُّوْنَنِي فُلَا
٦١وَآتَانِ نَمْلٍ يُسْرُ وَصْلٍ وَتَمَّتِ الْأُصُولُ بِعَوْنِ اللهِ دُرًّا مُفَصَّلَا

سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ

٦٢حُرُوْف التَّهَجِّي افْصِلْ بِسَكْتٍ كَحَا أَلِفْأَلاَ يَخْدَعُونَ اعْلَمْ حِجىً وَاشْمِمًا طِلَا
٦٣بِقِيْلَ وَمَا مَعْهُ وَيُرْجَعُ كَيْفَ جَاإِذَا كَانَ لِلأُخْرَى فَسَمِّ حُلًى حَلَا
٦٤وَالامْرُ اتْلُ وَاعْكِسْ أَوَّلَ الْقَصِّ هُوْ وَهِيْيُمِلَّ هْوَ ثُمَّ هْوَ اسْكِنًا أُدْ وَحُمِّلَا
٦٥فَحَرِّكْ وَأَيْنَ اضْمُمْ مَلائِكَةِ اسْجُدُواأَزَلَّ فَشَا لاَ خَوْفَ بِالْفَتْحِ حُوِّلَا
٦٦وَعَدْنَا اتْلُ بَارِئْ بَابَ يَأْمُرْ أَتِمَّ حُمْأُسَارَى فِدًا خِفُّ الأَمَانِيَ مُسْجَلَا
٦٧أَلاَ يَعْبُدُوا خَاطِبْ فَشَا يَعْمَلُونَ قُلْحَوَى قَبْلَهُ أَصْلٌ وَبِالْغَيْبِ فُقْ حَلَا
٦٨وَقُلْ حَسَنًا مَعْهُ تُفَادُو وَنُنْسِهَاوَتَسْأَلْ حَوَى وَالضَّمُّ وَالرَّفْعُ أُصِّلَا
٦٩وَكَسْرَ اتَّخِذْ أُْد سَكِّنَ اَرْنَا وَأَرْنِ حُزْخِطَابَ يَقُولُو طِبْ وَقَبْلَ وَمِنْ حَلاَ
٧٠وَقَبْلُ يَعِي إِذْ غِبْ فَتىً وَيَرَى اتْلُ خَاطِبًا حُزْ وَأَنَّ اكْسِرْ مَعًا حَائِزَ الْعُلَا
٧١وَأَوَّلُ يَطَّوَّع حَلاَ الْمَيْتَةَ اشْدُدَنوَمَيْتَهْ وَمَيْتًا أُْد وَالانْعَامُ حُلِّلَا
٧٢وَفِي حُجُرَاتٍ طُلْ وَفِي الْمَيْتِ حُزْ وَأَوْوَلَ السَّاكِنَيْنِ اضْمُمْ فَتىً وَبِقُلْ حَلَا
٧٣بِكَسْرٍ وَطَاءَ اضْطُرَّ فَاكْسِرْهُ آمِنًاوَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرَّ فَوْزٌ وَثَقِّلَا
٧٤وَلَكِنْ وَبَعْدُ انْصِبْ أَلاَ اشْدُدْ لِتُكْمِلُواكَمُوصٍ حِمًا وَالْعُسْرُ وَالْيُسْرُ أُثْقِلَا
٧٥وَالاذْنُ وَسُحْقًا الاُكْلُ إِذْ أُكْلُهَا الرُّعُبْوَخُطْوَاتِ سُحْتٍ شُغْلِ رُحْمًا حَوَى الْعُلَا
٧٦وَنُذْرًا وَنُكْرًا رُسْلُنَا خُشْبُ سُبْلَنَاحِمًا عُذْرًا اَوْ يَا قُرْبَةٌ سَكَّنَ الْمَلَا
٧٧بُيُوتَ اضْمُمًا وَارْفَعْ رَفَثْ وَفُسُوقَ مَعْجِدَالَ وَخَفْضٌ فِي الْمَلائِكَةُ انْقُلَا
٧٨لِيَحْكُمَ جَهِّلْ حَيْثُ جَا وَيَقُولُ فَانْـ-صِبِ اِعْلَمْ كَثِيرُ الْبَا فِدًا وَانْصِبُوا حُلَا
٧٩قُلِ الْعَفْوُ وَاضْمُمْ أَنْ يَخَافَا حُلاَ أَبٍوَفَتْحُ فَتىً وَاقْرَأْ تُضَارَ كَذَا وَلَا
٨٠يُضَارَ بِخِفٍّ مَعْ سُكُونٍ وَقَدْرُهُفَحَرِّكْ إِذًا وَارْفَعْ وَصِيَّةَ حُطْ فُلَا
٨١يُضَاعِفُهُ انْصِبْ حُزْ وَشَدِّدْهُ كَيْفَ جَاإِذًا حُمْ وَيَبْصُطْ بَصْطَةَ الْخَلْقِ يُعْتَلَا
٨٢عَسِيْتُ افْتَحِ اذْ غَرْفَه يُضَمُّ دِفَاعُ حُزْوَأَعْلَمُ فُزْ وَاكْسِرْ فَصُرْهُنَّ طِبْ أَلَا
٨٣نِعِمَّا حُزَ اسْكِنْ أُدْ وَمَيْسَرَةِ افْتَحَاًكَيَحْسَبُ أُدْ وَاكْسِرْهُ فُقْ فَأَذْنُوا وِلَا
٨٤وَبِالْفَتْحِ أَنْ تُذْكِرْ بِنَصْبٍ فَصَاحَةٌرِهَانٌ حِمىً يَغْفِرْ يُعَذِّبْ حَمَى الْعُلا َ
٨٥بِرَفْعٍ نُفَرِّقْ يَاءُ نَرْفَعُ مَنْ نَشَاءُ يُوْسُفَ نَسْلُكْهُ نُعَلِّمُهُ حَلَا

١٧ - سُوْرَةُ آلِ عِمْرَانَ

٨٦يَرَوْنَ خِطَابًا حُزْ وَفُزْ يَقْتُلُوا تَقِيْـيَةً مَعْ وَضَعْتُ حُمْ وَإِنَّ افْتَحَاً فُلَا
٨٧يُبَشِّرُ كُلاًّ فِدْ قُلِ الطَّائِرِ اتْلُ طَائِرًا حُزْ نُوَفِّي الْيَا طُوَى افْتَحْ لِمَا فُلَا
٨٨وَيَأْمُرُكُمْ فَانْصِبْ وَقُلْ يُرْجَعُونَ حُمْوَحَجُّ اكْسِرَنْ وَاقْرَأْ يَضُرُّكُمُ أَلَا
٨٩وَقَاتَلَ مِتُّ اضْمُمْ جَمِيعًا أَلاَ يَغْلْلَ جَهِّلْ حِمىً وَالْغَيْبُ يَحْسِبُ فُضِّلَا
٩٠بِكُفْرٍ وَبُخْلٍ الآخِرَ اعْكِسْ بِفَتْحِ بَاكَذِيْ فَرَحٍ وَاشْدُدْ يَمِيْزَ مَعًا حَلَا
٩١وَيَحْزُنُ فَافْتَحْ ضُمَّ كُلاًّ سِوَى الَّذِيْلَدَى الأَنْبِيَا فَالضَّمُّ وَالْكَسْرُ أَحْفَلَا
٩٢سَنَكْتُبُ مَعْ مَا بَعْدُ كَالْبَصْرِ فُزْ يُبَيْيِنُنْ يَكْتُمُوا خَاطِبْ حَنَا خَفَّفُوا طُلَا
٩٣يَغُرَّنْكَ يَحْطِمْ نَذْهَبَ اوْ نُرِيَنْكَ يَسْـ-تَخِفَّنْ وَشَدِّدْ لَكِنِ الَّذْ مَعَاً أَلَا

١٧ - سُوْرَةُ النِّسَاءِ

٩٤وَالارْحَامِ فَانْصِبْ أُمِّ كُلاًّ كَحَفْصِ فُقْفَوَاحِدَةٌ مَعْهُ قِيَامًا وَجُهِّلَا
٩٥أَحَلَّ وَنَصْبَ اللهُ وَاللاَّتِ أُدْ يَكُنْفَأَنِّثْ وَأَشْمِمْ بَابَ أَصْدَقُ طِبْ وَلَا
٩٦وَلاَ يُظْلَمُوا أُْد يَا وَحُزْ حَصِرَتْ فَنَوْوِنِ انْصِبْ وَأُخْرَى مُؤْمِنًا فَتْحُهُ بَلَا
٩٧وَغَيْرُ انْصِبًا فُزْ نُونَ يُؤْتِيِهْ حُطْ وَيَدْخُلُوا سَمِّ طِبْ جَهِّلْ كَطَوْلٍ وَكَافَ الَا
٩٨وَفَاطِرَ مَعْ نَزَّلْ وَتِلْوَيْهِ سَمِّ حُمْوَتَلْوُوْا فِدًا تَعْدُوا اتْلُ سَكِّنْ مُثَقِّلا

١٨ - سُوْرَةُ الْمَائِدَةِ

٩٩وَشَنْآنُ سَكِّنْ أَوْفِ إِنْ صَدُّ فَافْتَحَاًوَأَرْجُلِكُمْ فَانْصِبْ حَلاَ الْخَفْضُ أُعْمِلَا
١٠٠مِنِ اجْلِ اكْسِرْ انْقُلْ أُدْ وَقَاسِيَةً عَبَدْوَطَاغُوتَ وَلْيَحْكُمْ كَشُعْبَةَ فُصِّلَا
١٠١وَرَفْعَ الْجُرُوحَ اعْلَمْ وَبِالنَّصْبِ مَعْ جَزَاءُ نُوِّنْ وَمِثْلِ ارْفَعْ رِسَالاتِ حُوِّلَا
١٠٢مَعَ الأَوَّلِيْنَ اضْمُمْ غُيُوبِ عُيُونِ مَعْجُيُوبِ شُيُوخًا فِدْ وَيَوْمَ ارْفَعِ الْمَلَا

١٩ - سُوْرَةُ الأَنْعَامِ

١٠٣وَيُصْرَفْ فَسَمَّي نَحْشُرُ الْيَا نَقُولُ مَعْسَبَأْ لَمْ يَكُنْ وَانْصِبْ نُكَذِّبُ وَالْوِلَا
١٠٤حَوَى ارْفَعْ يَكُنْ أَنِّثْ فِدًا يَعْقِلُوا وَتَحْـ-تُ خَاطِبْ كَيَاسِيْنَ الْقَصَصْ يُوْسُفٍ حَلَا
١٠٥فَتَحْنَا وَتَحْتُ اشْدُدْ أَلاَ طِبْ وَالانْبِيَامَعَ اقْتَرَبَتْ حُزْ إِذْ وَيُكْذِبُ أُصِّلَا
١٠٦وَحُزْ فَتْحَ إِنَّهْ مَعْ فَإِنَّهْ وَفَائِزٌتَوَفَّتْهُ وَاسْتَهْوَتْهُ يُنْجِي فَثَقِّلَا
١٠٧بِثَانٍِ أَتَى وَالْخِفَّ فِي الْكُلِّ حُزْ وَتَحْـ-تَ صَادَ يُرَى وَالرَّفْعُ آزَرَ حُصِّلَا
١٠٨هُنَا دَرَجَاتِ النُّوْنُ يَجْعَلْ وَبَعْدُ خَاطِبًا دَرَسَتْ وَاضْمُمْ عُدُوًّا حُلىً حَلَا
١٠٩وَطِبْ مُسْتَقِرُّ افْتَحْ وَكَسْرَ انَّهَا وَيُؤْمِنُوافِدْ وَحَبْرٌ سَمِّ حُرِّمَ فُصِّلَا
١١٠وَحُزْ كَلِمَتْ وَالْيَاءُ نَحْشُرُهُمْ يَدٌيَكُونَ يَكُنْ أَنِّثْ وَمَيْتَةً انْجَلَا
١١١بِرَفْعِ مَعًا عَنْهُ وَذَكِّر يَكُونَ فُزْوَخِفُّ وَأَنْ حِفْظٌ وَقُلْ فَرَّقُوا فُلَا
١١٢وَعَشْرُ فَنَوِّنْ وَارْفَعْ اَمْثَالِهَا حُلاًكَذَا الضِّعْفِ وَانْصِبْ قَبْلَهُ نَوِّنًا طُلَا

٢٠ - سُوْرَةُ الأَعْرَافِ وَالأَنْفَالِ

١١٣هُنَا تُخْرَجُوا سَمَّى حِمًى نَصْبُ خَالِصَهْأَتَى تُفْتَحُ اشْدُدْ مَعْ أُبَلِّغُكُمْ حَلَا
١١٤يُغَشِّيْ لَهُيعقوب أَنْ لَعْنَةُ اتْلُ كَحَمْزَةٍوَلاَ يَخْرُجُ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الْخُلْفُ بُجِّلَا
١١٥وَخَفْضُ إِلَهٍ غَيْرُهُ نَكِدًاأَلاَ افْـتَحَنْ يَقْتُلُوا مَعْ يَتْبَعُ اشْدُدْ وَقُلْ عَلَا
١١٦لَهُأبوجعفر وَرِسَالَتْ يَحْلُ وَاضْمُمْ حُلِيِّ فِدْوَحُزْ حَلْيِهِمْ تُغْفَرْ خَطِيْئَاتُ حُمِّلَا
١١٧كَوَرْشٍ يَقُولُوا خَاطِبَنْ حُمْ وَيَلْحَدُو اضْـ-مُمِ اكْسِرْ كَحَا فِدْ ضُمَّ طَا يَبْطِشُ اسْجِلَا
١١٨وَقَصْرَ أَنَا مَعْ كَسْرٍ اعْلَمْ وَمُرْدِفِي افْـ-تَحَنْ مُوْهِنٌ وَاقْرَأْ يُغَشِّي انْصِبِ الْوِلَا
١١٩حَلاَ يَعْمَلُوا خَاطِبْ طَرَى حَيَّ أَظْهِرَنْفَتًى حُ- زْ وَيَحْسَبْ أُدْ وَخَاطَبَ فَاعْتَلَا
١٢٠وَفِي تُرْهِبُوا اشْدُدْ طِبْ وَضُعْفًا فَحَرِّكِ امْـ-دُدِ اهْمِزْ بِلا نُوْنٍ أُسَارَى مَعًا أَلَا
١٢١يَكُونَ فَأَنِّثْ إِذْ وِلاَيَةَ ذِي افْتَحَنْفِناً وَاقْرَإِ الأَسْرَى حَمِيْدًا مُحَصِّلَا

٢١ - سُوْرَةُ التَّوْبَةِ وَيُوْنُسَ وَهُوْدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلاةُ وَالسَّلامُ

١٢٢وَقُلْ عَمَرَهْ مَعْهَا سُقَاةَ الْخِلاَفَ بِنْعُزَيْرُ فَنَوِّنْ حُزْ وَعَيْنَ عَشَرْ أَلَا
١٢٣فَسَكِّنْ جَمِيْعًا وَامْدُدْ اثْنَا يَضِلُّ حُطْبِضَمٍّ وَخِفَّ اسْكِنْ مَعَ الْفَتْحِ مَدْخَلَا
١٢٤وَكِلْمَةُ فَانْصِبْ ثَانِيًا ضُمَّ مِيْمَ يَلْـ-مِزُ الْكُلَّ حُزْ وَالرَّفْعُ فِي رَحْمَةٍ فُلَا
١٢٥وَفِي الْمُعْذِرُونَ الْخِفُّ وَالسُّوءِ فَافْتَحًاوَالانْصَارِ فَارْفَعْ حُزْ وَأُسِّسَ وَالْوِلَا
١٢٦فَسَمِّ انْصِبِ اتْلُ افْتَحْ تُقَطَّعَ إِذْ حِمىًوَبِالضَّمِّ فُزْ إِلاَّ أَنِ الْخِفُّ قُلْ إِلَى
١٢٧يَرَوْنَ خِطَابًا حُزْ وَبِالْغَيْبِ فِدْ يَزِيْـ-غُ أَنِّثْ فَشَا افْتَحْ إِنَّهُ يَبْدَؤُ انْجَلَا
١٢٨وَقُلْ لَقَضَى الشَّامِ حُمْ يَمْكُرُوايَدٌوَيَنْشُرُكُمْ أُد قِطْعًا اسْكِنْ حُلىً حَلَا
١٢٩يَهِدِّيْ سُكُونُ الْهَاءِ إِذْ كَسْرُهَا حَوَىوَفَلْيَفْرَحُوا خَاطِبْ طِلاً يَجْمَعُوا طَلَى
١٣٠إِذًا أَصْغَرَ ارْفَعْ حُقَّ مَعْ شُرَكَاءَكُمْكَأَكْبَرْ وَوَصْلٌ فَاجْمَعُوا افْتَحْ طَوًى اسْئَلَا
١٣١ءَأَلسِّحْرُ أَمْ أَخْبِرْ حُلىً وَافْتِحِ اتْلُ فَاقَ إِنِّي لَكُمْ إِبْدَالُ بَادِىَء حُمِّلَا
١٣٢عَمِلْ غَيْرَ حَبْرٌ كَالْكِسَائِي وَنَوِّنُواثَمُودَ فِدًا وَاتْرُكْ حِمًا سِلْمُ فَانْقُلَا
١٣٣سَلامٌ وَيَعْقُوبَ ارْفَعَنْ فُزْ وَنَصْبُ حَافِظِ امْرَأَتُكْ إِنْ كُلاًّ اتْلُ مُثَقِّلَا
١٣٤وَلَمَّا مَعَ الطَّارِقْ أَتَى وَبِيَا وَزُخْـ-رُفٍ جُدْ وَخِفُّ الْكُلِّ فُقْ زُلَفَا أَلَا
١٣٥بِضَمٍّ وَخَفِّفْ وَاكْسِرَنْ بِقْيَةٍ جَنَىوَمَا يَعْمَلُوا خَاطِبْ مَعَ النَّمْلِ حُفَّلَا

٢٢ - سُوْرَةُ يُوْسُفَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ وَالرَّعْدِ

١٣٦وَيَا أَبَتِ افْتَحْ أُدْ وَنَرْتَعْ وَبَعْدُ يَاوَحَاشَا بِحَذْفٍ وَافْتَحِ السِّجْنُ أَوَّلَا
١٣٧حِمىً كُذِّبُوا اتْلُ الْخِفُّ نُجِّيَ حَامِدٌوَيُسْقَى مَعَ الْكُفَّارُ صَدَّ اضْمُمَنْ حَلَا

٢٣ - وَمِنْ سُوْرَةِ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ الصلاة وَالسَّلامُ إِلَى سُوْرَةِ الْكَهْفِ

١٣٨وَطِبْ رَفْعَ أَللهِ ابْتِدَاءً كَذَا اكْسِرَنْنَ أَنَّا صَبَبْنَا وَاخْفِضِ افْتَحْهُ مُوْصِلَا
١٣٩يَضِلُّ اضْمُمَنْ لُقْمَانَ حُزْ غَيْرُهَا يَدٌوَفُزْ مُصْرِخِيِّ افْتَحْ عَلِيٌّ كَذَا حَلاَ
١٤٠وَيَقْنَطُ كَسْرُ النُّوْنِ فُزْ وَتُبَشِّرُونِ فَافْتَحْ أَبًا يُنْزِلْ وَمَا بَعْدُ يُجْتَلَا
١٤١كَمَا الْقِدْرُ شِقِّ افْتَحْ تُشَاقُّونِ نُوْنَهُ اتْـ-لُ يَدْعُونَ حِفْظٌ مُفْرِطُونَ اشْدُدِ الْعُلَا
١٤٢وَنُسْقِيْكُمُ افْتَحْ حُمْ وَأَنِّثْ إِذًا وَيَجْـ-حَدُونَ فَخَاطِبْ طِبْ كَذَاكَ يَرَوْا حُلَا
١٤٣وَيُنْزِلُ عَنْهُيعقوب اشْدُدْ لِيَجْزِيَ نُونٌ اِذْوَيَتَّخِذُوا خَاطِبْ حَلاَ نخْرِجُ انْجَلَا
١٤٤حَوَى الْيَا وَضُمَّ افْتَحْ أَلاَ افْتَحْ وَضُمَّ حُطْوَحُزْ مَدَّ آمَرْنَا يُلَقَّاهُ أُوْصِلَا
١٤٥وَأُفِّ افْتَحَنْ حَقًّا وَقُلْ خَطَأً أَتَىوَنَخْسِفْ نُعْيْدَ الْيَا وَنُرْسِلَ حُمِّلَا
١٤٦وَنُغْرِقَ يَمٌّ أَنِّثِ اتْلُ طَمَى وَشَدْدِدِ الْخُلْفَ بِنْ وَالرِّيْحِ بِالْجَمْعِ أُصِّلَا
١٤٧كَصَادَ سَبَأْ وَالأَنْبِيَا نَاءَ أُدْ مَعًاخِلافَكَ مَعْ تَفْجُرْ لَنَا الْخِفُّ حُمِّلَا

٢٤ - سُوْرَةُ الْكَهْفِ

١٤٨وَتَزْوَرُّ حُزْ وَاكْسِرْ بِوَرْقِ كَثُمْرِهِبِضَمَّيْ طُوىً فَتْحَا اتْلُ يَا ثُمْرٌ إِذْ حَلَا
١٤٩وَمَدُّكَ لَكِنَّا أَلاَ طِبْ نُسَيِّرُ الْـجِبَالَ كَحَفْصِ الْحَقُّ بِالْخَفْضِ حُلِّلَا
١٥٠وَكُنْتُ افْتَحَ اشْهَدْنَا وَحَامِيَةٍ وَضَمْـ-مَتَيْ قُبُلاً أُدْ يَا نَقُولُ فَكَمِّلَا
١٥١زَكِيَّةَ يَسْمُوا كُلَّ يُبْدِلَ خِفَّ حُطْجَزَاءُ كَحَفْصٍ ضَمُّ سَدَّيْنِ حُوِّلَا
١٥٢كَسَدًّا هُنَا آتُوْنِ بِالْمَدِّ فَاخِرٌوَعَنْهُخلف فَمَا اسْطَاعُوا يُخَفِّفُ فَاقْبَلَا

٢٥ - وَمِنْ سُوْرَةِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلامُ إِلَى سُوْرَةِ الْفُرْقَانِ

١٥٣يَرِثْ رَفْعُ حُزْ وَاضْمُمْ عِتِيًّا وَبَابَهُخَلَقْتُكَ فِدْ وَالْهَمْزُ فِي لأَهَبْ أَلاَ
١٥٤وَنَسْيًاٍ بِكَسْر فُز وَمَنْ تَحْتَهَا اكْسِرِ اخْـ-فِضًا يَعْلُ تَسَّاقَطْ فَذَكِّرْ حُلاً حَلَا
١٥٥وَشَدِّدْ فَتىً قَوْلُ انْصِبًا حُزْ وَأَنَّ فَاكْـسِرَنْ يَحْلُ نُوْرِثْ شُدَّ طِبْ يَذْكُرُ اعْتَلَا
١٥٦وَفُزْ وَلَدًا لاَ نُوْحَ فَافْتَحْ يَكَادُ أَنْنِثِ اِنِّي أَنَا افْتَحْ آدَ وَالْكَسْرَ حُطْ وَلَا
١٥٧أَنَا اخْتَرْتُ فِدْ سَكِّنْ لِتُصْنَعْ وَاجْزِمَنْكَنُخْلِفْهُ أَسْنَى اضْمُمْ سِوًى حُمْ وَطُوِّلَا
١٥٨فَيَسْحَتَ ضُمَّ اكْسِرْ وَبِالْقَطْعِ أَجْمِعُواوَهَذَانِ حُزْ أَنِّثْ يُخَيِّلُ يُجْتَلَى
١٥٩وَفُزْ لاَ تَخَافُ ارْفَعْ وَإِثْرِي اكْسِرِ اِسْكِنَنْكَذَا اضْمُمْ حَمَلْنَا وَاكْسِرِ اشْدُدْ طَ- مَا وَلَا
١٦٠لِنُحْرِقَ سَكِّنْ خَفِّفْ اعْلَمْهُ وَافْتَحاًوَضُمَّ بَدَا نَنْفُخْ بِيَا حُلْ مُجَهِّلَا
١٦١وَيُقْضَى بِنُوْنٍ سَمِّ وَانْصِبْ كَوَحْيُهُلِيَعْقُوبِهِمْ وَافْتَحْ وَإِنَّكَ لاَ انْجَلَا
١٦٢وَزَهْرَةَ فَتْحُ الْهَا حُلاً يَأْتِهِمْ بَدَاوَطِبْ نُوْنَ يُحْصِنْ أَنِّثاً أُدْ وَجُهِّلَا
١٦٣مَعَ الْيَاءِ نَقْدِرْ حُْز حَرَامٌ فَشَا وَأَنْنِثَنْ جَهِّلَنْ نَطْوِي السَّمَاءَ ارْفَعِ الْعُلَا
١٦٤وَبَا رَبِّ ضُمَّ اهْمِزْ مَعًا رَبَأَتْ أَتَىلِيَقْطَعْ لِيَقْضُوا أَسْكِنُوا اللاَّمَ يَا أُولَى
١٦٥وَلُؤْلُؤٍ انْصِبْ ذِيْ وَأَنِّثْ يَنَالَ فِيْــهِمَا وَمُعَاجِزِيْنَ بِالْمَدِّ حُلِّلَا
١٦٦وَيَدْعُونَ الاُخْرَى فَتْحُ سِيْنَا حِمًى وَتُنْـ-بِتُ افْتَحْ بِضَمٍّ يَحْلُ هَيْهَاتَ أُدْ كِلَا
١٦٧فَلِلتَّا اكْسِرَنْ وَالْفَتْحُ وَالضَّمُّ تَهْجُرُونَ تَنْوِيْنُ تَتْرَا آهِلٌ وَحُلىً بِلاَ
١٦٨وَإِنَّهُمُ افْتَحْ فِدْ وَقَالَ مَعًا فَتىًوَخَفَّفْ فَرَضْنَا أَنْ مَعًا وَارْفَعِ الْوِلَا
١٦٩حَلاَ اشْدُدْهُمَا بَعْدُ انْصِبًا غَضِبَ افْتَحَنْنَ ضَادًا وَبَعْدُ الْخَفْضُ فِي اللهِ أُوْصِلَا
١٧٠وَلاَ يَتَأَلَّ اعْلَمْ وَكِبْرَهُ ضُمَّ حُطْوَغَيْرِ انْصِب اُدْ دُرِّيٌّ اضْمُمْ مُثَقِّلَا
١٧١حِمىً فِدْ تَوَقَّدْ يَذْهَبُ اضْمُمْ بِكَسْرٍ اُدْوَيَحْسِبُ خَاطِبْ فُقْ وَحُقٌّ لِيُبْدِلَا

٢٦ - وَمِنْ سُوْرَةِ الْفُرْقَانِ إِلَى سُوْرَةِ الرُّوْمِ

١٧٢وَنَحْشُرُ يَا حُزْ إِذْ وَجُهِّلَ نَتَّخِذْأَلاَ اشْدُدْ تَشَقُّقْ جَمْعُ ذُرِّيَّةٍ حَلَا
١٧٣وَيَأْمُرُ خَاطِبْ فِدْ يَضِيْقُ وَعَطْفَهُ انْـ-صِبَنَّ وَأَتْبَاعُكْ حَلاَ خَلْقُ أُوْصِلَا
١٧٤نَزَلْ شُدَّ بَعْدُ انْصِبْ وَنَوِّنْ سَبَأْ شِهَابِ حُزْ مَكُثَ افْتَحْ يَا وَإِذْ طَابَ قُلْ أَلَا
١٧٥وَإِنَّا وَإِنَّ افْتَحْ حَلاَ وَطَرَى خِطَابُ يَذَّكَّرُوا أَدْرَكْ أَلاَ هَادِ وَالْوِلَا
١٧٦فَتىً يُصْدِرَ افْتَحْ ضُمَّ أُدْ وَاضْمُمِ اكْسِرَنْحَلاَ وَيُصَدِّقْ فِه فَذَانِكَ يُعْتَلَا
١٧٧وَيُجْبَى فَأَنِّثْ طِبْ وَسَمِّ خُسِفْ وَنَشْـ-أَةً حَافِظٌ وَانْصِبْ مَوَدَّةُ يُجْتَلَا
١٧٨وَنَوِّنْهُ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ فِي فَصَاحَةٍوَمَعْ وَيَقُولُ النُّوْنُ وَلَ كَسْرَهُ انْقُلَا

٢٧ - سُوْرَةُ الرُّوْمِ وَلُقْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَالسَّجْدَةِ

١٧٩وَطِبْ يَرْجِعُوا خَاطِبْ لِتُرْبُوا وَضُمَّ حُزْيُذِيْقَهُمُ نُوْنٌ يَعِيْ كِسْفًا انْقُلَا
١٨٠وَضَعْفًا بِضَمٍّ رَحْمَةٌ نَصْبُ فُزْ وَيَتْـ-تَخِذْ حُزْ تُصَعِّرْ إِذْ حَمَى نِعْمَةً حَلَا
١٨١وَإِذْ خَلْقَهُ الإِسْكَانُ أُخْفِي حِمىً وَفَتْـ-حُهُ مَعْ لِمَا فَصْلٌ وَبِالْكَسْرِ طِبْ وَلَا

٢٨ - سُوْرَةُ الأَحْزَابِ وَسَبَأٍ وَفَاطِرٍ

١٨٢مَعًا يَعْمَلُوا خَاطِبْ حُلىً وَالظُّنُونَ قِفْمَعَ اخْتَيْهِ مَدًّا فُقْ وَيَسَّاءَلُوا طُلَا
١٨٣وَسَادَاتِنَا اجْمَعْ بَيِّنَاتٍ حَوَى وَعَالِمٍ قُلْ فِنًا وَارْفَعْ طَمَا وَكَذَا حُلَى
١٨٤أَلِيْمٌ وَمِنْسَأْتَهْ حَمَى الْهَمْزَ فَاتِحًاتَبَيَّنَتِ الضَّمَّانِ وَالْكَسْرُ طُوِّلَا
١٨٥كَذَا إِنْ تَوَلَّيْتُمْ وَفُقْ مَسْكَنِ اكْسِرَنْنُجَازِي اكْسِرَنْ بِالنُّوْنِ بَعْدُ انْصِبَنْ حَلَا
١٨٦كَذَلِكَ نَجْزِيْ كُلَّ بَاعَدَ رَبُّنَا افْـ-تَحِ ارْفَعْ أُذِنْ فُزِّعْ يُسَمِّي حِمًى كِلَا
١٨٧وَفِي الْغُرْفَةِ اجْمَعْ فُزْ تَنَاؤُشُ وَاوُ حُمْوَغَيْرُ اخْفِضَنْ تَذْهَبْ فَضُمَّ اكْسِرَنْ أَلَا
١٨٨لَهُأبوجعفر نَفْسُكَ انْصِبْ يُنْقَصُ افْتَحْ وَضُمَّ حُزْوَفِي السَّيِّءِ اكْسِرْ هَمْزَهُ فُتُبَجَّلَا

٢٩ - سُوْرَةُ يس وَالصَّافَّاتِ

١٨٩أَئِنْ فَافْتَحَنْ خَفِّفْ ذُكِرْتُمْ وَصَيْحَةًوَوَاحِدَةً كَانَتْ مَعًا فَارْفَعِ الْعُلَا
١٩٠وَنَصْبُ الْقَمَرْ إِذْ طَابَ ذُرِّيَّةَ اجْمَعَنحِمىً يَخْصِمُونَ اسْكِنْ أَلاَ اكْسِرْ فَتىً حَلَا
١٩١وَشَدِّدْ فَشَا وَاقْصُرْ أَبًا فَاكِهِيْنَ فَاكِهُو ضُمَّ بَا جُبْلاً حَلاَ اللاَّمَ ثَقِّلَا
١٩٢يَهُنْ نَنْكُسِ افْتَحْ ضُمَّ خَفِّفْ فِدًا وَحُطْلِيُنْذِرَ خَاطِبْ يَقْدِرُ الْحِقْفُ حُوِّلَا
١٩٣وَطَابَ هُنَا وَاحْذِفْ لِتَنْوِينِ زِيْنَةٍفِنًا وَاسْكِنَنْ أَوْ أُدْ وَكَالْبَزِّ أَوْصِلَا
١٩٤تَنَاصَرُوا اشْدُدْ تَا تَلَظَّى طُوًى يَزِفْـ-فُ فَافْتَحْ فَتىً وَاللهُ رَبُّ انْصِبَنْ حَلَا
١٩٥وَرَبُّ وَإِلْيَاسِيْنَ كَالْبَصْرِ أُدْ وَكَالْـ-مَدِيْنِي حَلاَ وَصْلُ اصْطَفَى أَصْلُهُ اعْتَلَا

٣٠ - وَمِنْ سُوْرَةِ (ص) إِلَى سُوْرَةِ الأَحْقَافِ

١٩٦لِيَدَّبَّرُوا خَاطِبْ وَفَا خَفَّ نُصْبِ صَادَهُ اضْمُمْ أَلاَ وَافْتَحْهُ وَالنُّونَ حُمِّلَا
١٩٧وَحُزْ يُوْعَدُوا خَاطِبْ وَأُدْ كَسْرَ أَنَّمَاأَمَنْ شَدِّدِ اعْلَمْ فِدْ عِبَادَهُ أَوْصَلَا
١٩٨وَقُلْ حَسْرَتَايَ اعْلَمْ وَفَتْحٌ جَنًى وَسَكْـ-كِنِ الْخُلْفَ بِنْ يَدْعُو اتْلُ أَوْ أَنْ وَقَلْبِ لَا
١٩٩تُنَوِّنْهُ وَاقْطَعِ ادْخُلُوا حُمْ سَيَدْخُلُونَ جَهِّلْ أَلاَ طِبْ أَنِّثَنْ يَنْفَعُ الْعُلَا
٢٠٠سَوَاءٌ أَتَى اخْفِضْ حُزْ وَنَحْسَاتِ كَسْرُ حَاوَنَحْشُرُ أَعْدَا الْيَا اتْلُ وَارْفَعْ مُجَهِّلَا
٢٠١وَبِالنُّوْنِ سَمَّى حُمْ يُبَشِّرُ فِي حِمًىوَيُرْسِلُ يُوْحِيْ انْصِبْ أَلاَ عِنْدَ حُوِّلَا
٢٠٢وَجِئْنَاكُمُ سَقْفًا كَبَصْرٍ إِذًا وَحُزْكَحَفْصٍ نُقَيِّضْ يَا وَأَسْوِرَةٌ حُلَا
٢٠٣وَفِي سُلُفًا فَتْحَانِ ضُمَّ يَصِدُّ فُقْوَيَلْقَوْا كَسَالَ الطُّوْرِ بِالْفَتْحِ أُصِّلَا
٢٠٤وَطِبْ يَرْجِعُونَ النَّصْبُ فِي قِيْلِهِ فَشَاوَتَغْلِي فَذَكِّرْ طُلْ وَضَمُّ اعْتِلُوا حَلَا
٢٠٥وَبِالْكَسْرِ إِذْ آيَاتٌ اكْسِرْ مَعًا حِمًىوَبِالرَّفْعِ فُوْزٌ خَاطِبًا يُؤْمِنُوا طُلَا
٢٠٦لِنَجْزِيْ بِيَا جَهِّلْ أَلاَ كُلُّ ثَانِيًابِنَصْبٍ حَوَى وَالسَّاعَةَ الرَّفْعُ فُصِّلَا

٣١ - وَمِنْ سُوْرَةِ الأَحْقَافِ إِلَى سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ

٢٠٧وَحُزْ فَصْلُهُ كُرْهًا تَرَى وَالْوِلاَ كَعَاصِمٍ تَقْطَعُوا أُمْلِي اسْكِنِ الْيَاءَ حُلِّلَا
٢٠٨وَنَبْلُوا كَذَا طِبْ يُؤْمِنُوا وَالثَّلاثَ خَاطِبًا حُزْ سَيُؤْتِيْهِ بِنُونٍ يَلِيْ وِلَا
٢٠٩وَحُطْ يَعْمَلُوا خَاطِبْ وَفَتْحَا تُقَدِّمُواحَوَى حُجُرَاتِ الْفَتْحُ فِي الْجِيْمِ أُعْمِلاَ
٢١٠وَإِخْوَتِكُمْ حِرْزٌ وَنُوْنَ يَقُولُ أُدْوَقَوْمِ انْصِبًا حِفْظًا وَوَاتَّبَعَتْ حَلَا
٢١١وَبَعْدُ ارْفَعَنْ وَالصَّادُ فِي بِمُصَيْطِرٍمَعَ الْجَمْعِ فِدْ وَالْحَبْرُ كَذَّبَ ثَقَّلَا
٢١٢كَتَا اللاَّتَ طُلْ تَمْرُونَهُ حُمْ وَمُسْتَقِرْرٌ اخْفِضْ إِذًا سَتَعْلَمُو الْغَيْبُ فُصِّلَا

٣٢ - وَمِنْ سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى سُوْرَةِ الامْتِحَانِ

٢١٣فَشَا الْمُنْشِآتُ افْتَحْ نُحَاسٌ طَوَى وَحُوْرُ عِيْنٌ فَشَا وَاخْفِضْ أَلاَ شُرْبَ فُضِّلَا
٢١٤بِفَتْحٍ فَرَوْحُ اضْمُمْ طُوَى وَحِمىً أُخِذْوَبَعْدُ كَحَفْصٍ أَنْظِرُوا اضْمُمْ وَصِلْ فُلَا
٢١٥وَيُؤْخَذُ أَنِّثْ إِذْ حَمَى نَزَلَ اشْدُدِ اذْوَخَاطِبْ يَكُونُوا طِبْ وَآتَاكُمُ حَلَا
٢١٦وَيَظَّاهَرُوا كَالشَّامِ أَنِّثْ مَعًا يَكُونُ دُوْلَةٌ اِذْ رَفْعٌ وَأَكْثَرُ حُصِّلَا
٢١٧وَفُزْ يَتَنَاجَوْ يَنْتَجُوا مَعْ تَنْتَجُوطُوًى يُخْرِبُوا خَفِّفْهُ مَعْ جُدُرٍ حَلَا

٣٣ - وَمِنْ سُوْرَةِ الامْتَحَانِ إِلَى سُوْرَةِ الْجِنِّ

٢١٨وَيُفْصَلُ مَعْ أَنْصَارَ حَاوٍ كَحَفْصِهِمْلَوَوْا ثِقْلٌ اُدْ وَالْخِفُّ يَسْرِيْ أَكُنْ حَلَا
٢١٩وَيَجْمَعُكُمْ نُوْنٌ حِمًى وُجْدِ كَسْرُ يَاتَفَاوُتِ فِدْ تَدْعُونَ فِي تَدَّعُوا حُلَى
٢٢٠وَحُطْ يُؤْمِنُوا يَذَّكَّرُوا يَسْأَلُ اضْمُمًاأَلاَ وَشَهَادَاتٍ خَطِيْئَاتِ حُمِّلَا

٣٤ - وَمِنْ سُوْرَةِ الْجِنِّ إِلَى سُوْرَةِ الْمُرْسَلاتِ

٢٢١وَأَنَّهْ تَعَالَى كَانَ لَمَّا افْتَحًا أَبٌتَقُولَ تَقَوَّلْ حُزْ وَقُلْ إِنَّمَا أَلَا
٢٢٢وَقَالَ فَتىً يَعْلَمْ فَضُمَّ طَوَى وَحَامَ وَطْأً وَرَبُّ اخْفِضْ حَوَى الرِّجْزَ إِذْ حَلاَ
٢٢٣فَضُمَّ وَإِذْ أَدْبَرْ حَكَىَ وَإذَا دَبَرْوَيَذْكُرُ أُدْ يُمْنَى حُلًى وَسَلاسِلَا
٢٢٤لَدَى الْوَقْفِ فَاقْصُرْ طُلْ قَوَارِيْرَ أَوَّلاَفَنَوِّنْ فَتىً وَالْقَصْرُ فِي الْوَقْفِ طِبْ وَلَا
٢٢٥وَعَالِيْهِمُ انْصِبْ فُزْ وَإِسْتَبْرَقُ اخْفِضًاأَلاَ وَيَشَاءُونْ الْخِطَابُ حِمًى وِلَا

٣٥ - وَمِنْ سُوْرَةِ الْمُرْسَلاتِ إِلَى سُوْرَةِ الْغَاشِيَةِ

٢٢٦وَحُزْ أُقِّتَتْ هَمْزًا وَبِالْوَاوِ خَفَّ أُدْوَضُمَّ جِمَالاَتُ افْتَحِ انْطَلِقُواطُلَا
٢٢٧بِثَانٍ وَقَصْرٌ لاَبِثِيْنَ يَدٌ وَمُدْدَ فُقْ رَبُّ وَالرَّحْمَنُ بِالْخَفْضِ حُمِّلَا
٢٢٨تَزَكَّى حَلاَ اشْدُدْ نَاخِرَهْ طِبْ وَنُونُ مُنْـ-ذِرٌ قُتِّلَتْ شَدِّدْ أَلاَ سُعِّرَتْ طِلَا
٢٢٩وَحُزْ نُشِّرَتْ خَفِّفْ وَضَادُ ظَنِينِ يَاتُكَذِّبُ غَيْبًا أُدْ وَتَعْرِفُ جَهِّلَا
٢٣٠وَنَضْرَةُ حُزْ أُدْ وَاتْلُ يَصْلَى وَآخِرَ الْـبُرُوجِ كَحَفْصٍ يُؤْثِرُوا خَاطِبًا حُلَا

٣٦ - وَمِنْ سُوْرَةِ الْغَاشِيَةِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ

٢٣١وَيُسْمَعُ مَعْ مَا بَعْدَ كَالْكُوْفِ يَا أَخِيوَإِيَّابَهُمْ شَدِّدْ فَقَدَّرَ أُعْمِلَا
٢٣٢تَحُضُّونَ فَامْدُدْ إِذْ يُعَذِّبُ يُوْثِقُ افْـتَحًا فَكُّ إِطْعَامٌ كَحَفْصٍ حُلًى حَلَا
٢٣٣وَقُلْ لُبَدًا مَعْهُ الْبَرِيَّةِ شُدَّ أُدْوَمَطْلَعِ فَاكْسِرْ فُزْ وَجَمَّعَ ثَقِّلَا
٢٣٤أَلاَ يَعْلُ لِيْلافِ اتْلُ مَعْهُ إِلاَفِهِمْوَكُفْؤًا سُكُونُ الْفَاءِ حِصْنٌ تَكَمَّلَا
٢٣٥وَتَمَّ نِظَامُ الدُّرَّةِ احْسِبْ بِعَدِّهَاوَعَامَ أَضَاحَجِّي فَأَحْسِنْ تَفَؤُّلَا
٢٣٦غَرِيْبَةُ أَوْطَانٍ بِنَجْدٍ نَظَمْتُهَاوَعُظْمُ اشْتِغَالِ الْبَالِ وَافٍ وَكَيْفَ لاَ
٢٣٧صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَزَوْرِيَ الْـ-مَقَامَ الشَّرِيْفَ الْمُصْطَفَى أَشْرَفَ الْمَلَا
٢٣٨وَطَوَّقَنِي الأَعْرَابُ بِاللَّيْلِ غَفْلَةُفَمَا تَرَكُوا شَيْئًا وَكِدْتُ لأُقْتَلَا
٢٣٩فَأَدْرَكَنِيْ اللُّطْفُ الْخَفِيُّ وَرَدَّنِيْعُنَيْزَةَ حَتَّى جَاءَنِي مَنْ تَكَفَّلَا
٢٤٠بِحَمْلِي وَإِيْصَالِي لِطَيْبَةَ آمِنًافَيَا رَبِّ بَلِّغْنِي مُرَادِيْ وَسَهِّلَا
٢٤١وَمُنَّ بِجَمْعِ الشَّمْلِ وَاغْفِرْ ذُنَوبَنَاوَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَمَنْ تَلَا

نسخة الموقع من المتن، منقولة من المكتبة الشاملة (الكتاب رقم ٧٧٤٩). نص الأبيات محفوظ كما هو دون تعديل.