العودة إلى المكتبةالقراءات العشر الكبرى

طَيِّبَةُ النَّشْر في القراءات العشر

الإمام محمد بن الجزري · ٧٩٩ هـ

١٬٠١٥ بيتاً بحر الرجز

المقدمة

١قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْجَزَريِيَاذَا الجَلالِ ارْحَمْهُ وَاسْتُر وَاغْفِرِ
٢الْحَمْدُِ للهِ عَلىَ مَا يَسَّرَهْمِنْ نَشْرِ مَنْقُولِ حُرُوفِ العَشَرَه
٣ثُمَّ الصَّلاَةُ والسَّلامُ السَّرْمَدِيعَلىَ النَّبِىِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ
٤وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَلاَكِتَابَ رَبِّنَا عَلَى مَا أَنْزَلا
٥وَبَعْدُ: فَالإْنْسَانُ لَيْسَ يَشْرُفُإِلاَّ بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ
٦لِذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرآنِأَشْرَافَ الاُمَّةِ أُوليِ الإحْسَانِ
٧وَإنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْلُ اللهِوَإنَّ َربَّنا بِهِمْ يُبَاهِي
٨َوقَالَ فِي الْقُرآنِ عَنْهُمْ وَكَفَىِبأنَّهُ أْوَرثَهُ مَنِ اصْطَفىَ
٩وَهْوَ فِي الاُخْرَى شَافِعٌ مُشَفَّعُفِيْهِ وَقَوْلُهُ عَليْهِ يُسْمَعُ
١٠يُعْطَى بِهِ المُلْكَ مَعَ الْخُلْدِ إِذَاتَوَّجَهُ تَاجَ الْكَرامَةِ كَذَا
١١يَقْرَا وَيْرقَى دَرَجَ الجِنانِوَأبَوَاهُ مِنْهُ يُكْسَيَانِ
١٢فَلْيَحِرصِ السَّعِيدُ فِي تَحْصِيْلِهِوَلا يَمَلَّ قَطُّ مِنْ تَرْتِيْلِهِ
١٣َوليَجْتَهدْ فَيهِ وَفِي تَصحِيحِهِعَلى الَّذِىِ نُقِلَ مِنْ صَحِيحِهِ
١٤فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِوَكَانَ ِللرَّسْمِ احْتِمَالاً يَحْوِي
١٥وَصَحَّ إسْناداً هُوَ الْقُرآنُفَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَرْكَانُ
١٦َوحَيثُماَ يَخْتَلُّ رُكْنٌ أَثْبِتِشُذُوذَهُ لَوْ أنَّهُ فِي السَّبعَةِ
١٧َفكُنْ عَلى نَهْجِ سَبِيلِ السَّلفِِفى مُجْمَعٍ عَلَيْهِ أوْ مُخْتَلَفِ
١٨َوأَصْلُ الاخْتِلافِ أنَّ رَبَّنًاأْنزَلَهُ بِسَبْعَةٍ مُهَوِّنَا
١٩َوِقيلَ فِي الْمُرَادِ مِنْهَا أَوْجُهُوَكَونُهُ اخْتِلاَفَ لَفْظٍ أوْجَهُ
٢٠َقامَ بِهَا أِئمَّةُ القُرَآنَِوُمحرِزُو التَّحْقِيْقِ وَاْلإتْقَانِ
٢١وَمِنْهُمُ عَشْرٌ شُمُوسٌ ظَهَراِضَياؤُهُمْ وَفِي الأنَامِ انْتَشَرَا
٢٢حَتَّى اسْتَمَدَّ نُوْرُ كُلِّ بَدْرِمِنْهُمْ وَعَنْهُمْ كُلُّ نَجْمٍ دُرِّي
٢٣وَهَا هُمُو يَذْكُرْهُمُو بَيَانِيْكُلُّ إمَامٍ عَنْهُ رَاوِيَانِ
٢٤فَنَافِعٌ بِطَيْبَةٍ قَدْ حَظِيَافَعَنْهُ قَالُونُ وَوَرْشٌ رَوَيَا
٢٥َواْبنُ كَثِيرٍ مَكَّةٌ لَهُ َبلَدْبَزٍّ وَقُنْبُلٌ لهُ عَلىَ سَنَدْ
٢٦ثُمَّ أبُوعَمْرٍو فَيَحْيىَ عَنْهَُوَنقَلَ الدُّورِي وَسُوسٍ مِنْهُ
٢٧ثُمَّ ابْنُ عَامِرِ الدِّمشْقِيْ بِسَندْعَنْهُ هِشَامٌ وابْنُ ذكْوَانَ وَرَدْ
٢٨َثلاَثَةٌ مِنْ كُوفَةٍ فَعَاِصِمُفَعَنْهُ شُعْبَةٌ وَحَفْصٌ قَائِمُ
٢٩وَحَمْزَةٌ عَنْهُ سُليْمٌ فَخَلَفْمِنْهُ وَخَلاَّدٌ كِلاهُمِاَ اغْتَرَفْ
٣٠ثمَّ الكِسَائِيُّ الفَتَى عَلِيُّعَنْهُ أبُو الْحَارِثِ والدُّورِيُّ
٣١ثمَّ أبُو جَعْفَرٍ الحَبْرُ الرِّضَىفَعَنْهُ عِيسَى وابْنُ جَمَّازٍ مَضَى
٣٢تَاسِعُهُمْ يَعْقوُبُ وَهْوَ الحَضْرمِيلَهُ رُوَيْسٌ ثُمَّ رَوْحٌ يَنْتَمِى
٣٣وَالْعَاشِرُ البَزَّارُ وَهْوَ خَلَفُإسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيِسَ عَنْهُ يُعْرفُ
٣٤وَهذِهِ الرُّوَاُة عَنْهُمْ طُرُقُأصَحُّهَا فى نَشْرِنَا يُحَقَّقُ
٣٥بِاثْنَيْنِ فى اثْنيَنِ وَإلاَّ أَرْبَعُفَهْىَ زُهَا أَلْفِ طَرِيقٍ تَجْمَعُ
٣٦جَعَلْتُ رَمْزَهُمْ عَلىَ التَّرْتِيبِِمنْ نَافِعٍ كذَاَ إلىَ يَعْقُوبِ
٣٧أبَجْ دَهَزْ حُطِّيْ كَلَمْ نَصَعْ فَضَقْرَسَتْ ثَخَذْ ظَغَشْ عَلَى هَذَا النَّسَقْ
٣٨وَاْلوَاوُ فَاصِلٌ وَلاَ رَمْزَ يَرِدْعَنْ خَلَفٍِ لأَنَّهُ لَمْ يَنْفَرِدْ
٣٩وَحَيْثُ جَا رَمْزٌ لِوَرْشٍ فَهْوَالأَرْزَقٍ لَدَى اْلأُصُولِ يُرْوَى
٤٠وَالاَصْبَهَاِنيُّ كَقَالُوْنَ وَإِنْسَمَّيْتُ وَرْشاً فَالطَّرِيقَانِ إِذَنْ
٤١فَمَدَنِىٌّ ثَامِنٌ وَنَافِعُبَصْرِيُّهُمْ ثَالِثُهُمْ وَالتَّاسِعُ
٤٢وَخَلَفٌ فِى الكُوفِ وَالرَّمْزُ كَفَىوَهُمْ بِغَيْرِ عَاصِمٍ لَهُمْ شَفَا
٤٣وَهُمْ وَحَفْصٌ صَحْبُ ثُمَّ صُحْبَهْمَعْ شُعْبَةٍ وخَلَفٌ وَشُعْبَهْ
٤٤صَفَا وَحَمْزَةٌ وَبَزَّارٌ فَتَىحَمْزَةُ مَعْ عَليِهَّمِْ رِضىً أَتَى
٤٥وَخَلَفٌ مَعَ اْلكِسَائِيِّ رَوَىوَثَامِنٌ مَعْ تَاسِعٍ فَقُلْ ثَوىَ
٤٦وَمَدنٍ مَدًا وَبَصْرِىٌّ حِمَاوَالمَدَنِي وَالمَكِّ والْبَصْرِي سَمَا
٤٧مَكٍّ وَبَصْرٍ حَقُّ مَكٍّ مَدَنِيحِرْمٌ وَعَمَّ شَامُهُمْ وَالمَدَنِي
٤٨وَحَبْرُ ثَالِثٌ وَمَكٍّ كَنْزُكُوفٍ وَشَامٍ وَيَجِيءُ الرَّمزُ
٤٩قَبْلُ وَبَعْدُ وَبِلَفْظٍ أَغْنَىعَنْ قَيْدِهِ عِنْدَ اتِضَّاحِ الْمَعْنىَ
٥٠وَاكْتَفيِ بِضِدِّهَا عَنْ ضِدِّكَالْحَذْفِ وَالْجَزْمِ وَهَمْزٍ مَدِّ
٥١وَمُطْلَقُ التَّحرِيكِ فَهْوَ فَتْحُوَهْوَ لِلاسْكَانِ كَذَاكَ الْفَتْحُ
٥٢لِلْكَسْرِ والنَّصْبُ لِخَفْضٍ إِخْوَةُكَالنُّونِ لِلْيَا وَلِضَمٍّ فَتْحَةُ
٥٣كَالرَّفْعِ لِلنَّصْبِ اطْرُدًا وَأَطْلِقَارَفْعًا وَتَذكِيًرا وَغَيْباً حُقِّقَا
٥٤وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ الشَّاطِبِيْلِيَسْهُلَ اسْتِحْضَارُ كُلِّ طَالِبِ
٥٥وهذِهِ أُرْجُوزَةٌ وَجِيزَهْجَمَعْتُ فِيهَا طَرُقًا عَزِيزَهْ
٥٦وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ قَدْ فَضَلَتْحِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ كَمَلَتْ
٥٧حَوَتْ لِمَا فِيهِ مَعَ التَّيْسِيرِوَضِعْفِ ضِعْفِهِ سِوَى التَّحرِيرِ
٥٨ضَمَّنْتُهَا كِتَابَ نَشْرِ الْعَشْرِفَهْيَ بِهِ طَيِّبَةٌ فِي النَّشْرِ
٥٩وَهَا أَنَا مُقدِّمٌ عَلَيْهَافَوَائدًا مُهِمِّةً لَدَيْهَا
٦٠كَالْقَوْلِ فِى مَخَارِجِ الْحُرُوفِوَكيْفَ يُتْلَى الذِّكْرُ والْوُقُوفِ
٦١مخَاَرِجُ الحْرُوُفِ سَبْعَةَ عَشَرْعَلى الَّذِى يَخْتَارُهُ مَنِ اْختَبَرْ
٦٢فَالْجَوْفُ لِلْهَاوِي وَأُخْتَيْهِ وَهِيْحُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي
٦٣وَقُلْ ِلأَقَصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعيْنٌ حَاءُ
٦٤أَدناهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَافُأَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ اْلكَافُ
٦٥أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَاوَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إذْ وَلِيَا
٦٦َلاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَاوَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا
٦٧وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُواوالرَّا يُدَانِيْهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ
٦٨وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْعُلْيَا الثَّنَايَاَ وَالصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ
٦٩مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَىوالظَّاءُ والذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا
٧٠مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْفَالْفَا مَعْ أطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَهْ
٧١لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُوغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الْخَيْشُومُ
٧٢صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرَخْوٌ مُسْتَفِلْمُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةُ وَالضِّدَّ قُلْ
٧٣مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْشدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطِ بَكَتْ
٧٤وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْوَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
٧٥وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطبَقَهْوَفِرَّ مِنْ لُبِّ الْحُرُوفُ المُذْلَقَهْ
٧٦صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُقَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَالِّلِيْنُ
٧٧وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَاقَبْلَهُمَا والاِنْحِراَفُ صُحِّحَا
٧٨فِى اللاَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْوَللِتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ
٧٩وَيُقْرَأُ الْقُرآنُ بِالتَّحْقِيقِ مَعْحَدْرٍ وَتَدْوِيرٍ وَكُلٌّ مُتَّبَعْ
٨٠مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِمُرَتَّلاً مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي
٨١وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُمَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ
٨٢ِلأَنَّهُ بِهِ اْلإلَهُ أَنْزَلاَوَهكَذَا عَنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
٨٣وَهُوَ إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَامِنْ صِفَةٍ لهَاَ وَمُسْتَحَقَّهَا
٨٤مُكَمَّلاً مِنْ غَيْرِمَا تَكَلُّفِبِاللُّطْفِ فِى النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
٨٥فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِوَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ اْلأَلِفِ
٨٦كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَااللهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا
٨٧وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلاَ الضْوَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
٨٨وَبَاءِ بِسْمِ بَاطِلٌ وَبَرْقُوَحَاءِ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ
٨٩وَبَيِّنِ اْلأِطْبَاقَ مِنْ أَحَطْتُ مَعْبَسَطْتَ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَعْ
٩٠وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْمِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأخْفِيَنْ
٩١اَلْمِيْمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَىبَاءٍ عَلى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا
٩٢وَأَظْهِرَنْهاَ عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِوَاحْذَرْ لَدىَ وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي
٩٣وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْأَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ
٩٤سَبِّحْهُ فَاصْفَحْ عَنْهُمُ قَالُوا وَهُمْفِى يَوْمِ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ قُلْ نَعَمْ
٩٥وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تَجَوِّدَالاَبُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وَابْتِدَا
٩٦فاَلَّلفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَاتَامٌّ وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا
٩٧قِفْ وَابْتَدِئْ وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْفَقِفْ وَلاَ تَبْدَا سِوَى الآيِ يُسَنْ
٩٨وَغَيْرُ مَاَ تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُيُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ
٩٩وَلَيْسَ فِى الْقُرآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْوَلاَ حَرَامٍ غَيْرَ مَالَهُ سَبَبْ
١٠٠وَفِيهِمَا رِعَايَةُ الرَّسْمِ اشْتُرِطْوَالْقَطْعُ كَالْوَقْفِ وَبِالآيِ شُرِطْ
١٠١والسَّكْتُ مِنْ دُونِ تَنَفُّسٍ وَخُصْبِذِيْ اتِصَالٍ وَانْفِصَالٍ حَيْثُ نُصْ
١٠٢وَالآنَ حِينُ اْلأَخْذِ فى المُرَادوالله ُحَسْبِيْ وَهُوَ اعْتِمادِيْ

باب الاستعاذة

١٠٣وَقُلْ أَعُوذُ إِنْ أَرَدتَ تَقْرَاكَالنَّحْلِ جَهْراً لِجَمِيعِ الْقُرَّا
١٠٤وَإِنْ تُغَيِّرْ أَوْ تَزِدْ لَفْظًا فَلاَتَعْدُ الَّذِى قَدْ صَحَّ مِمَّا نُقِلاَ
١٠٥وَقِيلَ يُخْفِي حَمْزَةٌ حَيْثُ تَلاَوَقِيلَ لاَ فَاتِحَةٌ وَعُلِّلاَ
١٠٦وَقِفْ لَهُمْ عَلَيْهِ أَوْ صِلْ وَاسْتُحِبْتَعُوُّذٌ وَقالَ بَعْضُهُمْ يَجِبْ
١٠٧بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْدُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ
١٠٨فاَسْكُتْ فَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَوَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ
١٠٩بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَوَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ
١١٠سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْوَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ
١١١وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْفَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ

سُورَةُ أُمِّ الْقُرْآنِ

١١٢مَالِكِ نَلْ ظِلاًّ رَوَى السِّرَاطَ مَعْسِرَاطَ زِنْ خُلْفًا غَلاَ كَيْفَ وَقَعْ
١١٣وَالصَّادُ كَالزَّايِ ضَفَا اْلأَوَّلُ قِفْوَفِيهِ وَالثَّانِيْ وَذِيْ اللاَّمِ اخْتُلِفْ
١١٤وَبَابُ أَصْدَقُ شَفَا وَالْخُلْفُ غَرْيُصْدِرَ غِثْ شَفَا المُصَيْطِروُنَ ضَرْ
١١٥قِ الْخُلْفَ مَعْ مُصَيْطِرٍ وَالسِّينُ لِيوَفِيهِما الْخُلْفُ زَكِيٌّ عَنْ مَلِي
١١٦عَلَيْهِمُو إلَيْهِمُو لَدَيْهِمُوبِضَمِّ كَسْرِ الْهَاَءِ ظَبْيٌ فَهِمُ
١١٧وَبَعْدَ يَاءٍ سَكَنَتْ لاَ مُفْرَدَاظَاهِرْ وَإِنْ تَزُلْ كَيُخْزِهْمِ غَدَا
١١٨وَخُلْفُ يُلْهِهِمْ قِهِمْ ويُغْنِهِمْعَنْهُ وَلاَ يَضُمُّ مَنْ يُوَلِّهِمْ
١١٩وَضَمَّ مِيمَ الْجَمْعِ صِلْ ثَبْتٌ دَرَاقَبْلَ مُحَرَّكٍ وَبِالْخُلْفِ بَرَا
١٢٠وَقَبْلَ هَمْزِ الْقَطْعِ وَرْشٌ وَاكْسِرُواقَبْلَ السُّكُونِ بَعْدَ كَسْرٍ حَرَّرُوا
١٢١وَصْلاً وَبَاقِيهِمْ بِضَمٍ وَشَفَامَعْ مِيمٍ الهْاَءَ وَأَتْبِعْ ظُرَفَا

باب الإدغام الكبير

١٢٢إِذَا الْتَقَى خَطًّا مُحَرَّكَانِمِثْلاَنِ جِنْسَانِ مُقَارِبَانِ
١٢٣أَدْغِمْ بِخُلْفِ الدُّورِ وَالسُّوسِي مَعَالَكِنْ بِوَجْهِ الْهَمْزِ وَالمَدِّ امْنَعَا
١٢٤فَكِلْمَةً مِثْلَيْ مَنَاسِككُّمْ وَماسَلَكَكُمْ وَكِلْمَتَيْنِ عَمِّمَا
١٢٥مَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُضْمَرِوَلاَ مُشَدَّدًا وَفى الْجَزْمِ انْظُرِ
١٢٦فإِنْ تَمَاثَلاَ فَفِِيْهِ خُلْفُوَإِنْ تقَارَبَا فَفِيْهِ ضُعْفُ
١٢٧والْخُلْفُ فِى وَاوِ هُوَ المضْمُومِ هَاوَآلَ لُوطٍ جِئْتِ شَيْئاً كَافَ هَا
١٢٨كالَّلآءِ لاَ يَحْزُنْكَ فَامْنَعْ وَكَلِمْرُضْ سَنَشُدُّ حُجَّتَكْ بَذْلُ قُثَمْ
١٢٩تُدْغَمُ فِى جِنْسٍ وَقُرْبٍ فُصِّلاَفَالرَّاءُ فِى اللاَّمِ وَهِي فى الرَّاءِ لاَ
١٣٠إِن فُتِحَا عَنْ سَاكِنٍ لاَ قَالَ ثُمْلاَ عَنْ سُكُونٍ فِيهِمَا النُّونُ اُدُّغِمْ
١٣١وَنَحْنُ أَدْغِمْ ضَادَ بَعْضِ شَانِ نُصْسِينُ النُّفُوسِ الرَّاسُ بِالْخُلْفِ يُخَصْ
١٣٢مَعْ شِينِ عَرْشِ الدِّالُ فِى عَشْرٍ سَنَاذَا ضِقْ تَرَى شِدْ ثِقْ ظُباً زِدْ صِفْ جَنَا
١٣٣إِلاَّ بِفَتْحٍ عَنْ سُكُونٍ غَيْرَ تَاوَالتَّاءُ فِى الْعَشْرِ وَفِي الطَّا ثَبَتَا
١٣٤وَالخُلْفُ فِى الزَّكَاةَ وَالتَّوْرَاةَ حَلْوَلْتَأْتِ آتٍ وَلِثَا الخَمْسُ اْلأُوَلْ
١٣٥وَالكَافُ فِى الْقَافِ وَهِي فِيهَا وَإِنْبِكِلْمَةٍ فَمِيمُ جَمْعٍ وَاشْرُطَنْ
١٣٦فِيهِنَّ عَنْ مُحَرَّكٍ وَالْخُلْفُ فِيطَلَّقَكُنَّ وَلِحَا زُحْزِحَ فِي
١٣٧وَالذَّالُ فِى سِينٍ وَصَادِ الجْيِمُ صَحْمِنْ ذِي المَعَارِجِ وَشَطْأَهُ رَجَحْ
١٣٨وَالْبَاءُ فِى مِيمِ يُعَذِّبْ مَنْ فَقَطْوَالْحَرْفُ بِالصِّفَةِ إِنْ يُدْغَمْ سَقَطْ
١٣٩وَالمْيِمُ عِنْدَ الْبَاءِ عَنْ مُحَرَّكِتَخْفَى وَأَشْمِمَنْ وَرُمْ أَوِ اتْرُكِ
١٤٠فِى غَيْرِ بَا وَالمْيِمِ عَنْهُماَ وَعَنْبَعْضٍ بِغَيْرِ الْفَا وَمُعْتَلٌّ سَكَنْ
١٤١قَبْلُ امْدُدَنْ وَاقْصُرْهُ وَالصَّحِيحُ قَلْإِدْغَامُهُ لِلْعُسْرِ وَاْلإِخْفَا أَجَلْ
١٤٢وَافَقَ فِى إِدْغَامِ صَفاًّ زَجْرَاذِكْراً وَذَرْواً فِدْ وَذِكْراً الاُخْرَى
١٤٣صُبْحاً قَرَا خُلْفٍ وَبَا وَالصَّاحِبِبِكَ تَّمَارَى ظَنَّ أَنْسَابَ غَبِي
١٤٤ثُمَّ تَّفَكَّروُا نُسَبِّحَكْ كِلاَبَعْدُ وَرَجِّحْ لَذَهَبْ وَقِبَلاَ
١٤٥جَعَلَ نَحْلٍ أَنَّهُ النَّجْمِ مَعَاوَخُلْفُ الاَوَّلَيْنِ مَعْ لِتُصْنَعَا
١٤٦مُبَدِّلَ الْكَهْفِ وَبَا الْكِتَابَابِأَيْدِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَذَبَا
١٤٧وَالْكَافُ فِى كَانُوا وَكَلاَّ أَنْزَلاَلَكُمْ تَمَثَّلْ وَجَهَنَّمْ جَعَلاَ
١٤٨شُورى وَعَنْهُ (رويس) الْبَعْضُ فِيهَا أَسْجَلاَوقِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ مَا ِلاْبنِ الْعَلاَ
١٤٩بَيَّتَ حُزْ فُزْ تَعِدَانِنِي لَطُفْوَفِى تُمِدُّونَنِ فَضْلُهُ ظَرُفْ
١٥٠مَكَّنِّ غَيْرُ الْمَكِّ تَأْمَنَّا أَشِمْوَرُمْ لِكُلِّهِمْ وَبِالْمَحْضِ ثَرِمْ

باب هاء الكناية

١٥١صِلْ هَا الضَّمِيرِ عَنْ سُكُوِنٍ قَبْل مَاحُرِّكَ دِنْ فِيْهِ مُهَاناً عَنْ دُمَا
١٥٢سَكِّنْ يُؤَدِّهْ نُصْلِهِ نُؤْتِهْ نُوَلْصِف لِيْ ثَناً خُلْفُهُمَا فِنَاهُ حَلْ
١٥٣وَهُمْ وَحَفْصٌ أَلْقِهِ اِقْصُرْهُنَّ كَمْخُلْفٌ ظُبىً بِنْ ثِقْ وَيَتَّقِهْ ظُلَمْ
١٥٤بَلْ عُدْ وَخُلْفًا كَمْ ذَكَا وَسَكِّنَاخَفْ لَوْمَ قَوْمٍ خُلْفُهُمْ صَعْبٌ حَنَا
١٥٥وَالْقَافَ عُدْ يَرْضَهْ يَفِي وَالْخُلْفُ لَاصُنْ ذاَ طُوَى اقْصُرْ فِى ظُبىً لُذْ نَلْ أَلاَ
١٥٦واَلْخُلْفُ خَلْ مِزْ يَأْتِهِ الْخُلْفُ بُرَهْخُذْ غِثْ سُكُونُ الْخُلْفِ يَا وَلَمْ يَرَهْ
١٥٧لِي الْخُلْفُ زُلْزِلَتْ خَلاَ الْخُلْفُ لِمَاوَاقْصُرْ بخُلْفِ السَّورَتَيْنِ خَفْ ظَمَا
١٥٨بِيَدِهِ غِثْ تُرْزَقَانِهِ اْختُلِفْبِنْ خُذْ عَلَيْهِ اللهَ أَنْسَانِيهِ عِفْ
١٥٩بِضَمِّ كَسْرٍ أَهْلِهِ امْكُثُوا فِدَاوَاَلاصْبَهَانِيُّ بِهِ انْظُرْ جَوَّدَا
١٦٠وَهَمْزُ أَرْجِئْهُ كَسَا حَقًّا وَهَافَاقْصُرْ حِمًا بِنْ مِلْ وَخُلْفٌ خُذْ لَهَا
١٦١وَأَسْكِنَنْ فُزْ نَلْ وَضُمَّ الكَسْرَ لِيْحَقٌّ وَعَنْ شُعْبَةَ كَالْبَصْرِ انْقُلِ
١٦٢إِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ طَوَّلاَجُدْ فِدْ وَمِزْ خُلْفاً وَعَنْ بَاقِي الْمَلاَ
١٦٣وَسِّطْ وَقِيلَ دُونَهُمْ نَلْ ثُمَّ كَلْرَوَى فَبَاقِيهِمْ أَوَ اشْبِعْ مَا اتَّصَلْ
١٦٤لِلْكُلِّ عَنْ بَعْضٍ وَقَّصْرُ المنُفْصِلْبِنْ لِي حِماً عَنْ خُلْفِهِمْ دَاعٍ ثَمِلْ
١٦٥وَالْبَعْضُ للِتَّعْظِيمِ عَن ذِي الْقَصْرِ مَدْوَأَزْرَقٌ إِنْ بَعْدَ هَمْزٍ حَرْفُ مَدْ
١٦٦مُدَّ لَهُ وَاقْصُرْ وَوَسِّطْ كَنَأَىفَاْلآنَ أُوتُوا إِيْءَءَامَنْتُمْ رَأَى

باب المد والقصر

١٦٧لاَ عَنْ مُنَوَّنٍ وَلاَ السَّاكِنِ صَحْبِكلْمِةٍ أَوْ هَمْزِ وَصْلٍ فِي اْلأَصَحْ
١٦٨وَامْنَعْ يُؤَاخِذْ وَبِعَادًا الاُوْلَىخُلْفٌ وَآلآنَ وَإِسْرَائِيلاَ
١٦٩وَحَرْفَيِ اللِّينِ قُبَيْلَ هَمْزَةِعَنْهُ امْدُدَنْ وَوَسِّطَنْ بِكِلْمَةِ
١٧٠لاَ مَوْئِلاً مَوْءُودَةٌ وَالْبَعْضُ قَدْقَصَّرَ سَوْءاتٍ وَبَعْضٌ خَصَّ مَدْ
١٧١شَيْئٍ لَهُ مَعْ حَمْزَةٍ وَالْبَعْضُ مَدْلِحَمْزَةٍ فِى نَفْيِ لاَ كَلاَ مَرَدْ
١٧٢وَأَشْبِعِ الْمَدَّ لِسَاكِنٍ لَزِمْوَنَحْوُ عَيْنٍ فَالثَّلاَثَةُ لَهُمْ
١٧٣كَسَاكِنِ الْوَقْفِ وَفِي اللِّينِ يَقِلْطُولٌ وَأَقْوىَ السَّبَبَيْنِ يَسْتَقِلْ
١٧٤وَالْمَدُّ أَوْلَى إِنْ تَغَيَّرَ السَّبَبْوَبَقِيَ اْلأَثَرُ أَوْ فَاقْصُرْ أَحَبْ
١٧٥ثَانِيهِمَا سَهِّلْ غِنَى حِرْمٍ حَلاَوَخُلْفُ ذِي الْفَتْحِ لَوىَ أَبْدِلْ جَلاَ
١٧٦خُلْفًا وَغَيْرُ المَكِّ أَنْ يُؤْتَى أَحَدْيُخْبِرُ أَنْ كَانَ رَوَى اعْلَمْ حَبْرُ عَدْ
١٧٧وَحُقِّقَتْ شِمْ فِي صَبَا وَأَعْجَمِيحَم شِدْ صُحْبَةَ أَخْبِرْ زِدْ لُمِ
١٧٨غُصْ خُلْفُهُمْ أَذْهَبْتُمُ اتْلُ حُزْ كَفَاوَدِنْ ثَنَا إِنَّكْ َلأَنْتَ يُوسُفَا
١٧٩وَءَائِذَا مَامُتُّ بِالْخُلْفِ مَتَىإِنَّا لَمُغْرَمُونَ غَيْرُ شُعْبَتَا
١٨٠أَئِنَّكُمْ َلاْعَرافَ عَنْ مَدًا أَئِنْلَناَ بِهَا حِرْمٌ عَلاَ وَالْخُلْفُ زِنْ
١٨١آمَنْتُمُو طَهَ وَفِي الثَّلاَثِ عَنْحَفْصٍ رُوَيْسٍ اَلاصْبَهَانِيْ أَخْبِرَنْ
١٨٢وَحَقَّقَ الثَّلاَثَ لِي الْخُلْفُ شَفَاصِفْ شِمْءَآلِهَتُنَا شَهْدٌ كَفَا

باب الهمزتين من كلمة

١٨٣وَالْمُلْكَ وَالأَعْرَافَ الاُولى أَبْدِلاَفِى الْوَصْلِ وَاوًا زُرْ وَثَانٍ سَهَّلاَ
١٨٤بِخُلْفِهِ أَئِنَّ الاَنْعَامَ اخْتُلِفْغَوْثٌ أَئِنَّ فُصِّلَتْ خُلْفٌ لَطُفْ
١٨٥أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ وَأَخْبِرَابِنَحْوَءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا
١٨٦أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا الثَّانِي رُدِإِذْ ظَهَرُوا وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ
١٨٧رُضْ كِسْ وَأُولاَهَا مَدًا وَالسَّاهِرَهْثَنَا وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ
١٨٨وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَىثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى
١٨٩وَالكُلُّ أُولاَهَا وَثَانِي العَنْكَباَمُسْتَفْهِمُ اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌ حَبَا
١٩٠وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْبِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ
١٩١وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ وَعَنْهُ أَوَّلاَكَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ
١٩٢وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْأَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ
١٩٣كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ وَالْبَدَلْوَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ
١٩٤أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَاحِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا
١٩٥مُسَهِّلاً وَالأَصْبَهَانِي بِالْقَصَصْفِى الثَّانِ وَالسَّجْدَةِ مَعْهُ المَدُّ نَصْ
١٩٦أَنْ كَانَ أَعْجَمِىُّ خُلْفٌ مُلِيَاوَالكُلُّ مُبْدِلٌ كَآسَى أُوتِيَا
١٩٧أَسْقَطَ الاُوْلَى فِى اتِّفَاَقٍ زِنْ غَدَاخُلْفُهُمَا حُزْ وَبِفَتْحٍ بِنْ هُدَى
١٩٨وَسَهَّلاً فِى الكَسْرِ وَالضَّمِّ وَفِيبِالسُّوءِ وَالنَّبِيءِ اِلادْغَامُ اصْطُفِي

باب الهمزتين من كلمتين

١٩٩وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُوَرْشٌ وَثَامِنٌ وَقِيلَ تُبْدَلُ
٢٠٠مَدًّا زَكَا جُودًا وَعَنْهُ هَؤُلاَإِنْ وَالْبِغَا إِنْ كَسْرَ يَاءٍ أَبْدِلاَ
٢٠١وَعِنْدَ الاِخْتِلاَفِ الاُخْرَى سَهِّلَنْحِرْمٌ حَوَى غِناً وَمِثْلُ السُّوءُ إِنْ
٢٠٢فَالْوَاوُ أَوْ كَالْيا وَكَالسَّمَاءِ أَوْتَشَاءُ أَنْتَ فَباِلاِبْدَالِ وَعَوْا
٢٠٣وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَاخُلْفٍ سِوَى ذِي الْجَزْمِ وَاْلأَمْرِ كَذَا
٢٠٤مُؤْصَدَةٌ رِئْياً وَتُؤْوِي وَلِفَافِعْلٍ سِوَى اْلإِيوَاءِ اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى
٢٠٥وَاْلأَصْبَهَانِيْ مُطْلَقاً لاَ كَاسُوَلُؤْلُؤًا وَالرَّأْسُ رِئْيًا بَاسُ
٢٠٦تُؤْوِي وَمَايَجِيءُ مِنْ نَبَأْتُهَيِّيءْ وَجِئْتُ وَكَذَا قَرَأْتُ
٢٠٧وَالكُلَّ ثِقْ مَعْ خُلْفِ نَبِّئْناَ وَلَنْيُبْدَلَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ إِذَنْ
٢٠٨وَافَقَ فِى مُؤْتَفِكٍ بِالْخُلْفِ بَرْوَالذِّئْبُ جَانِيهِ رَوَى اللُّؤْلُؤُ صَرْ
٢٠٩وَبئْسَ بِئْرٍ جُدْ وَرُؤْيَا فَأدَّغِمْكُلاًّ ثَنَا رِئْيًا بِهِ ثَاوٍ مُلِمْ
٢١٠مُؤْصَدَةٌ بِالْهَمْزِ عَنْ فَتًى حِمًاضِئْزَى دَرَى يَأْجُوجَ مَأْجُوجَ نَمَا
٢١١وَالْفَاءَ مِنْ نَحْوِ يُؤَدِّهْ أَبْدِلوُاجُدْ ثِقْ يُؤَيِّدْ خُلْفُ خُذْ وَيُبْدَلُ
٢١٢ِلْلأَصْبَهَانِيْ مَعْ فُؤَادٍ إِلاَّمُؤَذِّنٌ وَأَزْرَقٌ لِيَلاَّ
٢١٣وَشَانِئَكْ قُرِيْ نُبَوِّيْ اسْتُهْزِئَابَابُ مِائَهْ فِئَهْ وَخَاطِئَهْ رِئَا
٢١٤يُبَطِّئَنْ ثُبْ وَخِلاَفُ مَوْطِيَاوَاْلاَصْبَهَانِي وَهْوَ (أبو جعفر) قَالاَ خَاسِيَا

باب الهمز المفرد

٢١٥مُلِي وَنَاشِيَهْ وَزَادَ فَبِأَيْبِالْفاَ بِلاَ خُلْفٍ وَخُلْفُهُ بِأَيْ
٢١٦وَعَنْهُ سَهِّلِ اطْمَأَنَّ وَكَأَنْأُخْرَى فَأَنْتَ فَأَمِنْ لأَمْلأَنْ
٢١٧أَصْفَا رَأَيْتَهُمْ رَآهَا بِالْقَصَصْلمَاَّ رَأَتْهُ وَرَآهُ النَّمْلَ خُصْ
٢١٨رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبْ رَأَيْتَ يُوسُفَاتَأَذَّنَ اْلأَعْراَفَ بَعْدُ اخْتَلَفَا
٢١٩وَالْبَزِّ بِالْخُلْفِ لأَعْنَتَ وَفِيكَائِنْ وَإِسْرَائِيلَ ثَبْتٌ وَاحْذِفِ
٢٢٠كَمُتَّكُونَ اسْتَهْزِءُوا يُطْفُوا ثَمَدْصَابُونَ صَابِينَ مَدًا مُنْشُونَ خَدْ
٢٢١خُلْفاً وَمُتَكِينَ مُسْتَهْزِينَ ثَلْوَمُتَّكاً تَطَوْ يَطَوْ خَاطِينَ وَلْ
٢٢٢أَرَيْتَ كُلاًّ رُمْ وَسَهِّلْهَا مَدَاهَا أَنْتُمُ حَازَ مَداً أَبْدِلْ جَدَا
٢٢٣بِالْخُلْفِ فِيهِمَا وَيَحْذِفُ اْلأَلِفْوَرْشٌ وَقُنْبُلٌ وَعَنْهُمَا اخْتُلِفْ
٢٢٤وَحَذْفُ يَا اللاَّئِيْ سمَاَ وَسَهَّلُواغَيْرَ ظُبىً بِهِ زَكَا وَالْبَدَلُ
٢٢٥سَاكِنَةَ الْيَا خُلْفُ هَادِيْهِ حَسَبْوَبَابَ يَيْأَسِ اقْلِبَ ابْدِلْ خُلْفُ هَبْ
٢٢٦هَيْئَةَ أَدْغِمْ مَعْ بَرِيْ مَرِيْ هَنِيْخُلْفٌ ثَنَا النَّسِيْءُ ثَمْرُهُ جَنِي
٢٢٧جُزًّا ثَنَا وَاهْمِزْ يُضَاهُوَن نَدَىبَابَ النَّبِيِّ وَالنُّبُوَّةِ الْهُدَى
٢٢٨ضِيَاءَ زِنْ مُرْجُونَ تُرْجِي حَقَّ صُمْكَسَا الْبَرِيَّةُ اتْلُ مِزْ بَادِيَ حُمْ

باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها

٢٢٩وَانْقُلْ إِلَى الآخِرِ غَيْرَ حَرْفِ مَدْلِوَرْشٍ إِلاَّ هَا كِتَابِيَهْ أَسَدْ
٢٣٠وَافَقَ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غَرْ وَاخْتُلفْفِى اْلآنَ خُذْ وَيُونُسٍ بِهِ خَطِفْ
٢٣١وَعَاداً اْلأُولى فَعَاداً لُولَىمَدًا حِمَاهُ مُدْغَماً مَنْقُولاَ
٢٣٢وَخُلْفُ هَمْزِ الْوَاوِ فِى النَّقْلِ بَسَمْوَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ بِاْلأَصْلِ أَتَمْ
٢٣٣وَابْدَأَ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فِى النَّقْلِ أَجَلْوَانْقُلْ مَدًا رِدًا وَثَبْتٌ الْبَدَلْ
٢٣٤وَمِلْءُ اْلاَصْبَهَانِي مَعْ عِيسَى اخْتُلِفْوَسَلْ رَوَى دُمْ كَيْفَ جَا الْقُرَانُ دُفْ
٢٣٥وَالسَّكْتُ عَنْ حَمْزةَ فِى شَيْءٍ وَأَلْوَالْبَعْضُ مَعْهُمَا لَهُ فِيْمَا انْفَصَلْ
٢٣٦وَالْبَعْضُ مُطْلَقاً وَقِيلَ بَعْدَ مَدْأَوْ لَيْسَ عَنْ خَلاَّدٍ السَّكْتُ اطَّرَدْ
٢٣٧قِيلَ وَلاَ عَنْ حَمْزَةٍ وَالْخُلْفُ عَنْإِدْرِيسَ غَيْرَ المَدَّ أَطْلِقْ وَاخْصُصَنْ
٢٣٨وَقِيلَ حَفْصٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ وَفيْهِجَا الْفَوَاتِحِ كَطَهَ ثَقِّفِ
٢٣٩وَأَلِفَيْ مَرْقَدِنَا وَعِوَجًابَل رَّانَ مَن رَّاقٍ لِحَفْصِ الْخُلْفُ جَا
٢٤٠إِذَا اعْتَمَدْتَ الْوَقْفَ خَفِّفْ هَمْزَهْتَوَسُّطاً أَوْ طَرَفاً لِحَمْزَةْ
٢٤١فَإِنْ يُسَكَّنْ بِالّذِيْ قَبْلُ ابْدِلِوَإِنْ يُحَرَّكْ عَنْ سُكُونٍ فَانْقُلِ
٢٤٢إلاَّ مُوَسَّطاً أَتى بَعْدَ أَلِفْسَهِّلْ وَمِثْلَهُ فَأَبْدِلْ فى الطَّرَفْ
٢٤٣وَالْوَاوُ وَالْيَا إِنْ يزُاَداَ أَدْغِماَوَالْبَعْضُ فِي اْلأَصْلِيِّ أَيْضاً أَدْغَماَ
٢٤٤وَبَعْدَ كَسْرَةٍ وَضَمٍ أَبْدِلاَإِنْ فُتِحَتْ يَاءً وَوَاوًا مُسْجَلاً
٢٤٥وَغَيْرُ هُذَا بَيْنَ بَيْنَ وَنُقِلْيَاءٌ كَيُطْفِئُوا وَوَاوٌ كَسُئِلْ

باب وقف حمزة وهشام على الهمز

٢٤٦وَالْهَمْزُ اَلاَوَّلُ إِذَا مَا اتَّصَلاَرَسْماً فَعَنْ جُمْهُورِهِمْ قَدْ سُهِّلاَ
٢٤٧أَوْ يَنْفَصِلْ كَاسْعَوْا إِلَى قُلْ إِنْ رجَحْلاَ مِيمَ جَمْعٍ وَبِغَيْرِ ذَاكَ صَحْ
٢٤٨وَعَنْهُ تَسَهِيلٌ كَخَطِّ المُصْحَفِفَنَحُو مُنْشُونَ مَعَ الضَّمِّ احْذِفِ
٢٤٩وَأَلِفُ النَّشْأَةِ مَعْ وَاوِكُفَاهُزْؤًا وَيَعْبَؤُا الْبَلَؤُا الضُعَفَا
٢٥٠وَيَاءَ مِنْ آنَا نَباَ الْ وَرِيَّاتُدْغَمُ مَعْ تُؤْوِي وَقِيلَ رُؤْيَا
٢٥١وَبَيْنَ بَيْنَ إِنْ يُوَافِقْ وَاتْرُكِمَا شَذَّ وَاكْسِرْهَا كَأَنْبِئْهُمْ حُكِي
٢٥٢وَأَشْمِمَنْ وَرُمْ بِغَيْرِ المُبْدَلِمَدًّا وَآخِرًا بِرَوْمٍ سَهِّلِ
٢٥٣بَعْدَ مُحَرَّكٍ كَذَا بَعْدَ أَلِفْوَمِثْلُهُ خُلْفُ هِشَامٍ فِى الطَّرَفْ
٢٥٤إِذْ فِي الصَّفِيرِ وَتَجِدْ أَدْغِمْ حَلاَلِيْ وَبِغَيْرِ الْجِيمِ قَاضٍ رَتَّلاَ
٢٥٥وَالْخُلْفُ فِي الدَّالِ مُصِيبٌ وَفَتَىقَدْ وَصَّلَ اْلإدْغَامَ فِى دَالٍ وَتَا

فصل دال قد

٢٥٦بِالْجِيمِ وَالصَّفِيرِ وَالذَّالِ ادُّغِمْقَدْ وَبِضَادِ الشِِّّينِ وَالظَّّا تَنْعَجِمْ
٢٥٧حُكْمٌ شَفَا لَفْظاً وَخُلْفُ ظَلَمَكْلَهُ وَوَرْشُ الظَّاءَ وَالضَّادَ مَلَكْ
٢٥٨َوالضَّادُ وَالظَّا الذَّالُ فِيهَا وَافَقَامَاضٍ وَخُلْفُهُ بِزَايٍ وُثِّقَا
٢٥٩وَتَاءُ تَأْنِيثٍ بِجِيمِ الظَّا وَثَامَعَ الصَّفِيرِ ادْغِمْ رِضىً حُزْ وَجَثَا
٢٦٠بِالظَّا وَبَزَّارٌ بِغَيْرِ الثَّا وَكَمْبِالصَّادِ وَالظَّا وَسَجَزْ خُلْفٌ لَزِمْ
٢٦١كَهُدِّمَتْ وَالثَّا لَناَ والْخُلْفُ مِلْمَعْ أَنْبَتَتْ لاَ وَجَبَتْ وَإِنْ نُقِلْ
٢٦٢وَبَلْ وَهَلْ فِى تَا وَثَا السِّينِ ادُّغِمْوَزَايِ طَا ظَا النُّونِ وَالضَّادِ رُسِمْ
٢٦٣وَالسِّينُ مَعْ تَاءٍ وَثَا فِدْ وَاخْتُلِفْبِالطَّاءِ عَنْهُ هَلْ تَرَى الادْغَامُ حِفْ
٢٦٤وَعَنْ هِشَامٍ غَيْرُ نَضٍّ يُدَّغَمْعَنْ جُلِّهِمْ لاَحَرْفُ رَعْدٍ فِى اْلأَتَمْ
٢٦٥إِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِى الْفَا لِيْ قَلاَخُلْفُهُمَا رُمْ حُزْ يُعَذِّبْ مَنْ حَلاَ
٢٦٦رَوَى وَخُلْفٌ فِى دَوًا بِنْ وَلِرَافِى اللاَّمِ طِبْ خُلفٌ يَدٍ يَفْعَلْ سَرَا
٢٦٧نَخْسِفْ بِهِمْ رُبًا وَفِى ارْكَبْ رُضْ حِمَاوَالخُلْفُ دِنْ بِي نَلْ قُوًى عُذْتُ لُمَا
٢٦٨خُلْفٌ شَفَا حُزْ ثِقْ وَصَادَ ذِكْرُ مَعْيُرِدْ شَفَا كَمْ حُطْ نَبَذْتُ حُزْ لُمَعْ
٢٦٩خُلْفٌ شَفَا أُورِثْتُمُو رِضىً لَجَاحُزْ مِثْلَ خُلْفٍ وَلَبِثْتُ كَيْفَ جَا
٢٧٠حُطْ كَمْ ثَنَا رِضىً وَيَس رَوَىظَعْنٌ لِوًى وَالْخُلْفُ مِزْ نَلْ إِذْ هوَى
٢٧١كَنُونَ لاَ قَالُونَ يَلْهَثْ أَظْهِرِحِرْمٍ لَهُمْ نَالَ خَلاَفُهُم وُرِيْ
٢٧٢وَفى أَخَذْتُ وَاتَّخَذْتُ عَنْ دَرَىوَالْخُلْفُ غِثْ طَس مِيْمٍ فِدْ ثَرَى

باب أحكام النون الساكنة والتنوين

٢٧٣أَظْهِرْهُمَا عِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ عَنْكُلٍٍّ وَفِي غَيْنٍ وَخَا أَخْفَى ثَمَنْ
٢٧٤َلا مُنْخَنِقْ يُنْغِضْ يَكُنْ بَعْضٌ أًبَىوَاقْلِبْهُمَا مَعْ غُنَّةٍ مِيماً بِبَا
٢٧٥وَادْغِمْ بِلاَغُنِّةِ فِى لاَمٍ وَرَاوَهْيَ لِغَيْرِ صُحْبَةٍ أيْضًا تُرَى
٢٧٦وَالْكُلُّ فِى يَنْمُو بِهَا وَضِقْ حَذَفْفِى الْوَاوِ وَالْيَا وَتَرَى فِى الْيَا اخْتَلَفْ
٢٧٧وَأَظْهَرُوا لَدَيْهِمَا بِكِلْمَةِوَفِي الْبَوَاقِي أَخْفِيَنْ بِغُنَّةِ
٢٧٨أَمِلْ ذَوَاتِ الْيَاءِ فِى الْكُلِّ شَفَاوَثَنِّ اَلاَسْمَا إِنْ تُرِدْ أَنْ تَعْرِفَا
٢٧٩وَرُدَّ فِعْلَهَا إِلَيْكَ كَالْفَتىَهُدَى الْهَوَى اشْتَرَى مَعَ اسْتَعْلَى أَتَى
٢٨٠وَكَيْفَ فَعْلَى وَفُعَالَى ضَمُّهُوَفَتْحُهُ وَمَا بِيَاءٍ رَسْمُهُ
٢٨١كَحَسْرَتَى أَنَّى ضُحًى مَتَى بَلَىغَيْرَ لَدَى زَكَى عَلَى حَتَّى إِلَى
٢٨٢وَمَيَّلُوا الرِّباَ الْقُوَى الْعُلَى كِلاََكَذَا مَزِيدًا مِنْ ثُلاَثِي كَابْتَلَى
٢٨٣مَعْ رُوسِ آيِ النَّجْمِ طَهَ اقْرَأَ مَعَ الَقِيَامَةِ اللَّيْلِ الضُّحَى الشَّمْسِ سَأَلْ
٢٨٤عَبَسَ وَالنَّزْعِ وَسَبِّحْ وَعَلِيأَحْيَا بِلاَ وَاوٍ وَعَنْهُ مَيِّلِ
٢٨٥محَيْاهُمُ تَلاَ خَطَايَا وَدَحَاتُقَاتِه مَرْضَاتِ كَيْفَ جَا طَحَا
٢٨٦سَجى وَأَنْسَانِيهِ مَنْ عَصَانِيأَتَانِ لاَ هُودَ وَقَدْ هَدَانِي
٢٨٧أَوْصَانِ رُؤْيَايَ لَهُ الرُّؤْيَا رَوَىرُؤْيَاكَ مَعْ هُدَايَ مَثْوَايَ تَوَى
٢٨٨مَحْيَايَ مَعْ آذَانِنَا آذَانِهِمْجَوَارِ مَعْ بَارِئْكُمُ طُغْيَانِهِمْ
٢٨٩مِشْكَاةِ جَبَّارِينَ مَعْ أَنْصَارِيْوَبابِ سَارِعُوا وَخُلْفُ الْبَارِيْ
٢٩٠تمُارِ مَعْ أُوَارِ مَعْ يُوَارِ مَعْعَيْنِ يَتَامَى عَنْهُ الاِتْبَاعُ وَقَعْ
٢٩١وَمِنْ كُسَالَى وَمِنَ النَّصَارَىكَذَا أُسَارَى وَكَذَا سُكَارَى
٢٩٢وَافَقَ فِي أَعْمَى كِلاَ اْلإسْرَى صَدَاوَأَوَّلاً حمِاً وَفي سِوًى سُدًى
٢٩٣رَمىَ بَلى صُنْ خُلْفُهُ وَمُتَّصِفْمُزْجَا يُلَقَّاهُ أَتَى أَمْرُ اخْتُلِفْ
٢٩٤إِنَاهُ لِي خُلْفٌ نَأَى اْلإِسْرَا صِفِمَعْ خُلْفِ نُونِهِ وَفيِهِمَا ضِفِ
٢٩٥رَوَى وَفِيمَا بَعْدَ رَاءٍ حُطْ مَلاَخُلْفٌ وَمَجْرَى عُدْ وَأَدْرَى أَوَّلاَ
٢٩٦صِلْ وَسِوَاهَا مَعَ يَابُشْرَى اخْتَلَفْوَافْتَحْ وَقَلِّلْهَا وَأَضْجِعْهَا حَتَفْ
٢٩٧وَقَلِّلِ الرَّا وَرُءُوسَ الآي جِفْوَما بِه هَا غَيْرَ ذِي الرَّا يَخْتَلِفْ
٢٩٨مَعْ ذَاتِ ياءٍ مَعْ أَرَاكَهُمْ وَرَدْوَكَيْفَ فُعْلى مَعْ رُءُوسِ الآيِ حَدْ
٢٩٩خُلْفٌ سِوَى ذِي الرَّا وَأَنَّى وَيْلَتَىياحَسْرَتَى الْخُلْفُ طَوَى قيلَ مَتىَ
٣٠٠بَلى عَسَى وَأَسَفَى عَنْهُ نُقِلْوَعَنْ جَمَاعَةٍ لَهُ دُنْيَا أَمِلْ
٣٠١حَرْفَيْ رَأَى مِنْ صُحْبَةٍ لَناَ اْخْتُلِفْوَغَيْرَ الاُولَى الْخُلْفُ صِفْ وَالْهَمْزَ حِفْ
٣٠٢وَذُو الضَّمِيرِ فيهِ أَوْ هَمْزٍ وَرَاخُلْفٌ مُنىً قَلِّلْهُمَا كُلاًّ جَرَى
٣٠٣وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَمِلْ لِلرَّا صَفَافِي وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا
٣٠٤وَاْلأَلِفَاتُ قَبْلَ كَسْرِ رَا طَرَفْكَالدَّارِ نَارٍ حُزْ تَفُزْ مِنْهُ اخْتَلَفْ
٣٠٥وَخُلْفُ غَارٍ تَمَّ وَالجَارِ تَلاَطِبْ خُلْفَ هَارٍ صِفْ حَلاَ رُمْ بِنْ مَلاَ
٣٠٦خُلفُهُماَ وَإِنْ تَكَرَّرْ حُطْ رَوَىوَالخُلْفُ مِنْ فَوْزٍ وَتَقْليلٌ جَوَى
٣٠٧لِلْبَابِ جَبَّارِينَ جَارِ اخْتَلَفَاوَافَقَ فى التّكْرِيرِ قِسْ خُلْفٌ ضَفَا
٣٠٨وَخُلْفُ قَهَّارِ الْبَوَارِ فُضِّلاَتَوْرَاةَ جُدْ وَالْخُلْفُ فَضْلٌ بُجِّلاَ
٣٠٩وَكَيْفَ كَافِرِينَ جَادَ وَأَمِلْتُبْ حُزْ مُنَا خُلْفٍ غَلاَ وَرْوحُ قُلْ
٣١٠مَعْهُمْ بِنَمْلٍ وَالثُّلاَثِيْ فُضِّلاَفِي خَافَ طَابَ ضَاقَ حَاقَ زَاغَ لاَ
٣١١زَاغَتْ وَزَادَ خَابَ كَمْ خُلْفٌ فِنَاوَشَاءَ جَا لِيْ خُلْفُهُ فَتىً مُنَا
٣١٢وَخُلْفُهُ اْلإِكْرَامَ شَارِبِيْنَاإِكْرَاهِهِنَّ وَالحْوَاَرِيِّيْنَا
٣١٣عِمْرَانَ وَالْمِحْرابَ غَيْرَ مَا يُجَرْفَهْوَ وَأُولَى زَادَ لاَخُلْفَ اسْتَقَرْ
٣١٤مَشَارِبُ كَمْ خُلْفُ عَيْنٍ آنِيَهْمَعْ عَابِدُونَ عَابِدُ الْجَحْدِ لِيَهْ
٣١٥خُلْفٌ تَرَاءَى الرَّا فَتَى النَّاسِ بِجَرْطَيِّبُ خُلْفاً رَانَ رُدْ صَفَا فَخَرْ
٣١٦وَفِى ضِعَافاً قَامَ بِالْخُلْفِ ضَمَرْآتِيْكَ فى النَّمْلِ فَتىً وَالْخُلْفُ قَرْ
٣١٧وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْحُلاً وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ
٣١٨وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْيَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ
٣١٩لِثَالِثٍ (أبوعمرو) لاَ عَنْ هِشَامٍ طَا شَفَاصِفْ حَا مُنَى صُحْبَةُ يَس صَفَا
٣٢٠رُدْ شُدْ فَشَا وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْخُلْفُهُمَا رَا جُدْ وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ
٣٢١وَتَحْتُ هَا جِئْ حَا حُلاً خُلْفٌ جَلاَتَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيماً مَيَّلاَ
٣٢٢وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْوَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ
٣٢٣وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْيَمْنَعُ مَا يُمَالُ لِلْكَسْرِ وَعَنْ
٣٢٤سُوسٍ خِلاَفٌ وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَوَمَا بِذِي التَّنْوِينِ خُلْفٌ يُعْتَلاَ
٣٢٥بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْوَخُلْفُ كَالْقُرَى الَّتِي وَصْلاً يَصِفْ
٣٢٦وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَىعَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى

باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف

٣٢٧وَهَاءَ تَأْنِيثٍ وَقَبْلُ مَيِّلِلاَ بَعْدَ الاِسْتِعْلاَ وحَاعٍ لِعَلِي
٣٢٨وَأَكْهَرٍ لاَ عَنْ سُكُونِ يَا وَلاَعَنْ كَسْرَةٍ وَسَاكِنٌ إِنْ فَصَلاَ
٣٢٩لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَفِطْرَتَ اخْتُلِفْوَالْبَعْضُ أَهْ كَالْعَشْرِ أَوْ غَيْرِ اْلأَلِفْ
٣٣٠يُمَالُ وَالمُخْتَارُ مَا تَقَدَّماَوَالْبَعْضُ عَنْ حَمْزَةَ مِثْلُهُ نَمَا
٣٣١وَالرَّاءَ عَنْ سُكُونِ يَاءٍ رَقِّقِأَوْ كَسْرَةٍ مِنْ كِلْمَةٍ لِلأزْرَقِ
٣٣٢وَلَمْ يَرَالسَّاكِنَ فَصلاً غَيْرَ طَاوَالصَّادِ وَالْقَافِ عَلَى مَا اشتُرِطَا
٣٣٣وَرَقِّقَنْ بِشَرَرٍ لِلأَكْثَرِوَاْلأَعْجَمِيْ فَخِّمْ مَعَ المُكَرَّرِ
٣٣٤وَنَحْوُ سِتْراً غَيْرَ صِهْرًا فِى اْلأَتَمْوَخُلْفُ حَيْرَانَ وَذِكْرَكَ إِرَمْ
٣٣٥وَزْرَ وَحِذْرَكُمْ مِرَاءً وَافْتِرَاتَنْتَصِرَانِ سَاحِرَانِ طَهِّرَا
٣٣٦عَشِيَرَةُ التَّوْبَةِ مَعْ سِرَاعَاوَمَعْ ذِرَاعَيْهِ فَقُلْ ذِرَاعَا
٣٣٧إِجْرَامِ كِبْرَهُ لَعِبْرَةً وَجَلَتَفْخِيمُ مَا نُوِّنَ عَنْهُ إِنْ وَصَلْ
٣٣٨كَشَاكِراً خَيْراً خَبِيًرا خَضِرَاوَحَصِرَتْ كَذَاكَ بَعْضٌ ذَكَراَ
٣٣٩كَذَاكَ ذَاتَ الضَّمِّ رَقِّقْ فِي الأَصَحْوالْخُلْفُ فِى كِبْرٌ وَعِشْرُونَ وَضَحْ
٣٤٠وإِنْ تَكُنْ سَاكِنَةً عَنْ كَسْرِرَقَّقَهَا يَا صَاحِ كُلُّ مُقْرِي
٣٤١وَحَيْثُ جَاءَ بَعْدُ حَرْفُ اسْتِعْلاَفَخِّمْ وَفِي ذِي الْكَسْرِ خُلْفٌ إِلاَّ
٣٤٢صِرَاطِ وَالصَّوَابُ أَنْ يُفَخَّماَعَنْ كُلٍ الْمَرْءُ وَنَحْوُ مَرْيَمَا
٣٤٣وَبَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُنْفَصِلْفَخِّمْ وَإِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ
٣٤٤وَرَقِّقِ الرَّا إِنْ تُمَلْ أَوْ تُكْسَرِوَفِي سُكُونِ الْوَقْفِ فَخِّمْ وَانْصُرِ
٣٤٥مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ بَعْدِ يَا سَاكِنَةِأَوْ كَسْرٍ اَوْ تَرْقِيقٍ اَوْ إِمَالَةِ

باب اللامات

٣٤٦وَأَزْرَقٌ لِفَتْحِ لاَمٍ غَلَّظَابَعْدَ سَكُونِ صَادٍ اَوْ طَاءٍ وَظَا
٣٤٧أَوْ فَتْحِهَا وَإِنْ يَحُلْ فِيهَا أَلِفْأَوْ إِنْ تُمَلْ مَعْ سَاكِنِ الْوَقْفِ اخْتُلِفْ
٣٤٨وَقِيلَ عِنْدَ الطَّاءِ وَالظَّا واْلأَصَحْتَفْخِيمُها وَالْعَكْسُ فِى الآيِ رجَحْ
٣٤٩كَذَاكَ صَلْصَالٍ وَشَذَّ غَيْرُ مَاذكَرْتُ وَاسْمَ اللهِ كُلٌّ فَخَّمَا
٣٥٠مِنْ بَعْدِ فَتْحَةٍ وَضَمٍّ واخْتُلِفْبَعْدَ مُمَالِ لاَ مُرَقَّقٍ وُصِفْ

باب الوقف على أواخر الكلم

٣٥١وَالأَصْلُ فِى الوَقْفِ السُّكُونُ وَلَهُمْفىِ الرَّفْعِ وَالضَّمِ اشْمِمَنَّهُ ورُمْ
٣٥٢وَامْنَعْهُمَا فِى النَّصْبِ وَالْفَتْحِ بَلَىفىِ الجَرِّ وَالكَسْرِ يُرَامُ مُسْجَلاَ
٣٥٣وَالرَّوْمُ اِلاتْيَانُ بِبَعْضِ الحَرَكَةْإِشْمَامُهُمْ إِشَاَرةٌ َلا حَرَكَةْ
٣٥٤وَعَنْ أَبِى عَمْرٍو وَكُوفٍ وَرَدَانَصًّا وَلِلْكُلِّ اخْتِيَارًا أُسْنِداَ
٣٥٥وَخُلْفُ هَا الضَّمِيرِ وَامْنَعْ فِى اْلأَتَمْمِنْ بَعْدِ يَا أَوْ وَاوٍ اَوْكَسْرٍ وَضَمْ
٣٥٦وَهَاءُ تَأْنِيثٍ وَمِيمُ الْجَمْعِ مَعْعَارِضِ تَحْرِيكٍ كِلاَهُمَا امْتَنَعْ
٣٥٧وَقِفْ لِكُلٍّ باِتّبَاعِ مَا رُسِمْحَذْفًا ثُبُوتَا اتِصَّالاً فِى الْكَلِمْ
٣٥٨لَكِنْ حُروفٌ عَنْهُمُو فِيهَا اخْتُلِفْكَهَاءِ أُنْثى كُتِبَتْ تَاءً فَقِفْ
٣٥٩بِالْهَا رَجَا حَقٍّ وَذَاتَ بَهْجَهوالَّلاتَ مَرْضَاتِ وَلاَتَ رَجَّهْ
٣٦٠هَيْهَاتَ هُدْ زِنْ خُلْفَ رَاضٍ يَا أَبَهْدُمْ كَمْ ثَوىَ فِيمَهْ لِمَهْ عَمَّهُ بِمَهْ
٣٦١مِمَّهْ خِلاَفٌ هَبْ ظُبىً وَهْيَ وَهُوظِلٌّ وَفى مُشَدَّدِ اسْمٍ خُلْفُهُ
٣٦٢نَحوُ إِلَىَّ هُنَّ وَالْبَعْضُ نَقَلْبِنَحْوِ عَالَمِينَ مُوفُونَ وَقَلْ
٣٦٣وَوَيْلَتىَ وَحَسْرَتَى وَأَسَفَىوَثَمَّ غَرْ خُلْفاً وَوَصْلاً حَذَفَا
٣٦٤سُلْطَانِيَهْ وَمَالِيَهْ وَمَاهِيَهْفِي ظَاهِرٍ كِتَابِيَهْ حِسَابِيَهْ
٣٦٥ظَنَّ اقْتَدِهْ شَفَا ظُباً وَيَتَسَنْعَنْهُمْ وَكَسْرُهَا اقْتَدِهْ كِسْ أَشْبِعَنْ
٣٦٦مِنْ خُلْفِهِ أَيًّا بِأَيًّا مَا غَفَلْرِضىً وَعَنْ كُلٍّ كَمَا الرَّسْمُ أَجَلْ
٣٦٧كَذَاكَ وَيْكَأَنَّهُ وَوَيْكَأَنْوَقِيْلَ بِالْكَافِ حَوَى وَالْيَاءِ رَنْ
٣٦٨وَمَالِ سَالَ الْكَهْفِ فُرْقَانِ النِّسَاقِيلَ عَلَى مَا حَسْبُ حِفْظُهُ رَسَا
٣٦٩هَا أَيُّهَ الرحَّمْنِ نُورِ الزُّخْرُفِكَمْ ضَمَّ قِفْ رَجَا حِمًا بِاْلأَلِفِ
٣٧٠كَأَيِّنِ النُّونُ وَبِالْيَاءِ حِمَاوَالْيَاءُ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنٍ ظَمَا
٣٧١يُرِدْنِ يُؤْتِ يَقْضِ تُغْنِ الْوَادِصَالِ الْجَوَارِ اخْشَوْنِ نُنْجِ هَادِ
٣٧٢وَافَقَ وَادِ النَّمْلِ هَادِ الرُّومِ رُمْتَهْدِ بِهَا فَوزٌ يُنَادِ قَافَ دُمْ
٣٧٣بِخُلْفِهِمْ وَقِفْ بِهَادٍ بَاقِبِالْيَا لِمَكٍّ مَعَ وَالٍ وَاقِ

باب مذاهبهم فى ياءات الإضافة

٣٧٤لَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَا المُضَافِبَلْ هِيَ فىِ الْوَضْعِ كَهَا وَكَافِ
٣٧٥تِسْعٌ وَتِسْعُونَ بِهَمْزٍ انْفَتَحْذَرُونِ اَلاصْبَهَانِ مَعْ مَكيِّ فَتَحْ
٣٧٦وَاجْعَلْ لِي ضَيْفِي دُونِي يَسِّرْ لِيْ وَلِيْيُوسُفَ إِنِّي أَوَّلاَهَا حَلِّلِ
٣٧٧مَدًا وَهُمْ وَالْبَزِّ لَكِنِّيْ أَرَىتَحْتِيَ مَعْ إِنِّيْ أَرَاكُمْ وَدَرَى
٣٧٨أُدعُونِي وَاْذكُرُونِي ثُمَّ المَدَنِيوَالمَكِّ قُلْ حَشَرْتَنِي يَحْزُنُنِي
٣٧٩مَعْ تَأْمُروُنِي تَعِدَانِنْ وَمَدَايَبْلُوَنِيْ سَبِيلِيْ وَاتْلُ ثِقْ هُدَا
٣٨٠فَطَرَنِي وَفَتْحُ أَوْزِعْنِيْ جَلاَهَوَى وَبَاقِي البَابِ حِرْمٌ حَمَّلاَ
٣٨١وَافَقَ فِي مَعِي عُلَى كُفْؤٍ وَمَالِي لُذْ مِنَ الخُلْفِ لَعَلِّيْ كُرِّمَا
٣٨٢رَهْطِيَ مَنْ لِي الخُلْفُ عِنْدِي دُوِّنَاخُلْفٌ وَعَنْ كُلِّهِمُ تَسَكَّنَا
٣٨٣تَرْحَمْنِي تَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي أَرِنِيوَاْثنَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرٍ عُنِي
٣٨٤وافْتَحْ عِبَادِيْ لَعْنَتِي تَجِدُنِيبَنَاتِ أَنْصَارِي مَعًا لِلْمَدَنِي
٣٨٥وَإِِخْوَتِي ثِقْ جُدْ وَعَمَّ رُسُلِيوَبَاقِيَ الْبَابِ إِلَى ثَنًا حُلِي
٣٨٦وَافَقَ فِي حُزْنِي وَتَوْفِيْقِي كَلاَيَدِي عُلاً أُمِّي وَأَجْرِي كَمْ عَلاَ
٣٨٧دُعَائِي آبَاءِي دمًا كِسْ وَبَنَاخُلْفٌ إِلىَ رَبِّي وَكُلٌّ أَسْكَنَا
٣٨٨ذُرِيَّتِي يَدْعُونَنِي تَدْعُونَنِيأَنْظِرنِ مَعْ بَعْدَ رِدًا أَخَّرْتَنِي
٣٨٩وَعِنْدَ ضَمِّ الْهَمْزِ عَشْرٌ فَافْتَحَنْمَدًا وَأَنِّي أُوفِ بِالْخُلْفِ ثَمَنْ
٣٩٠لِلْكُلِّ آتُونِي بِعَهْدِي سَكَنَتْوَعِنْدَ لاَمِ الْعُرْفِ أَرْبَعْ عَشَرَتْ
٣٩١رَبِّي الَّذِي حَرَّمَ رَبِّي مَسَّنِياَلآخَراَنِ آتَانِ مَعْ أَهْلَكَنِي
٣٩٢أَرَادَنِي عِبَادِ اْلاَنْبِيَا سَبَافُزْ لِعَبادِي شُكْرُهُ رِضًى كَبَا
٣٩٣وَفِى النِّدَا حِمًا شَفَا عَهْديِ عَسَىفَوْزٌ وَآيَاتِي اسْكنَِنَّ فِي كَسَا
٣٩٤وَعِنْدَ هَمْزِ الْوْصْلِ سَبْعٌ لَيْتَنِيفَافْتَحْ حُلاً قَوْمِي مَدًا حُزْ شِمْ هَنِي
٣٩٥إِنِّي أَخِي حَبْرٌ وَبَعْدِي صِفْ سَمَاذِكْرِي لِنَفْسِي حَافِظٌ مَدًا دُمَا
٣٩٦وَفِي ثَلاَثِينَ بِلاَ هَمْزٍ فَتَحْبَيْتِي سِوَى نُوحٍ مَدًا لُذْ عُدْ وَلَحْ
٣٩٧عَوْنٌ بِهَا لىِ دِينِ هَبْ خُلْفاً عَلاَإِذْ لَاَذَ لِي فِي النَّمْلِ رُدْ نَوَى دَلاَ
٣٩٨وَالخْلْفُ خُذْ لَنَا مَعِي مَا كَانَ لِيعُدْ مَنْ مَعِي مِنْ مَعْهُ وَرْشٌ فَانْقُلِ
٣٩٩وَجْهِي عُلاً عَمَّ وَلِي فِيهَا جَنَاعُدْ شُرَكَائِي مِنْ وَرَائِي دَوَّنَا
٤٠٠أَرْضِي صِرَاطِي كَمْ مَمَاتِي إِذْ ثَنَالِي نَعْجَهٌ َلَاذَ بِخُلْفٍ عَيَّنَا
٤٠١وَلْيُؤْمِنُوا بِي تُؤْمِنُوا لِي وَرْشُ ياعِبَادِ لاَ غَوْثٌ بِخُلْفٍ صَلِيَا
٤٠٢وَالْحَذْفُ عَنْ شُكْرٍ دُعَا شَفَا وَلِييَس سَكِّنْ لَاَحَ خُلْفٌ ظُلَلِ
٤٠٣فَتىً وَمَحْيَايَ بِهِ ثَبْتٌ جَنَحْخُلْفٌ وَبَعْدَ سَاكِنٍ كُلٌّ فَتَحْ

باب مذاهبهم في الزوائد

٤٠٤وَهْىَ الَّتِي زَادُوا عَلَى مَا رُسِمَاتَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ لِي ظِلٌّ دُمَا
٤٠٥وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا وَتَثْبُتُوَصْلاً رِضىً حِفْظٍ مَدًا وَمِائَةُ
٤٠٦إِحْدَى وَعِشْرُونَ أَتَتْ تُعَلِّمَنْيَسْرِ إِلَى الدَّاعِ الْجَوارِ يَهْدِيَنْ
٤٠٧كَهْفُ المُنَادِ يُؤْتِيَنْ تَتَّبِعَنْأَخَّرْتَنِ اْلإِسْرَا سَمَا وَفِي تَرَنْ
٤٠٨وَاتَّبِعُونِ أَهْدِ بِي حَقٌّ ثَمَاوَيَأْتِ هُوْدَ نَبْغِ كَهْفِ رُمْ سَمَا
٤٠٩تُؤْتُونِ ثُِبْ حَقًّا وَيَرْتَعْ يَتَّقِييُوسُفَ زِنْ خُلْفاً وَتَسَأَلْنِ ثِقِ
٤١٠حمِاً جَنَا الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ هُمْمَعْ خُلْفِ قَالوُنَ وَيَدْعُ الدَّاعِ حُمْ
٤١١هُدْ جُدْ ثَوَى وَالْبَادِ ثِقْ حَقٌّ جَنَنْوَالْمُهْتَدِي لاَ أَوَّلاً وَاتَّبَعَنْ
٤١٢وَقُلْ حِمًا مَدًا وَكَالْجَوَابِ جَاحَقٌّ تُمِدُّونَنِ فِى سَمَا وَجَا
٤١٣تُخْزُونِ فِى اتَّقُونِ يَا اخْشَوْنِ وَلاَوَاتَّبِعُونِ زُخْرُفٍ ثَوَى حَلاَ
٤١٤خَافُونِ إِنْ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَانِ عَنْهُمُ كِيدُونِ اَلاعْرَافِ لَدَى
٤١٥خُلْفٌ حِمًا ثَبْتٌ عِبَادِ فَاتَّقُوخُلْفٌ غِنىً بَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ يَقُو
٤١٦بِالْخُلْفِ وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ ظُبَىآتَانِ نَمْلٍ وافْتَحُوا مَداً غَبَى
٤١٧حُزْ عُدْ وَقِفْ ظَعْنًا وَخُلْفٌ عَنْ حَسَنْبِنْ زُرْ يُرِدْنِ افْتَحْ كَذَا تَتَّبِعَنْ
٤١٨وَقِفْ ثَنَا وَكُلَّ روُسِ الآيِ ظَلْوَافَقَ بِالْوَادِ دَنَا جُدْ وَزُحَلْ
٤١٩بِخُلْفِ وَقْفٍ وَدُعَاءٍ فِي جَمَعَثِقْ حُطْ زَكَا الْخُلْفُ هُدَى التَّلاَقِ مَعْ
٤٢٠تَنَادِ خُذْ دُمْ جُلْ وَقِيلَ الْخُلْفُ بَرْوَالمُتَعَالِ دِنْ وَعِيدِ وَنُذُرْ
٤٢١يُكَذِّبُوَنِ قَالَ مَعْ نَذِيرِيفَاعْتَزِلُونِ تَرْجُمُو نَكِيرِي
٤٢٢تُرْدِينِ يُنْقِذُونِ جُودٌ أَكْرَمَنْأَهَانَنِيْ هَدَا مَدًا وَالْخُلْفُ حَنْ
٤٢٣وَشَذَّ عَنْ قُنْبُلَ غَيْرُ مَا ذُكِرْوَاْلاَصْبَهَانِيُّ كَاْلاَزْرَقِ اسْتَقَرْ
٤٢٤مَعْ تَرَنِ وَاتَّبِعُونِ وَثَبَتْتَسْأَلْنِ فِى الكَهْفِ وَخُلْفُ الْحَذْفِ مَتْ

باب إفراد القراءات وجمعها

٤٢٥وَقَدْ جَرَى مِنْ عَادَةِ الأَئِمَّهْإِفْرَادُ كُلِّ قَارِىءٍ بِخَتْمَهْ
٤٢٦حَتَّى يُؤَهَّلُوا لِجَمْعِ الْجَمْعِبِالْعَشْرِ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ بِالسَّبْعِ
٤٢٧وَجَمْعُنَا نَخْتَارُهُ بِالْوَقْفِوَغَيْرُنَا يَأْخُذُهُ بِالْحَرْفِ
٤٢٨بِشَرْطِهِ فَلْيَرْعَ وَقْفًا وَابْتِدَاوَلاَ يُرَكِّبْ وَلْيُجِدْ حُسْنَ اْلأَدَا
٤٢٩فَالْمَاهِرُ الَّذِي إِذَا مَا وَقَفَايَبْدَا بِوَجْهِ مَنْ عَلَيْهِ وَقَفَا
٤٣٠يَعْطِفُ أَقْرَبًا بِهِ فَأَقْرَبَامُخْتَصِرًا مُسْتَوْعِبًا مُرَتِّبَا
٤٣١وَلْيَلْزَمِ الْوَقَارَ وَالتَّأَدُّبَاعِنْدَ الشُّيُوخِ إِنْ يُرِدْ أَنْ يَنْجَبَا
٤٣٢وَبَعْدَ إِتْمَامِ اْلأُصُولِ نَشْرَعُفِى الْفَرْشِ وَاللهُ إِلَيْهِ نَضْرَعُ

سُورَةُ البَقَرَةِ

٤٣٣وَمَا يُخَادِعُونَ يَخْدَعُونَاكَنْزٌ ثَوىَ اضْمُمْ شُدَّ يَكْذِبُونَا
٤٣٤كَمَا سَمَا وَقِيلَ غِيضَ جِي أَشِمْفِي كَسْرِهَا الضَّمَّ رَجَا غِنىً لَزِمْ
٤٣٥وَحِيلَ سِيقَ كَمْ رَسَا غَيْثٌ وَسِيسِيئَتْ مَدًا رَحْبٍ غَلاَلَةٌ كُسِيِ
٤٣٦وَتُرْجَعُوا الضَّمَّ افْتَحًا واكْسِرْ ظَمَاإِنْ كَانَ لِلأُخْرَى وَذُو يَوْمًا حِمَا
٤٣٧والْقَصَصُ اْلأُولَى أَتَى ظُلْماً شَفَاوَالْمُؤْمِنُونَ ظِلُّهُمْ شَفَا وَفَا
٤٣٨الاُمُورُ هُمْ والشَّامِ وَاعْكِسْ إِذْ عَفَاالاَمْرُ وَسَكِّنْ هَاءَ هُوْ هِيْ بَعْدَ فَا
٤٣٩وَاوٍ وَلاَمٍ رُدْ ثَنَا بَلْ حُزْ وَرُمْثُمَّ هْوَ وَالْخُلْفُ يُمِلَّ هُوْ وَثُمْ
٤٤٠ثَبْتٌ بَدَا وَكَسْرُ تَا الْمَلاَئِكَتْقَبْلَ اسْجُدُوا اضْمُمْ ثِقْ وَالاِشْمَامُ خَفَتْ
٤٤١خُلْفًا بِكُلٍّ وَأَزَالَ فِى أَزَلْفَوْزٌ وَآدَمُ انْتِصَابُ الرَّفْعِ دَلْ
٤٤٢وَكَلِمَاَتٌ رَفْعُ كَسْرٍ دِرْهَمِلاَخَوْفَ نَوِّنْ رَافِعًا لاَ الْحَضْرَمِي
٤٤٣رَفَثَ لاَ فُسُوقَ ثِقْ حَقًّا وَلاَجِدَالَ ثَبْتٌ بَيْعَ خُلَّةٌ وَلاَ
٤٤٤شَفَاعَةٌ لاَ بَيْعَ لاَ خِلاَلَ لاَتَأْثِيمَ لاَ لَغْوَ مَدًا كَنْزٌ وَلاَ
٤٤٥يُقْبَلُ أَنِّثْ حَقُّ وَاعَدْنَا اقْصُرَامَعْ طَهَ اَلاَعْرَافِ حَلاَ ظُلْمٌ ثَرَا
٤٤٦بَارِئْكُمُ يَأْمُرْكُمُ يَنْصُرْكُمْيَأْمُرْهُمُ تَأْمُرْهُمُ يُشْعِرْكُمُ
٤٤٧سَكِّنْ أَوِ اخْتَلِسْ حُلاً وَالخُلْفُ طِبْيُغْفَرْ مَدًا أَنِّثْ هُنَا كَمْ وَظَرِبْ
٤٤٨عَمَّ بِاْلاَعْرَافِ وَنُونُ الْغَيْرِ لاَتُضَمُّ وَاكْسِرْ فَاءَهُمْ وَأَبْدِلاَ
٤٤٩عُدْ هُزُؤًا مَعْ كُفُؤًا هُزْؤًا سَكَنْضُمَّ فَتىً كُفْؤًا فَتىً ظَنَّ اْلأُذُنْ
٤٥٠أُذْنَ اتْلُ وَالسُّحْتُ ابْلُ نَلْ فَتىً كَسَاوَالْقُدْسِ نُكْرٍ دُمْ وَثُلْثَيْ لَبْسَا
٤٥١عُقْبًا نُهًى فَتىً وَعُرْبًا فِي صَفَاخُطْوَاتِ إِذْ هُدْ خُلْفُ صِفْ فَتىً حَفَا
٤٥٢وَرُسْلُنَا مَعْ هُمْ وَكُمْ وَسُبْلَنَاحُزْ جُرُفٍ لِي الْخُلْفُ صِفْ فَتىً مُنَا
٤٥٣وَاْلأُكْلُ أَكْلٌ إِذْ دَنَا وَأُكْلُهَاشُغْلٌ أَتَى حَبْرٍ وَخُشْبٌ حُطْ رَهَا
٤٥٤زِدْ خُلْفُ نُذْرًا حِفْظُ صَحْبٍ وَاعْكِسَارُعْبُ الرُّعُبْ رُمْ كَمْ ثَوى رُحْمًا كَسَا
٤٥٥ثَوى وَجُزْأً صِفْ وَعُذْرًا أَوْ شَرَطْوَكَيْفَ عُسْرُ الْيُسْرِ ثِقْ وَخُلْفُ خَطْ
٤٥٦بِالذَّرْوُ سُحْقًا ذُقْ وَخُلْفًا رُمْ خَلاَقُرْبَةُ جُدْ نُكْراً ثَوَى صُنْ إِذْ مَلاَ
٤٥٧مَاَ يَعْمَلُونَ دُمْ وَثَانٍ إِذْ صَفَاظِلٌّ دَنَا بَابُ اْلأَمَانِيْ خُفِّفَا
٤٥٨أُمْنِيِّةٌ وَالرَّفْعَ وَالْجَرَّ اسْكِنَاثَبْتٌ خَطِيئَاتُهُ جَمْعُ إِذْ ثَنَا
٤٥٩لاَ يَعْبُدُونَ دُمْ رِضىً وَخُفِّفَاتَظَّاهَرُونَ مَعَ تَحْرِيمٍ كَفَا
٤٦٠حُسْنًا فَضُمَّ اسْكِنْ نُهىً حُزْ عَمَّ دَلْأَسْرَى فَشَا تَفْدُو تُفَادُو رُدْ ظَلَلْ
٤٦١نَالَ مَدًا يُنْزِلُ كُلاًّ خِفَّ حَقْلاَ الْحِجْرِ وَاْلأَنْعَامِ أَنْ يُنْزِلَ دَقْ
٤٦٢لاسْرَى حِمًا وَالنَّحْلِ الاُخْرَى حُزْ دَفَاوَالْغَيْثُ مَعْ مُنْزِلُهَا حَقٌّ شَفَا
٤٦٣وَيَعْمَلُون قُلْ خِطَابٌ ظَهَرَاجِبْرِيلَ فَتْحُ الْجِيمِ دُمْ وَهْيَ وَرَا
٤٦٤فَافْتَحْ وَزِدْ هَمْزًا بِكَسْرٍ صُحْبَهْكُلاًّ وَحَذْفُ الْيَاءِ خُلْفُ شُعْبَهْ
٤٦٥مِيْكَالَ عَنْ حِمًا وَمِيكَائِيلَ لاَيَا بَعْدَ هَمْزٍ زِنْ بِخُلْفٍ ثِقْ أَلاَ
٤٦٦وَلَكِنِ الْخِفُّ وَبَعْدُ ارْفَعْهُ مَعْأَوَّلَيِ اْلأَنْفَالِ كَمْ فَتىً رَتَعْ ١س
٤٦٧وَلَكِنِ النَّاسُ شَفَا وَالْبِرُّ مَنْكَمْ أَمَّ نَنْسَخْ ضُمَّ وَاكَسِرْ مَنْ لَسَنْ
٤٦٨خُلْفٍ كَنُنْسِهَا بِلاَ هَمْزٍ كَفَىعَمَّ ظُبىً بَعْدَ عَلِيمٌ احْذِفَا
٤٦٩وَاوًا كَسَا كُنْ فَيَكُونُ فَانْصِبَارَفْعًا سِوَى الْحَقِّ وَقَوْلُهُ كَبَا
٤٧٠وَالنَّحْلُ مَعْ يَس رُدْ كَمْ تُسْئَلُلِلضَّمِّ فَافْتَحْ وَاجْزِمَنْ إِذْ ظَلَّلُوا
٤٧١وَيْقَرا إِبْرَاهِيمَ ذِيْ مَعْ سُورَتِهْمَعْ مَرْيَمَ النَّحْلِ أَخِيرَا تَوْبَتِهْ
٤٧٢آخِرَ اَلانْعَامِ وَعَنْكَبُوتِ مَعْأَوَاخِرِ النِّسا ثَلاَثَةٌ تَبَعْ
٤٧٣وَالذَّرْوِ وَالشُّوْرَى امْتِحَانٍ أَوَّلاَوَالنَّجْمِ وَالْحَدِيدِ مَازَ الْخُلْفُ لَا
٤٧٤وَاتَّخِذُوا بِالْفَتْحِ كَمْ أَصْلٍ وَخِفْأُمْتِعُهُ كَمْ أَرِنَا أَرْنِي اخْتُلِفْ
٤٧٥مُخْتَلِسًا حُزْ وَسُكُونُ الْكَسْرِ حَقْوَفُصِّلَتْ لِي الْخلْفُ مِنْ حَقٍّ صَدَقْ
٤٧٦أَوْصَى بِوَصَّى عَمَّ أَمْ يَقْولُ حُفْصِفْ حِرْمُ شِمْ وَصُحْبَةٌ حِمًا رَؤُفْ
٤٧٧فاقْصُرْ وَعَمَّا يَعْمَلُونَ إِذْ صَفَاحَبْرٌ غَدَا عَوْنًا وَثانِيْهِ حَفَا
٤٧٨وَفِى مُوَلِّيْهَا مُوَلاَّهَا كَنَاتَطَوَّعَ التَّا يَا وَشَدِّدْ مُسْكِنَا
٤٧٩ظُبىً شَفَا الثَّانِي شَفَا وَالَّريحُ هُمْكَالْكَهْفِ مَعْ جَاثِيَةٍ تَوْحِيدُهُمْ
٤٨٠حِجْرٍ فَتىً اْلاَعْرَافَ ثَانِي الرُّومِ مَعْفَاطِرِ نمْلٍ دُمْ شَفَا الْفُرْقَانُ دَعْ
٤٨١وَاجْمَعْ بِإِبْرَاهِيمَ شُورَى إِذْ ثَنَاوَصَادَ الاِسْرَى اْلأَنبِيَا سَبَا ثَنَا
٤٨٢وَالْحَجُّ خُلْفُهُ تَرَى الْخِطَابُ ظَلْإِذْ كَمْ خَلاَ خُلْفٌ يَرَوْنَ الضِّمَّ كَلْ
٤٨٣أَنَّ وَأَنَّ اكْسِرْ ثَوى وَمَيِّتَةْوَالْمَيْتَةُ اشْدُدْ ثُبْ وَالارْضُ الَمَيِّتَةْ
٤٨٤مَدًا وَمَيْتًا ثِقْ وَالاَنْعَامُ ثَوَىإِذْ حُجُرَاتٍ غِثْ مَدًا وَثُبْ أَوَى
٤٨٥صَحْبٍ بِمَيْتِ بَلَدٍ وَالْمَيْتِ هُمْوَالْحَضْرَمِي وَالسَّاكِنَ اْلأَوَّلَ ضُمْ
٤٨٦لِضَمِّ هَمْزِ الْوَصْلِ وَاكْسِرْهُ نَمَافُزْ غَيْرَ قُلْ حَلاَ وَغَيْرُ أَوْ حِمَا
٤٨٧وَالْخُلْفُ فِى التَّنْوِينِ مِزْ وَإِنْ يُجَرْزِنْ خُلْفُهُ وَاضْطُرَّ ثِقْ ضَمًّا كَسَرْ
٤٨٨وَمَا اضْطُرِرْ خُلْفٌ خَلاَ وَالْبِرُّ أَنْبِنَصْبِ رَفْعٍ فِي عُلاً مُوصٍ ظَعَنْ
٤٨٩صُحْبَةُ ثَقِّلْ لاَ تُنَوِّنْ فِدْيَةُطَعَامُ خَفْضُ الرَّفْعِ مِلْ إِذْ ثَبَّتُوا
٤٩٠مِسْكِينٍ اجْمَعْ َلا تُنَوِّنْ وَافْتَحَاعَمَّ لِتُكْمِلُوا اشْدُدَنْ ظَنَّا صَحَا
٤٩١بُيُوتِ كَيْفَ جَا بِكَسْرِ الضَّمِّ كَمْدِنْ صُحْبَةٌ بَلَى غُيُوبِ صَوْنُ فَمْ
٤٩٢عُيُونِ مَعْ شُيُوخِ مَعْ جُيُوبِ صِفْمِزْ دُمْ رِضاً وَالْخُلْفُ فِى الْجِيمِ صُرِفْ
٤٩٣لاَ تَقْتَلُوهُمْ وَمَعًا بَعْدُ شَفَافَاقْصُرْ وَفَتْحُ السِّلْمِ حِرْمٌ رَشَفَا
٤٩٤عَكْسُ الْقِتَالِ فِى صَفَا اْلأَنْفَالِ صُرْوَخَفْضُ رَفْعِ وَالْمَلاَئِكَةُ ثُرْ
٤٩٥لِِيَحْكُمَ اضْمُمْ وَافْتَحِ الضَّمَّ ثَنَاكُلاًّ يَقُولُ ارْفَعْ أَلاَ الْعَفْوُ حَنَا
٤٩٦إِثْمٌ كَبِيرٌ ثَلِّثِ الْباَ فِي رفَايَطْهُرْنَ يَطَّهَّرْنَ فِى رَخَا صَفَا
٤٩٧ضَمَّ يَخَافَا فُزْ ثَوَى تُضَارَ حَقْرَفْعٌ وَسَكِّنْ خَفِّفِ الْخُلْفَ ثَدَقْ
٤٩٨مَعْ َلا يُضَارَ وَأَتَيْتُمْ قَصْرُهُكَأَوَّلِ الرُّومِ دَنَا وَقَدْرُهُ
٤٩٩حَرِّكْ مَعًا مِنْ صَحْبِ ثَابِتٍ وَفَاكُلُّ تَمَسُّوهُنَّ ضُمَّ امْدُدْ شَفَا
٥٠٠وَصِيَّةٌ حِرْمٌ صَفَا ظِلاًّ رَفَهْوَارْفَعْ شَفَا حِرْمٍ حَلاَ يُضَاعِفَهْ
٥٠١مَعًا وَثَقِّلْهُ وَبَابَهُ ثَوَىَكِسْ دِنْ وَيبْصُطْ سِينَهُ فَتىً حوًى
٥٠٢لِيْ غِثْ وَخُلْفٌ عَنْ قُوًى زِنْ مَنْ يَصُرْكَبَسْطَةِ الْخَلْقِ وَخُلْفُ الْعِلْمِ زُرْ
٥٠٣عَسَيْتُمُ اكْسِرْ سِينَهُ مَعًا أَلاَغَرْفَةً اضْمُمْ ظِلُّ كَنْزٍ وَكِلاَ
٥٠٤دَفْعُ دِفَاعُ وَاكْسِرِ اِذْ ثَوَى امْدُدَاأَنَا بِضَمِّ الْهَمْزِ أَوْ فَتْحٍ مَدَا
٥٠٥وَالْكَسْرِ بِنْ خُلْفًا وَرَا فِى نُنْشِزُسَمَا وَوَصْلُ اعْلَمْ بِجَزْمٍ فِي رُزُوا
٥٠٦صُرْهُنَّ كَسْرُ الضَّمِّ غِثْ فَتىً ثُمَارَبْوَةٌ الضَّمُ مَعًا شَفَا سَمَا
٥٠٧فِى الْوَصْلِ تَاتَيَمَّمُوا اشْدُدْ تَلْقَفُتَلَهَّ لاَ تَنَازَعُوا تَعَارَفُوا
٥٠٨تَفَرَّقُوا تَعَاوَنُوا تَنَابَزُواوَهَلْ تَرَبَصَّوُنَ مَعْ تَمَيَّزوُا
٥٠٩تَبَرَّجُ اذْ تَلَقَّوُا التَّجَسُّسَاوَفَتَّفَرَّقَ تَوَفَّى فِى النِّسَا
٥١٠تَنَزَّلُ اْلأَرْبَعُ أَنْ تَبَدَّلاَتَخَيَّرُونَ مَعْ تَوَلَّوْا بَعْدَ لاَ
٥١١مَعْ هُودَ وَالنُّورِ وَاِلامْتِحَانِ َلاتَكَلَّمُ الْبَزِّي تَلَظَّى هَبْ غَلاَ
٥١٢تَنَاصَرُوا ثِقْ هُدْ وَفِي الْكُلِّ اخْتُلِفْلَهُ (البزي) وَبَعْدَ كُنْتُمُ ظَلْتُمْ وُصِفْ
٥١٣وَلِلسُّكُونِ الصِّلَةِ امْدُدْ واْلأَلِفْمِنْ يُؤْتَ كَسْرُ التَّا ظُبىً بِاليَاءِ قِفْ
٥١٤مَعًا نِعِمَّا افْتَحْ كَمَا شَفَا وفِيإِخْفَاءِ كَسْرِ الْعَيْنِ حُزْ بِهَا صَفِي
٥١٥وَعَنْ أَبِي جَعْفَرَ مَعْهُمْ سَكِّنَاوَيَا نُكَفِّرْ شَامُهُمْ وَحَفْصُنَا
٥١٦وَجَزْمُهُ مَدًا شَفَا وَيحْسِبُمُسْتَقْبَلاً بِفَتْحِ سِينٍ كَتَبُوا
٥١٧فِي نَصِّ ثَبْتٍ فَأْذَنُوا امْدُدْ واكْسِرِفِى صَفْوَةٍ مَيْسَرَةِ الضَّمَّ انْصُرِ
٥١٨تَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا وَكَسْرُ أَنْتَضِلَّ فُزْ تُذْكِرَ حَقًّا خَفِّفَنْ
٥١٩وَالرَّفْعَ فِدْ تِجَارَةٌ حَاضِرَةُلِنَصْبِ رَفْعٍ نَلْ رِهَانٌ كَسْرَةُ
٥٢٠وَفَتْحَةٌ ضَمًّا وَقَصْرُ حُزْ دَوَايَغْفِرْ يُعَذِّبْ رَفْعُ جَزْمٍ كَمْ ثَوَى
٥٢١نَصُّ كِتَابِه بِتَوحِيدٍ شَفَاوَلاَ نُفَرِّقُ بِيَاءٍ ظَرُفَا

سورة آل عمران

٥٢٢سَيُغْلَبُونَ يُحْشَرُونَ رُد فَتىَيَرَوْنَهُمْ خَاطِبْ ثَنَا ظِلٌّ أَتَى
٥٢٣رِضْوَانُ ضَمُّ الكَسْرِ صِفْ وَذُو السُّبُلْخُلْفٌ وَإِنَّ الدِّينَ فَافْتَحْهُ رَجُلْ
٥٢٤يُقَاتِلُونَ الثَّانِ فُزْ فِي يَقْتُلوُتَقِيَّةً قُلْ فِي تُقَاةً ظُلَلُ
٥٢٥كَفَّلَهَا الثِّقْلُ كَفَى واسْكِنْ وضُمْسُكُونَ تَا وَضَعْتُ صُنْ ظَهْرًا كَرُمْ
٥٢٦وَحَذْفُ هَمْزِ زَكَرِيَّا مُطْلَقَاصَحْبٌ وَرَفْعُ اْلأَوَّلِ انْصِبْ صَدِّقَا
٥٢٧ناَدَتْهُ نَادَاهُ شَفَا وَكَسْرُ أَنْنَ اللهَ فِى كَمْ يَبْشُرُ اضْمُمْ شَدِّدَنْ
٥٢٨كَسْرًا كَاِلاسْرَى الكَهْفِ وَالْعَكْسُ رِضَىوَكَافَ أُولَى الْحِجْرِ تَوْبَةٌ فَضَا
٥٢٩وَدُمْ رِضىً حَلاَ الَّذِى يُبَشِّرُنُعَلِّمُ الْياَ إِذ ثَوَى نَلْ وَاكْسِرُوا
٥٣٠أَنِّيَ أَخْلُق اتْلُ ثُبْ والطَّائِرِفِي الطَّيْرِ كَالْعُقُودِ خَيْرَ ذَاكِرِ
٥٣١وَطَائِراً مَعاً بَِطْيرًا إِذْ ثَنَاظُبىً نُوَفِّيْهِمْ بِيَاءٍ عَنْ غِنَا
٥٣٢وَتَعْلَمُونَ ضُمَّ حَرِّكْ واكْسِرَاوَشُدَّ كَنْزاً وَارْفَعُوا لاَ يَأْمُرَا
٥٣٣حِرْمٌ حَلاَ رُحْبًا لِمَا فَاكْسِرْ فِدَاآتَيْتُكُمْ يُقْرَأُ آتَيْنَا مَدَا
٥٣٤وَيُرْجَعُونَ عَنْ ظُبىً يَبْغُونَ عَنْحِمًا وَكَسْرُ حَجَّ عَنْ شَفَا ثَمَنْ
٥٣٥مَا يَفْعَلُوا لَنْ يُكْفَرُوا صَحْبٌ طَلاَخُلْفًا يَضِرْكُمُ اكْسِرِ اجْزِمْ أَوْصِلاَ
٥٣٦حَقًّا وَضُمَّ اشْدُدْ لِبَاقٍ واشْدُدُوامُنَزَّلِينَ مُنْزِلُونَ كَبَّدُوا
٥٣٧وَمُنْزَلٌ عَنْ كَمْ مُسَوَّمِينَ نَمْحَقُّ اكْسِرِ الوَاوَ وَحَذْفُ الْوَاوِ عَمْ
٥٣٨مِنْ قَبْلِ سَارِعُوا وَقُرْحُ الْقُرْحُ ضُمْصُحْبَةُ كَائِنْ فِي كَأَيِّنْ ثَلَّ دُمْ
٥٣٩قَاتَلَ ضُمَّ اكسِرْ بِقَصْرٍ أُوجَفَاحَقاًّ وَكُلُّهُ حِمًا يَغْشَى شَفَا
٥٤٠أَنِّثْ وَيَعْمَلُونَ دُمْ شَفَا اكْسِرِضَمًّا هُنَا فِي مُتُّمُ شَفَا أُرِيْ
٥٤١وَحَيْثُ جَا صَحْبٌ أَتى وَفَتْحُ ضَمْيُغَلَّ وَالضَّمُ حَلاَ نَصْرٍ دَعَمْ
٥٤٢وَيَجْمَعُونَ عَالِمٌ مَا قُتِلُواشُدَّ لَدَى خُلْفٍ وَبَعْدُ كَفَلوُا
٥٤٣كَالْحَجِّ واَلآخِرُ وَاْلأَنْعَامُدُمْ كَمْ وَخُلْفُ يَحْسَبَنَّ لَاَمُوا
٥٤٤وَخَاطِبَنْ ذَا الْكُفْرِ وَالْبُخْلِ فَنَنْوَفَرَحٍ ظَهْرٌ كَفَى واكْسِرْ وأنْ
٥٤٥الله رُمْ يَحْزُنُ فِي اْلكُلِّ اضْمُمَامَعْ كَسْرِ ضَمٍّ أَمَّ اْلاَنْبِيَا ثَمَا
٥٤٦يَمِيزَ ضُمَّ افْتَحْ وَشَدِّدْهُ ظَعَنْشَفَا مَعًا يَكْتُبُ يَا وَجَهِّلَنْ
٥٤٧قَتْلَ ارْفَعُوا يَقُولُ يَا فُزْ يَعْمَلوحَقٌّ وَفي الزُّبُرِ بِالْبَا كَمَّلُوا
٥٤٨وَبالكِتُابِ الْخُلْفِ لُذ يُبَيِّنُنْوَيَكْتُمُوُنَ حَبْرُ صِفْ ويَحْسَبَنْ
٥٤٩غَيْبٌ وَضَمُّ البَاءِ حَبْرٌ قُتِّلوُاقَدِّمْ وَفِى التَّوْبَةِ أَخِّرْ يَقْتُلُوا
٥٥٠شَفَا يَغُرَّنْكَ الْخَفِيفُ يَحْطِمَنْأَوْ نُرِيَنْ وَيَسْتَخِفَّنْ نَذْهَبَنْ
٥٥١وَقِفْ بِذَا بِأَلِفٍ غُصْ وَثَمَرْشَدَّدَ لَكِنَّ الَّذِينَ كَالزُّمَرْ

سورة النساء

٥٥٢تَسَاءَلُونَ الْخِفُّ كُوفٍ واجْرُرَاالاَرْحَامُ فُقْ وَاحِدَةٌ رَفْعٌ ثَرَا
٥٥٣الاُخْرَى مَدًا وَاقْصُرْ قِيَامًا كُنْ أَبَاوَتَحْتُ كَمْ يَصْلَوْنَ ضُمَّ كَمْ صَبَا
٥٥٤يُوصَى بِفَتْحِ الصَّادِ صِفْ كِفْلاً دَرَاوَمَعْهُمُ حَفْصٌ فِي الاُخْرَى قَدْ قَرَا
٥٥٥ِلأُمِّهِ فِى أُمِّ أُمِّهَا كَسَرْضَمًّا لَدَى الْوَصْلِ رِضًى كَذَا الزُّمَرْ
٥٥٦وَالنَّحْلُ نُورُ النَّجْمِ والْمِيمُ تَبَعْفَاشٍ وَنُدْخِلْهُ مَعَ الطَّلاَقِ مَعْ
٥٥٧فَوْقُ يُكَفِرْ وَيُعَذِّبْ مَعْهُ فِيإِنَّا فَتَحْنَا نُونُهَا عَمَّ وَفِي
٥٥٨لَذَانِ ذَانِ ولَذَيْنِ تَيْنِ شَدْمَكٍّ فَذَانِكَ غَنًا دَاعٍ حَفَدْ
٥٥٩كُرْهًا مَعَا ضَمٌّ شَفَا اْلأَحْقَافُكَفَى ظَهِيًرا مَنْ لَهُ خِلاَفُ
٥٦٠وَصِفْ دُمًا بِفَتْحِ يَا مُبَيِّنَهْوَالْجَمْعُ حِرْمٍ صُنْ حِمًا وَمُحْصَنَهْ
٥٦١فِي الْجَمْعِ كَسْرُ الصَّادِ لاَ الأُولَى رَمَاأَحْصَّنَّ ضُمَّ اكْسِرْ عَلَى كَهْفٍ سَمَا
٥٦٢أَحَلَّ ثُبْ صَحْبًا تِجَارَةٌ عَدَاكُوفٍ وَفَتْحُ ضَمِّ مَدْخَلاً مَدَا
٥٦٣كَالْحَجِّ عَاقَدَتْ لِكُوفٍ قُصِرَاوَنَصْبُ رَفْعِ حَفِظَ اللهُ ثَرَا
٥٦٤وَالْبُخْلِ ضُمَّ اسْكِنْ مَعًا كَمْ نَلْ سَمَاحَسَنَةٌ حِرْمٌ تَسَوَّى اضْمُمْ نَمَا
٥٦٥حَقٌّ وَعَمَّ الثِّقْلُ لاَمَسْتُمْ قَصَرْمَعًا شَفَا إِلاَّ قَلِيلاً نَصْبُ كَرْ
٥٦٦فِى الرِّفْعِ تَأْنِيثُ تَكُنْ دِنْ عَنْ غَفَالاَ يُظْلَمُو دُمْ ثِقْ شَذَا الْخُلْفُ شَفَا
٥٦٧وَحَصِرَتْ حَرِّكْ وَنَوِّنْ ظَلَماَتَثَبَّتُوا شَفَا مِنَ الثَّبْتِ مَعَا
٥٦٨مَعْ حُجُرَاتٍ وَمِنَ الْبَيَانِ عَنْسِوَاهُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ فَاقْصُرَنْ
٥٦٩عَمَّ فَتىً وَبَعْدُ مُؤْمِنًا فَتَحْثَالِثَهُ بِالْخُلْفِ ثَابِتًا وَضَحْ
٥٧٠غَيْرَ ارْفعُوا فِى حَقِّ نَلْ نُؤْتِيْهِ يَافَتىً حُلاً وَيَدْخُلُونَ ضَمَّ يَا
٥٧١وَفَتْحُ ضَمٍّ صِفْ ثَنَا حَبْرٍ شُفِيوَكَافَ أُولَى الطَّوْلِ ثُبْ حَقٌّ صُفِي
٥٧٢وَالثَّانِ دَعْ ثَطَا صَبَا خُلْفًا غَدَاوَفَاطِرٍ حُز يُصْلِحَا كُوفٍ لَدَا
٥٧٣يصَّالَحَا تَلْوُوا تَلُوا فَضْلٌ كَلاَنَزَّلَ أَنْزَلَ اضْمُمِ اكْسِرْ كَم حَلاَ
٥٧٤دُمْ وَاعكِسِ اْلأُخْرى ظُبىً نَلْ وَالدَّرَكْسَكِنْ كَفَى نُؤْتِيهِمُ الْيَاءُ عَرَكْ
٥٧٥تَعْدُوا فَحَرِّكْ جُدْ وَقَالوُنُ اخْتَلَسْبِالْخُلْفِ واشْدُدَنْ لَهُ ثُمَّ أَنَسْ
٥٧٦وَيَا سَنُؤْتِيهِمْ فَتىً وَعَنْهُمَازَايَ زَبُورًا كَيْفَ جَاءَ فَاضْمُمَا

سورة المائدة

٥٧٧سَكِّنْ مَعًا شَنْآنُ كَمْ صَحَّ خَفَاذَا الْخُلْفِ أَنْ صَدُّوكُمُ اكْسِرْ حُز دَفَا
٥٧٨أَرْجُلِكُمْ نَصْبُ ظُبىً عَنْ كَمْ أَضَارُدْ وَاقْصُرِ اشْدُدْ يَا قَسِيَّةً رِضَى
٥٧٩مِنْ أَجْلِ كَسْرُ الْهَمْزِ والنَّقْلِ ثَنَاوالْعَيْنَ والْعَطْفَ ارْفَعِ الخَمْسَ رَنَا
٥٨٠وَفىِ الجُرُوحَ ثَعْبُ حَبْرٍ كَمْ رَكَاوَلْيَحْكُمَ اكسِرْ وَانْصِبَنْ مُحَرِّكَا
٥٨١فُقْ خَاطَبُوا يَبْغُونَ كَمْ وقَبْلاَيَقُولُ وَاوُهُ كَفَى حُزْ ظِلاَّ
٥٨٢وَارْفَعْ سِوَى الْبَصْرِي وَعَمَّ يَرْتَدِدْوَخَفْضُ وَالْكُفَّارِ رُمْ حِمًا عَبُدْ
٥٨٣بِضَمِّ بَائِهِ وَطَاغُوتَ اجْرُرِفَوْزًا رِسَالاَتِهِ فَاجْمَعْ وَاكْسِرِ
٥٨٤عَمَّ صَرَا ظُلْمٌ وَاَلاْنَعَامِ اعْكِسَادِنْ عُدْ تَكُونُ ارْفَعْ حِمًا فتىً رَسَا
٥٨٥عَقَدْتُمُ الْمَدُّ مُنىً وَخَفَّفَامِنْ صُحْبَةٍ جَزَاءُ تَنْوِينٌ كَفَى
٥٨٦ظَهْرًا وَمِثْلِ رَفْعُ خَفْضِهِمْ وَسَمْوَالْعَكْسُ فِى كَفَّارَةٍ طَعَامُ عَمْ
٥٨٧ضَمَّ اسْتُحِقَّ افْتَحْ وَكَسْرَهُ عُلاَوَالأَوْلَيَانِ اْلأَوَّليِنَ ظُلِلاَ
٥٨٨صَفْوٌ فَتَى وَسِحْرُ سَاحِرٌ شَفَاكَالصَّفِّ هُودٍ وَبِيُونُسٍ دَفَا
٥٨٩كَفَى وَيَسْتَطِيعُ رَبُّكَ سِوَىعَليِّهِمْ يَوْمُ انْصِبِ الرَّفْعَ أَوَى

سورة الأنعام

٥٩٠يُصْرَفْ بِفَتْحِ الضَّمِّ وَاكْسِرْ صُحْبَةُظَعْنٍ وَيَحْشُرْ يَا يَقُولُ ظُنَّةُ
٥٩١وَمَعْهُ حَفْصٌ فىِ سَبَا يَكُنْ رِضَاصِفْ خُلْفَ ظَامٍ فِتْنَةُ ارْفَعْ كَمْ عَضَا
٥٩٢دُمْ رَبَّنَا النَّصْبُ شَفَا نُكَذِّبُبِنَصْبِ رَفْعٍ فَوْزُ ظُلْمٍ عَجَبُ
٥٩٣كَذَا نَكُونُ مَعْهُمُ شَامٍ وَخَفْلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَفْضُ الرَّفْعِ كَفْ
٥٩٤لاَ يَعْقِلُونَ خَاطَبُوا وَتَحْتُ عَمْعَنْ ظَفَرٍ يُوسُفَ شُعْبَةُ وَهُمْ
٥٩٥يس كَمْ خُلْفٍ مَدَا ظِلٍّ وَخِفْيُكَذِّبُ اتْلُ رُمْ فَتَحْناَ اشْدُدْ كَلَفْ
٥٩٦خُذْهُ كَالاعْرَافِ وخُلْفًا ذُقْ غَدَاوَاقْتَرَبَتْ كَمْ ثِقْ غَلاَ الخُلْفُ شَدَا
٥٩٧وَفُتِّحَتْ يَأْجُوجَ كَمْ ثَوَى وَضَمْغُدْوَةَ فِى غَدَاةَ كَالْكَهْفِ كَتَمْ
٥٩٨وَإِنَّهُ افْتَحْ عَمَّ ظِلاًّ نَلْ فإِنْنَلْ كَمْ ظُبىً وَيَسْتَبِينَ صَوْنُ فَنْ
٥٩٩رَوى سَبِيلَ لاَ الْمَدِينِي وَيَقُصْفِى يَقْضِ أَهْمِلَنْ وَشَدِّدْ حِرْمُ نَصْ
٦٠٠وَذَكِّرِ اسْتَهوَى تَوَفَّى مُضْجِعَافَضْلٌ وَنُنْجِي الْخِفُّ كَيْفَ وَقَعَا
٦٠١ظِلَّ وَفِي الثَّانِ اتْلُ مِنْ حَقٍّ وَفِيكَافَ ظُبىً رُضْ تَحْتَ صَاد شَرِّفِ
٦٠٢وَالحِجْرِ أُولَى الْعَنْكَباَ ظُلْمٌ شَفَاوالثَّانِ صُحْبَةٌ ظَهيرٌ دَلَفَا
٦٠٣وَيوُنُسَ اْلأُخْرَى عَلاَ ظَبْىٌ رَعَاوَثِقْلُ صَفٍّ كَمْ وَخُفْيَةً مَعَا
٦٠٤بِكَسْرِ ضَمٍّ صِفْ وأنْجَانَا كَفَىأَنْجَيْتَنَا الْغَيْرُ وَيُنْسِي كَيَّفَا
٦٠٥ثِقْلاً وَآزَرَ ارْفَعُوا ظُلْماً وَخِفْنُونَ تُحَاجُّونِي مَدًا مَنْ لِى اخْتُلِفْ
٦٠٦وَدَرَجَاتِ نَوَّنُوا كَفَا مَعَايَعْقُوبَ مَعْهُمُ هُنَا وَاللَّيْسَعَا
٦٠٧شَدِّدْ وَحَرِّكْ سَكِّنَنْ مَعًا شَفَاوَيَجْعَلُوا يُبْدُو وَيُخْفُو دَعْ حَفَا
٦٠٨يُنْذِرَ صِفْ بَيْنَكُمُ ارْفَعْ فِي كَلاَحَقٍّ صَفَا وَجَاعِلُ اقْرَأْ جَعَلاَ
٦٠٩وَاللَّيْلُ نَصْبُ الكُوفِ قَافَ مُسْتَقِرْفَاكْسِرْ شَذَا حَبْرٍ وَفىِ ضَمَّيْ ثَمَرْ
٦١٠شَفَا كَيَس وَخَرَّقُوا اشْدُدِمَدًا وَدَارَسْتَ لِحَبْرٍ فَامْدُدِ
٦١١وَحَرِّكِ اسْكِنْ كَمْ ظُبىً وَالْحَضْرَمِيعَدْوًا عُدُوًّا كَعُلُوًّا فَاعْلَمِ
٦١٢وَإِنَّهاَ افْتَحْ عَنْ رِضىً عَمَّ صَدَاخُلْفٍ وَتُؤمِنُونَ خَاطِبْ فِى كُدَا
٦١٣وَقِبَلاً كَسْرًا وَفَتْحاً ضَمَّ حَقْكَفَى وَفِي الْكَهْفِ كَفَى ذِكْراً خَفَقْ
٦١٤وَكَلِمَاتُ اقْصُرْ كَفَى ظِلاًّ وَفِييُونُسَ وَالطَّوْلِ شَفَا حَقاًّ نُفِي
٦١٥فُصِّلَ فَتْحُ الضَّمِّ والْكَسْرِ أَوَىثَوَى كَفَى وَحُرِّمَ اتْلُ عَنْ ثَوى
٦١٦وَاضْمُمْ يَضِلُّوا مَعَ يُونُسٍ كَفَىضَيْقًا مَعًا فِى ضَيِّقًا مَكٍّ وَفَى
٦١٧رَا حَرَجًا بِالْكَسْرِ صُنْ مَدًا وَخِفْسَاكِنَ يَصْعَدُ دَنَا وَالْمَدُّ صِفْ
٦١٨وَالْعَيْنَ خَفِّفْ صُنْ دُمًا يَحْشُرُ يَاحَفْصٌ وَرَوْحٌ ثَانِ يُونُسٍ عَيَا
٦١٩خِطَابَ عَمَّا تَعْمَلو كَمْ هُودَ مَعْنَمْلِ اذْ ثَوَى عُدْ كِسْ مَكَانَاتٍ جَمَعْ
٦٢٠فِي الْكُلِّ صِفْ وَمَنْ يَكُونُ كَالْقَصَصْشَفَا بِزَعْمِهِمْ مَعًا ضُمَّ رَمَصْ
٦٢١زُيِّنَ ضُمَّ اكْسِرْ وَقَتْلُ الرَّفْعُ كَرْأَوْلاَدُ نَصْبُ شُرَكَائِهِمْ بِجَرْ
٦٢٢رَفْعٍ كُدًا أَنِّثْ يَكُنْ لِي خُلْفُ مَاصِبْ ثِقْ وَمَيْتَةٌ كَسَا ثَنَا دُمَا
٦٢٣والثَّانِ كَمْ ثَنَّى حِصَادِ افْتَحْ كَلاَحِماً نَمَا وَالمَعْزِ حَرِّكْ حَقُّ لَا
٦٢٤خُلْفٌ مُنىً يَكُونُ إِذْ حِمًا نَفَارَوَى تَذَكَّرُونَ صَحْبٌ خَفَّفَا
٦٢٥كُلاًّ وَأَنْ كَمْ ظَنَّ وَاكْسِرْهَا شَفَايَأْتِيَهُمْ كَالنَّحْلِ عَنْهُمْ وُصِفَا
٦٢٦وَفَرَّقُوا امْدُدْهُ وخَفِّفْهُ مَعَارِضىً وَعَشْرٌ نَوِّنَنْ بَعْدُ ارْفَعَا
٦٢٧خَفْضًا لِيَعْقُوبَ وَدِينًا قَيِّمَافَافْتَحْهُ مَعْ كَسْرٍ بِثِقْلِهِ سَمَا

سورة الأعراف

٦٢٨تَذَكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ مِنْ قَبْلُ كَمْوَالْخِفُّ كُنْ صَحْباً وَتُخْرَجُونَ ضَمْ
٦٢٩فَافْتَحْ وَضُمَّ الرَّا شَفَا ظِلٌّ مَلاَوَزُخْرَفٌ مَنٌّ شَفَا وَأَوَّلاَ
٦٣٠رُومٍ شَفَا مِنْ خُلْفِهِ الْجَاثِيَةَشَفَا لِبَاسُ الرَّفْعِ نَلْ حَقًّا فَتَى
٦٣١خَالِصَةٌ إِذْ يَعْلَمُو الرَّابِعَ صِفْيُفْتَحُ فِي رَوَى وَحُزْ شَفَا يَخِفْ
٦٣٢وَاوَ وَمَا احْذِفْ كَمْ نَعَمْ كُلاًّ كَسَرْعَيْناً رَجَا أَنْ خِفَّ نَلْ حِمًا زَهَرْ
٦٣٣خُلْفَ اتْلُ لَعْنَةُ لهُمْ يُغْشِي مَعَاشَدِّدْ ظَمَا صُحْبَةُ وَالشَّمْسَ ارْفَعَا
٦٣٤كَالنَّحْلِ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثِ كَمْ وَثَمْمَعْهُ فِي الآخِرَيْنِ عُدْ نُشْراً يَضُمْ
٦٣٥فَافْتَحْ شَفَا كُلاًّ وسَاكِناً سَمَاضَمَّ وَبَا نَلْ نَكِدًا فَتْحٌ ثَمَا
٦٣٦وَرَا إِلهٍ غَيْرِهِ اخْفِضْ حَيْثُ جَارَفعًا ثَنا رُدْ أُبْلِغَ الْخِفُّ حَجَا
٦٣٧كُلاًّ وَبَعْدَ المُفْسِدِيِنَ الْوَاوُ كَمْأَوْ أَمِنَ الإِْسْكَانُ كَمْ حِرْمٌ وَسَمْ
٦٣٨عَلَى عَلَىَّ اتْلُ وسَحَّارٍ شَفَامَعْ يُونُسٍ فى سَاحِرِ وَخَفَّفَا
٦٣٩تَلْقَفُ كُلاًّ عُدْ سَنَقْتُلُ اضْمُمَاوَاشْدُدْهُ واكْسِرْ ضَمَّهُ كَنْزٌ حِمَا
٦٤٠وَيقْتُلُونَ عَكْسُهُ انْقُلْ يَعْرِشُومَعًا بِضَمِّ الْكَسْرِ صَافٍ كَمَشُوا
٦٤١وَيَعْكُفُو اكْسِرْ ضَمَّهُ شَفَا وَعَنْإِدْرِيسَ خُلْفُهُ وَأَنْجَانَا احْذِفَنْ
٦٤٢يَاءً وَنُونًا كَمْ وَدَكَّاءَ شَفَافى دَكًّا المَدُّ وَفِي الْكَهْفِ كَفَى
٦٤٣رِسَالَتِي اجْمَعْ غَيْثُ كَنْزٍ حَجَفَاوَالرُّشْدِ حَرِّكْ وَافْتَحِ الضَّمَ شَفَا
٦٤٤وَآخِرَ الكَهْفِ حِمًا وَخَاطَبُوايَرْحَمْ وَيَغْفِرْ رَبُّنَا الرَّفْعَ انْصِبُوا
٦٤٥شَفَا وَحَلْيِهِمْ مَعَ الْفَتْحِ ظَهَرْوَاكْسِرْ رِضَى وَأُمَّ مِيمَهُ كَسَرْ
٦٤٦كَمْ صُحْبَةٍ مَعًا وَآصَارَ اجْمَعِوَاعْكِسْ خَطِيئَاتِ كَمَا الكَسْرَ ارْفَعِ
٦٤٧عَمَّ ظُبىً وَقُلْ خَطَايَا حَصَرَهْمَعْ نُوحَ وَارْفَعْ نَصْبَ حَفْصٍ مَعْذِرَهْ
٦٤٨بِيْسَ بِيَاءٍ لَاَحَ بِالْخُلْفِ مَدَاوَالهَمْزُ كَمْ وَبَيْئَسٍ خُلْفٌ صَدَا
٦٤٩بَئِيْسٍ الْغَيْرُ وَصِفْ يُمْسِكُ خِفْذُرِّيَّةَ اقْصُرْ وَافْتَحِ التَّاءَ دَنِفْ
٦٥٠كَفَى كَثَانِ الطُّورِ يَاسِينَ لَهُمْوابْنِ الْعَلاَ كِلاَ تَقُولُ الْغَيْبُ حُمْ
٦٥١وَضَمَّ يُلْحِدُونَ وَالكَسْرَ فَتَحْكَفُصِّلَتْ فَشَا وَفِي النَّحْلِ رَجَحْ
٦٥٢فَتىً يَذَرْهُمُ اجْزِمَوا شَفَا وَيَاكَفَى حِمًا شِرْكاً مَدَاهُ صَلِيَا
٦٥٣فِي شُرَكَاءَ يَتْبَعُوا كْالظُّلَّهْبِالْخِفِّ والْفَتْحِ اتْلُ يَبْطِشْ كُلَّهْ
٦٥٤بِضَمِّ كَسْرٍ ثِقْ وَلِيِّيَ احْذِفِبِالْخُلْفِ وَافْتَحْهُ أَوِ اكْسِرْهُ يَفِي
٦٥٥وَطَائِفٌ طَيْفٌ رَعَى حَقًّا وَضُمْوَاكْسِرْ يُمِدُّونَ لِضَمٍّ ثَدْيَ أُمْ

سورة الأنفال

٦٥٦وَمُرْدِفي افْتَحْ دَالَهُ مَدًا ظُمِيرَفْعَ النُّعَاسَ حَبْرُ يَغْشَى فَاضْمُمِ
٦٥٧وَاكْسِرْ لِبَاقٍ واشْدُدَنْ مَعْ مُوهِنُخَفِّفْ ظُبىَ كَنْزٍ وَلاَ يُنَوَّنُ
٦٥٨مَعْ خَفْضِ كَيْدِ عُدْ وَبَعْدُ افْتَحْ وَأَنْعَمَّ عُلاً وَيَعْمَلُوا الْخِطَابُ غَنْ
٦٥٩بِالْعُدْوَةِ اكْسِرْ ضَمَّهُ حَقًّا مَعَاوَحَيِيَ اكْسِرْ مُظْهِرًا صَفَا زَعَا
٦٦٠خُلْفٌ ثَوَى إِذْ هَبْ وَيَحْسَبَنَّ فِيعَنْ كَمْ ثَنَا وَالنُّورُ فَاشِيهِ كُفِي
٦٦١وَفِيهِمَا خِلاَفُ إِدْرِيسَ اتَّضَحْوَيَتَوَفَّى أَنِّثِ انَّهُمْ فَتَحْ
٦٦٢كِفْلٌ وَتُرْهِبُونَ ثِقْلُهُ غَفَاثَانِي يَكُنْ حِماً كَفَى بَعْدُ كَفَا
٦٦٣ضُعْفًا فَحَرِّكْ لاَ تُنَوِّنْ مُدَّ ثُبْوَالضَّمَّ فافْتَحْ نَلْ فَتىً وَالرُّومُ صِبْ
٦٦٤عَنْ خُلْفِ فَوْزٍ أَنْ يَكُونَ أَنِّثَاثَبْتُ حِمًا أَسْرَى أُسَارَى ثَلِّثَا
٦٦٥مِنَ اْلأُسَارَى حُزْ ثَنَا وَلاَيَةُفَاكْسِرْ فَشَا الكَهْفِ فَتىً رِوَايةُ

سُورَةُ التَّوْبَةِ

٦٦٦وَكسْرَ لاَ أَيْمَانَ كَمْ مَسْجِدَ حَقّْالاَوَّلَ وَحِّدْ وَعَشِيرَاتٌ صَدَقْ
٦٦٧جَمْعًا عُزَيْرٌ نَوِّنُوا رُمْ نَلْ ظُبَىعَيْنَ عَشَرْ فى الكُلِّ سَكِّنْ ثَغَبَا
٦٦٨يُضَلُّ فَتْحُ الضَّادِ صَحْبٌ ضَمَّ يَاصَحْبٌ ظُبىً كَلِمَةُ انْصِبْ ثَانِيَا
٦٦٩رَفْعًا وَمَدْخَلاً مَعَ الفَتْحِ لِضَمُيَلْمِزُ ضَمُّ الكَسْرِ فىِ الكُلِّ ظُلَمْ
٦٧٠يُقْبَلُ رُدْ فَتىً وَرَحْمَةٌ رَفَعْفَاخْفِضْ فَشَا يُعْفَ بِنُونٍ سَمِّ مَعْ
٦٧١نُونٍ لَدَى اُنْثَى تُعَذَّبْ مِثْلَهُوَبَعْدُ نَصْبُ الرَّفْعِ نَلْ وَظِلَّهُ
٦٧٢المُعْذِرُونَ الخِفُّ والسُّوءِ اضْمُمَاكَثَانِ فَتْحٍ حَبْرُ اْلانْصَارِ ظَمَا
٦٧٣بِرَفْعِ خَفْضٍ تَحْتَهَا اخْفِضْ وَزِدِمِنْ دُمْ صَلاَتَكَ لِصَحْبٍ وَحِّدِ
٦٧٤مَعْ هُودَ وَافْتَحْ تَاءَهُ هُنَا وَدَعْوَاوَ الَّذِينَ عَمَّ بُنْيَانَ ارْتَفَعْ
٦٧٥مَعْ أُسِّسَ اضْمُمْ وَاكْسِرِ اعْلَمْ كَمْ مَعَاإِلاَّ إِلَى أَنْ ظُفَرٌ تَقَطَّعَا
٦٧٦ضُمَّ اَتْلُ صِفْ حَبْرًا رَوَى يَزِيغُ عَنْفَوْزٍ يَرَوْنَ خَاطِبُوا فِيهِ ظَعَنْ

سُورَةُ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلامُ

٦٧٧وَإِنَّهُ افْتَحْ ثِقْ وَيَا يُفَصِّلُحَقٌّ عَلاَ قُضِيَ سَمَّى أَجَلُ
٦٧٨فِي رَفْعِهِ انْصِبْ كَمْ ظُبىً وَاقْصُرْ وَلاَأَدْرَى وَلاَ أُقْسِمُ الاُولَى زِنْ هَلاَ
٦٧٩خُلْفٌ وَعَماَّ يُشْرِكُوا كَالنَّحْلِ مَعْرُومٍ سَمَا نَلْ كَمْ وَيمْكُرو شَفَعْ
٦٨٠وَكَمْ ثَنَا يَنْشُرُ فىِ يُسَيِّرُمَتَاعُ لاَ حَفْصٌ وَقِطْعًا ظُفَرُ
٦٨١رُمْ دِنْ سُكُوناً بَاءَ تَبْلوُ التَّا شَفَالاَ يَهْدِ خِفُّهُمْ وَيَا اكْسِرْ صُرِفَا
٦٨٢وَالْهَاءَ نَلْ ظُلْماً وَأَسْكِنْ ذَا بَدَاخُلْفُهُمَا شَفَا خُذِ الإِْخْفَا حَدَا
٦٨٣خُلْفٌ بهِ ذُقْ تَفْرَحُوا غِثْ خَاطَبُواوَتَجْمَعُوا ثِبْ كَمْ غَوَى اكْسِرْ يَعْزُبُ
٦٨٤ضَماً مَعًا رُمْ أَصْغَرَ ارْفَعْ أَكْبَراَظِلٌّ فَتىً صِلْ فَاجْمَعُوا وافْتَحْ غَرَا
٦٨٥خُلْفٌ وَظَنَّ شُرَكَاؤُكُمْ وَخِفْتَتَّبِعَانِ النُّونُ مَنْ لَهُ اخْتُلِفْ
٦٨٦يَكُونَ صِفْ خُلْفًا وَأَنَّهُ شَفَافَاكْسِرْ وَيَجْعَلُ بِنُونٍ صُرِّفَا

سُورَةُ هوُدٍ عليه السَّلام

٦٨٧إِنِّي لَكُمْ فَتْحًا رَوَى حَقٌّ ثَنَاعُمِّيَتِ اضْمُمْ شُدَّ صَحْبٌ نَوِّنَا
٦٨٨مِنْ كُلِّ فِيهِمَا عَلاَ مَجْرَى اضْمُمَاصِفْ كَمْ سَمَا وَيَابُنَيِّ افْتَحْ نَمَا
٦٨٩وَحَيْثُ جَا حَفْصٌ وَفِي لُقْمَانَاالاُخْرَى هُدَى عِلْمٍ وَسَكِّنْ زَانَا
٦٩٠وَأَوَّلاً دِنْ عَمَلٌ كَعَلِمَاغَيْرُ انْصِبِ الرَّفعَ ظَهِيرٌ رَسَمَا
٦٩١تَسْئَلْنِ فَتْحُ النُّونِ دُمْ لِي الخُلْفُواشْدُدْ كَمَا حِرْمٍ وَعَمَّ الكَهْفُ
٦٩٢يَوْمَئِذٍ مَعْ سَالَ فَافْتَحْ إِذْ رَفَاثِقْ نَمْلِ كُوفٍ مَدَنٍ نَوِّنْ كَفَا
٦٩٣فَزَعِ وَاعْكِسُوا ثَمُودَ هَا هُنَاوَالعَنْكَبَا الفُرْقَانِ عُجْ ظُبىً فِنَا
٦٩٤وَالنَّجْمِ نَلْ فِي ظَنِّهِ اكْسِرْ نَوِّنِرُدْ لِثَمُودَ قَالَ سِلْمٌ سَكِّنِ
٦٩٥وَاكْسِرْهُ وَاقْصَرْ مَعَ ذَرْوٍ فِى رُبَايَعْقُوبَ نَصْبُ الرَّفْعِ عَنْ فَوْزٍ كَبَا
٦٩٦وَامْرَأَتُكْ حَبْرٌ أَنِ اسْرِ فَاسْرِ صِلْحِرْمٌ وَضَمَّ سَعِدُوا شَفَا عُدِلْ
٦٩٧إِنْ كُلاًّ الخِفُّ دَنَا اتْلُ صُنْ وَشُدْلَماَّ كَطَارِقٍ نُهًى كُنْ فِى ثَمَدْ
٦٩٨يَس فِي ذَا كَمْ نَوَى لاَمَ زُلَفْضُمَّ ثَنَا بِقْيَةِ ذُقْ كَسْرٌ وَخَفْ

سُورَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ

٦٩٩يا أَبَتِ افْتَحْ حَيْثُ جَا كَمْ ثَطَعَاآيَاتٌ افْرِدْ دِنْ غَيَاباتِ مَعَا
٧٠٠فَاجْمَعْ مَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ نُونُ دَاحُزْ كَيْفَ يَرْتَعْ كَسْرُ جَزْمٍ دُمْ مَدَا
٧٠١بُشْرَايَ حَذْفُ الْيَا كَفَى هَيْتَ اكْسِرَاعَمَّ وَضَمُّ التَّا لَدَى الخُلْفِ دَرَى
٧٠٢وَاهْمِزْ لَنَا وَالمُخْلِصِينَ الْكَسْرُ كَمْحَقٌّ وَمُخْلِصًا بِكَافٍ حَقُّ عَمْ
٧٠٣حَاشَا مَعًا صِلْ حُزْ وَسِجْنٌ أوَّلاَافْتَحْ ظُبىً وَدأَبًا حَرِّكْ عُلاَ
٧٠٤وَيَعْصِرُو خَاطِبْ شَفَا حَيْثُ يَشَانُونٌ دَنَا وَيَاءُ يَرْفَعْ مَنْ يَشَا
٧٠٥ظِلٌّ وَيَا نَكْتَلْ شَفَا فِتْيَانِ فِيفِتْيَةِ حِفْظاً حَافِظاً صَحْبٌ وَفِي
٧٠٦يُوحَى إِلَيْهِ النَّونُ والْحَاءَ اكْسِرَاصَحْبٌ وَمَعْ إِلَيْهِمُ الْكُلُّ عَرَا
٧٠٧وَكُذِّبوا الْخِفُّ ثَنَا شَفَا نَوَىنُنْجِي فَقُلْ نُجِّيَ نَلْ ظِلُّ كَوَى

سُورَةُ الرَّعْدِ وَأَخْتَيْهَا [أي: وَإِبْرَاهِيْمَ وَالْحِجْرِ]

٧٠٨زَرْعٌ وَبَعْدَهُ الثَّلاَثُ الخَفْضُ عَنْحَقِّ ارْفَعُوا يُسْقَى كَمَا نَصْرٍ ظَعَنْ
٧٠٩يُفَضِّلُ الْيَاءُ شَفَا وَيُوقِدُوصَحْبٌ وَأَمْ هَلْ يَسْتَوِى شَفَا صُدُوا
٧١٠يُثْبِتُ خَفِّفْ نَصُّ حَقٍّ وَاضْمُمِصَدُّوا وَصَدَّ الطَّوْلِ كُوفِ الْحَضْرَمي
٧١١والكَافِرُ الْكُفَّارُ شُدْ كَنْزَ غُذِيوَعَمَّ رَفْعُ الخَفْضِ فِي اللهِ الَّذِي
٧١٢وَالاِبْتِدَا غَرْ خَالِقُ امْدُدْ وَاكْسِرِوَارْفَعْ كَنُورٍ كُلَّ وَاْلأَرْضَ اَجْرُرِ
٧١٣شَفَا وَمُصْرِخِيَّ كَسْرُ الْيَا فَخَرْيُضِلَّ فَتْحُ الضَّمِ كَالْحَجِّ الزُّمَرْ
٧١٤حَبْرٌ غِنًا لُقْمَانَ حَبْرٌ وَأَتَىعَكْسَ رُوَيْسٍ وَاشْبِعَنْ أَفْئِدَتَا
٧١٥لِي الخُلْفُ وَافْتَحْ لِتَزُولَ ارْفَعْ رُمَاوَرُبَّمَا الخِفُّ مَدًا نَلْ وَاضْمُمَا
٧١٦تُنَزَّلُ الكُوفِيْ وَفِي التَّا النُّونُ مَعْزَاهَا اكْسِرًا صَحْبًا وَبَعْدُ مَا رَفَعْ
٧١٧وَخِفُّ سُكِّرَتْ دَنَا وَلاَمَاعَلَىَّ فَاكْسِرْ نَوِّنِ ارْفَعْ ظَامَا
٧١٨هَمْزَ ادْخُلُوا انْقُلِ اكْسِرِ الضَّمَ اخْتُلفْغَيْثُ تُبَشِّرونِ ثِقْلُ النُّونِ دِفْ
٧١٩وَكَسْرُهَا اعْلَمْ دُمْ كَيَقْنَطُ اجْمَعَارَوَى حِمًا خِفُّ قَدَرْنَا صِفْ مَعَا

سورة النحل

٧٢٠يُنْزِلُ مَعْ مَا بَعْدُ مِثْلُ الْقَدْرِ عَنْرَوحٍ بِشِقِّ فَتْحُ شِينِهِ ثَمَنْ
٧٢١يُنْبِتُ نُونٌ صَحَّ يَدْعُونَ ظِبَانَلْ وَتُشَاقُّوْنَ اكْسِرِ النُّونَ أَبَا
٧٢٢وَيَتَوَفَّاهْمْ مَعًا فَتىً وَضَمْوَفَتْحُ يَهْدِي كَمْ سَمَا تَرَوْا فَعَمْ
٧٢٣رَوَى الخِطَابُ وَاْلأَخِيْرُ كَمْ ظَرُفْفَتًى تَرَوْا كَيْفَ شَفَا وَالْخُلْفَ صِفْ
٧٢٤وَيَتَفَيَّؤُا سِوْى البَصْرِي وَرَامُفَرِّطُونَ اكْسِرْ مَدًا وَاشْدُدْ ثَرَا
٧٢٥وَنُونَ نُسْقِيكُمْ مَعًا أَنِّثْ ثَنَاوَضَمَّ صَحْبٌ حَبْرُ يَجْحَدُوا غِنَا
٧٢٦صَبَا الْخِطَابُ ظَعْنِكُمْ حَرِّكْ سَمَالَيَجْزِيَنَّ النُّونُ كَمْ خُلْفٌ نَمَا
٧٢٧دُمْ ثِقْ وَضُمَّ فَتَنُوا واكْسِرْ سِوَىشَامٍ وَضَيْقٍ كَسْرُهَا مَعًا دَوَى

سورة الإسراء

٧٢٨يَتَّخِذُوا حَلا يَسُوءَ فَاضْمُمَاهَمْزًا وَأَشْبِعْ عَنْ سَمَا النُّونُ رَمَى
٧٢٩وَنُخْرِجُ الْيَاءُ ثَوى وَفَتْحُ ضَمْوَضَمُّ رَاءٍ ظَنَّ فَتْحُهَا ثَكَمْ
٧٣٠يَلْقَا اضْمُمِ اشْدُدْ كمْ ثَنَا مَدَّ أَمَرْظَهْرٌ وَيَبْلُغَنَّ مَدَّ وَكَسَرْ
٧٣١شَفَا وَحَيْثُ أُفِّ نَوِّنْ عَنْ مَدَاوَفَتْحُ فَائِهِ دَنَا ظِلُّ كَدَا
٧٣٢وَفَتْحُ خِطْئًا مَنْ لَهُ الخُلْفُ ثَرَاحَرِّك لَهُمْ وَالمَكِّ والمَدُِّ دَرَى
٧٣٣يُسْرِفْ شَفَا خَاطِبْ وَقُسْطَاسِ اكْسِرِضَمَّا مَعًا صَحْبٌ وَضُمَّ ذَكِّرِ
٧٣٤سَيِّئَةً وَلاَ تُنَوِّنْ كَمْ كَفَىلِيَذْكُرُوا اضْمُمْ خَفِّفَنْ مَعًا شَفَا
٧٣٥وَبَعْدَ أَنْ فَتىً وَمَرْيَمٌ نَمَاإِذْ كَمْ يَقُولُ عَنْ دُعَا الثَّانِي سَمَا
٧٣٦نَلْ كَمْ يُسَبِحُ صَدَا عَمَّ دُعَاوَفِيهِمَا خُلْفُ رُوَيْسٍ وَقَعَا
٧٣٧وَرَجِْلِكَ اكْسِرْ سَاكِنًا عُدْ نَخْسِفَاوَبَعْدَهُ اْلأَرْبَعُ نُونٌ حُزْ دَفَا
٧٣٨يُغْرِقَكُمْ مِنْهَا فَأَنِّثْ ثِقْ غِنَاخَلْفَكَ فِي خِلاَفَكَ اتْلُ صِفْ ثَنَا
٧٣٩حَبْرٌ نَأَى نَاءَ مَعًا مِنْهُ ثُبَاتَفْجُرَ فِي اْلأُولَى كَتَقْتُلَ ظُبَا
٧٤٠كَفَى وَكِسْفًا حَرِّكَنْ عَمَّ نَفَسْوَالشُّعَرَا سَبَا عَلاَ الرُّومِ عَكَسْ
٧٤١مَنْ لِي بِخُلْفٍ ثِقْ وَقُلْ قَالَ دَنَاكَمْ وَعَلِمْتُ مَا بِضَمِّ التَّا رَنَا

سورة الكهف

٧٤٢مِنْ لَدْنِهِ لِلضَّمِّ سَكِّنْ وَأَشِمّْوَاكْسِرْ سُكُونَ النُّونِ وَالضَّمِ صُرِمْ
٧٤٣مِرْفَقًا اَفْتَحِ اكْسِرَنْ عَمَّ وَخِفْتَزَّاوَرُ الكُوفِي وَتَزْوَرُّ ظُرِفْ
٧٤٤كَمْ وَمُلِئْتَ الثِّقْلُ حِرْمٌ وَرْقِكُمْسَاكِنُ كَسْرٍ صِفْ فَتىً شَافٍ حَكُمْ
٧٤٥وَلاَ تُنَوِّنْ مَِائَةٍ شَفَا وَلاَيُشْرِكْ خِطَابٌ مَعَ جَزْمٍ كَمَّلاَ
٧٤٦وَثَمَرٌ ضَمَّاهُ بِالْفَتْحِ ثَوَىنَصْرٍ بِثَمِْرِهِ ثَنَا شادٍ نَوَى
٧٤٧سَكِّنْهُمَا حَلاَ وَمِنْهَا مِنْهُمَادِنْ عَمَّ لَكِنَّا فَصِلْ ثُبْ غُصْ كَمَا
٧٤٨يَكُنْ شَفَا وَرَفْعُ خَفْضِ الحَقِّ رُمْحُطْ يا نُسَيِّرُ افْتحُوا حَبْرٌ كَرُمْ
٧٤٩وَالنُّونَ أَنِّثْ والْجِبَالَ ارْفَعْ وَثَمْأَشْهَدْتُ أَشْهَدْنَا وَكُنْتَ التَّاءَ ضَمْ
٧٥٠سِوَاهُ والنُّونُ يَقُولُ فَرْدَامُهْلَكَ مَعْ نَمْلِ افْتَحِ الضَّمَّ نَدَا
٧٥١واللاَّمَ فَاكْسِرْ عُدْ وَغَيْبَ يُغْرِقَاوَالضَّمَّ والكَسْرَ افْتَحًا فَتىً رَقَا
٧٥٢وَعَنْهَمُ ارْفَعْ أَهْلَهَا وامْدُدْ وَخِفْزَاكِيَةً حَبْرٌ مَدًا غِثْ وَصُرِفْ
٧٥٣لَدْنِِي أَشِمَّ أَوْ رُمِ الضَّمَّ وَخِفْنُونٍ مَدًا صُنْ تَخِذَ الْخَا اكِْسِرْ وخِفْ
٧٥٤حَقًّا وَمَعْ تَحْريمِ نُونٍ يُبْدِلاَخَفِّفْ ظُبًا كَنْزٍ دَنَا النُّورَ دَلاَ
٧٥٥صِفْ ظَنَّ أَتْبَعَ الثَّلاَثَ كَمْ كَفَىحَامِيَةٍ حَمِئَةٍ وَاهْمِزْ أَفَا
٧٥٦عُدْ حَقُّ وَالرَّفْعَ انْصِبَنْ نَوِّنْ جَزَاصَحْبُ ظُبَى افْتَحْ ضَمَّ سَدَّيْنِ عَزَا
٧٥٧حَبْرٌ وَسُدًّا حُكْمُ صَحْبٍ دَبَرَايَاسِيَنَ صَحْبٌ يَفْقَهُوا ضُمَّ اكْسِرَا
٧٥٨شَفَا وَخَرْجًا قُلْ خَرَاجاً فِيهِمِالَهُمْ فَخَرْجُ كَمْ وَصُدْفَيْنَ اضْمُمَا
٧٥٩وسَكِّنَنْ صِفْ وَبِضَمَّيْ كُلِّ حَقْآتُونِ هَمْزُ الْوَصْلِ فِيهِمَا صَدَقْ
٧٦٠خُلْفٌ وَثَانٍ فُزْ فَمَا اسْطَاعُوا اشْدُدَاطَاءً فَشَا وَرُدْ فَتىً أَنْ يَنْفَدَا

سُورَةُ مَرْيَمَ عَلْيَهَا السَّلامُ

٧٦١وَاجْزِمْ يَرِثْ حُزْ رُدْ مَعًا بُكِيَّابِكَسْرِ ضَمِّهِ رِضًى عُتِيَّا
٧٦٢مَعْهُ صُلِيًّا وَجُثِيًّا عَنْ رِضَىوَقُلْ خَلَقْنَا فِى خَلَقْتُ رُحْ فَضَا
٧٦٣هَمْزُ أَهَبْ بِالْيَا بِهِ خُلْفٌ جَلاَحِمًا وَنِسْيًا فَافْتَحَنْ فَوْزٌ عَلاَ
٧٦٤مِنْ تَحْتِهَا اكْسِرْ جُرَّ صَحْبٌ شُذْ مَدَاخِفُّ تُسَاقِطْ فِى عُلاً ذَكَرْ صَدَا
٧٦٥خُلْفٌ ظُبىً وَضُمَّ واكْسِرْ عُدْ وَفِيقَوْلُ انْصِبِ الرَّفْعَ نُهَى ظِلٍّ كُفِي
٧٦٦وَاكْسِرْ وَأَنَّ اللهَ شِمْ كَنْزًا وَشُدْنُورِثُ غِثْ مُقَامًا اضْمُمْ هَامَ زِدْ
٧٦٧وُلْدًا مَعَ الزُّخْرُفِ فَاضْمُمْ أَسْكِنَارِضًا يَكَادُ فِيهِمَا أَبٌ رَنَا
٧٦٨وَيَنْفَطِرْنَ يَتَفَطَّرْنَ عَلَمْحِرْمٌ رَقَا الشُّورَى شَفَا عَنْ دُونِ عَمْ

سورة طه

٧٦٩أَنِّي أَنَا افْتَحْ حَبْرُ ثَبْتٍ وَأَنَاشَدِّدْ وَفِى اخْتَرْتُ قُلِ اخْتَرْنَا فَِنَا
٧٧٠طُوًى مَعًا نَوِّنْهُ كَنْزًا فَتْحُ ضَمْاشْدُدْ مَعَ القَطْعِ وَأَشْرِكْهُ يُضَمْ
٧٧١كَمْ خَافَ خُلْفًا وَلِتُصْنَعْ سَكِّنَاكَسْرًا وَنَصْبًا ثِقْ مِهَادًا كُوِّنَا
٧٧٢سَمَا كَزُخْرُفٍ بِمَهْدًا وَاجْزِمِتُخْلِفْهُ ثِبْ سِوًى بِكَسْرِهِ اضْمُمِ
٧٧٣نَلْ كَمْ فَتىً ظَنَّ وَضُمَّ وَاكْسِرَايُسْحِتَ صَحْبٌ غَابَ إِنْ خَفِّفْ دَرَا
٧٧٤عِلْماً وَهذَيْنِ بِهذَانِ حَلاَفَأَجْمِعُوا صِلْ وَافْتَحِ الْمِيمَ حَلاَ
٧٧٥يُخَيَّلُ التَّأْنِيثُ مِنْ شِمْ وَارْفَعِجَزْمَ تَلَقَّفْ لابْنِ ذَكْوَانَ وُعِي
٧٧٦وَسَاحِرٌ سِحْرٌ شَفَا أَنْجَيْتُكُمْوَاعْدَتُكُمْ لَهُمْ كَذَا رَزَقْتُكُمْ
٧٧٧وَلاَ تَخَفْ جَزْمًا فَشَا وَإِثْرِيفَاكْسِرْ وَسَكِّنْ غِثْ وَضَمُّ كَسْرِ
٧٧٨يَحِلَّ مَعْ يَحْلُلْ رَنَا ِبمُلْكِنَاضَمٌّ شَفَا وَافْتَحْ إِلَى نَصِّ ثَنَا
٧٧٩وَضُمَّ وَاكْسِرْ ثِقْلَ حُمِّلْنَا عَفَاكَمْ غَنَّ حِرْمٌ تَبْصُرُوا خَاطِبْ شَفَا
٧٨٠تُخْلِفَهُ اكْسِرْ لاَمَ حَقٍّ نُحْرِقَنْخَفِّفْ ثَنَا وَافْتَحْ لِضَمٍّ وَاضْمُمَنْ
٧٨١كَسْرًا خَلاَ نَنْفُخُ بِالْياَ وَاضْمُمِوَفَتْحُ ضَمٍّ لاَ أَبُو عَمْرِهِمِ
٧٨٢يَخَافُ فَاجْزِمْ دُمْ وَيُقْضَى يَقْضِيَامَعْ نُونِهِ انْصِبْ رَفْعَ وَحْىٍ ظَمِيَا
٧٨٣إِنَّكَ لاَ بِالْكَسْرِ آهِلٌ صَبَاتَرْضَى بِضَمِّ التَّاءِ صَدْرٌ رَحَبَا
٧٨٤زَهْرَةَ حَرِّكْ ظَاهِراً يَأْتِهِمُصُحْبَةُ كَهْفٍ خَوْفَ خُلْفٍ دَهِمُوا

سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ

٧٨٥قُلْ قَالَ عَنْ شَفَا وَآخْرُهَا عَظُمْوَأَوَلَمْ أَلَمْ دَنَا يَسْمَعُ ضُمْ
٧٨٦خِطَابُهُ وَاكْسِرْ وَلِلضَّمِّ انْصِبَارَفْعًا كَسَا وَالْعَكْسُ فِي النَّمْلِ دَبَا
٧٨٧كَالرُّومِ مِثْقَالَ كَلُقْماَنَ ارْفَعِمَدًا جُذَاذًا كَسْرُ ضَمِّهِ رُعِي
٧٨٨يُحْصِنَ نُونٌ صِفْ غِنًا أَنِّثْ عَلَنْكُفْؤَ ثَنَا نَقْدِرَ بِالْيَا وَاضْمُمَنْ
٧٨٩وَافْتَحْ ظُبًى نُنْجِي احْذِفِ اشْدُدْ لِي مَضَىصُنْ حُرِّمَ اكْسِرْ سَكِّنِ اقْصُرْ صِف ْرِضَى
٧٩٠نَطْوِي فَجهِّلْ أَنِّثِ النُّونَ السَّمَافَارْفَعْ ثَنَا وَرَبِّ لِلْكَسْرِ اضْمُمَا
٧٩١عَنْهُ (أبوجعفر) وَلِلْكِتَابِ صَحْبٌ جَمَعَاوَخُلْفُ غَيْبِ تَصِفُونَ مَنْ وَعَا

سورة الحج والمؤمنون

٧٩٢سَكْرَى مَعًا شَفَا رَبَتْ قُلْ رَبَأَتْثَرى مَعًا لاَمَ لِيَقْطَعْ حُرِّكَتْ
٧٩٣بِالكَسْرِ جُدْ حُزْ كَمْ غِنًا لِيَقْضُوالَهُمْ وَقُنْبُلٌ لِيُوفُوا مَحْضُ
٧٩٤وَعَنْهُ (ابن ذكوان) وَلْيَطَّوَّفُوا انْصِبْ لُؤْلُؤَانَلْ إِذَ ثَوىَ وَفَاطِرًا مَدًا نَأَى
٧٩٥سَوَاءً انْصِبْ رَفْعَ عِلْمِ الجَاثِيَهْصَحْبٌ لِيُوفُوا حَرِّكِ اشْدُدْ صَافِيَهْ
٧٩٦كَتَخْطَفُ اتْلُ ثِقْ كِلاَ يَنَالُ ظَنْأَنِّثْ وَسِيْنَيْ مَنْسَكًا شَفَا اكْسِرَنْ
٧٩٧يَدْفَعُ فِي يُدَافِعُ الْبَصْرِي وَمَكْوَأُذِنَ الضَّمُّ حِمًا مَدًا نَسَكْ
٧٩٨مَعْ خُلْفِ إِدْرِيسَ يُقَاتِلُونَ عَفْعَمَّ افْتَحِ التَّا هُدِّمَتْ لِلْحِرْمِ خَفْ
٧٩٩أَهْلَكْتُهَا الْبَصْرِىُّ وَاقْصُرْ ثُمَّ شُدْمُعَاجِزِينَ الْكُلَّ حَبْرٌ وَيَعُدْ
٨٠٠دَانٍ شَفَا يَدْعُوا كَلُقْمَانَ حِمَاصَحْبٌ وَالاُخْرَى ظَنَّ عَنْكَبَا نَمَا
٨٠١حِمًا أَمَانَاتٍ مَعًا وَحِّدْ دَعَمْصَلاَتِهِمْ شَفَا وَعَظْمُ العَظْمِ كَمْ
٨٠٢صِفْ تَنْبُتُ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ غِنَاحَبْرٍ وَسِينَاءَ اكْسِرُوا حِرْمٌ حَنَا
٨٠٣مُنْزَلاً افْتَحْ ضَمَّهُ واكْسِرْ صَبَنْهَيْهَاتَ كَسْرُ التَّا مَعًا ثُبْ نَوِّنَنْ
٨٠٤تَتْرَا ثَنَا حَبْرٍ وَأَنَّ اكْسِرْ كَفَىخَفِفَ كَرَا وَتَهْجُرُونَ اضْمُمْ أفَا
٨٠٥مَعْ كَسْرِ ضَمٍّ وَاْلأَخِيَريْنِ مَعَااللهُ فِي للهِ وَالْخَفْضَ ارفَعَا
٨٠٦بَصْرٍ كَذَا عَالِمُ صُحْبَهٌ مَدَاوابْتَدِ غَوْثَ الخُلْفِ وَافْتَحْ وامْدُدَا
٨٠٧مُحَرِّكاً شِقْوَتُنَا شَفَا وَضُمْكَسْرَكَ سُخْرِيًّا كَصَادِ ثَابَ أُمْ
٨٠٨شَفَا وَكَسْرَ أَنَّهُمْ وَقَالَ إِنْقُلْ فِي رَقَا قُلْ كَمْ هُمَا وَالْمَكِّ دِنْ

سورة النور والفرقان

٨٠٩ثَقِّلْ فَرَضْنَا حَبْرُ رَأْفَةٌ هُدَىخُلْفٌ زكَا حَرِّكْ وَحَرِّكْ وَامْدُدَا
٨١٠خُلْفُ الحَدِيدِ زِنْ وَأُوْلَى أَرْبَعُصَحْبٌ وَخَامِسَةُ الاُخْرَى فَارْفَعُوا
٨١١لاَ حَفْصُ أَنْ خَفِّفْ مَعًا لَعْنَةُ ظَنْإِذْ غَضَبُ الحَضْرَمِ وَالضَّادَ اكْسِرَنْ
٨١٢وَاللهِ رَفْعُ الخَفْضِ أَصْلُ كِبْرُ ضَمْكَسْرًا ظُبًا وَيَتَأَلَّ خَافَ ذُمْ
٨١٣يَشْهَدُ رُدْ فَتىً وَغَيْرِ انْصِبْ صَبَاكَمْ ثَابَ دُرِّيُّ اكْسِرِ الضَّمَّ رُبَا
٨١٤حُزْ وَامْدُدِ اهْمِزْ صِفْ رِضىً حُطْ وافْتَحُوالِشُعْبَةٍ وَالشَّامِ بَا يُسَبِّحُ
٨١٥يُوقَدُ أَنِّثْ صُحْبَةً تفَعَّلاَحَقٌّ ثَنَا سَحَابُ لاَ نُونٌ هَلاَ
٨١٦وَخَفْضُ رَفْعٍ بَعْدُ دُمْ يَذْهَبُ ضُمْوَاكْسِرْ ثَنَا كَذَا كَماَ اسْتُخْلِفَ صُمْ
٨١٧ثَانِي ثَلاَثٍ كَمْ سَمَا عُدْ يَأْكُلُنُونٌ شَفَا يَقُولُ كَمْ وَيَجْعَلُ
٨١٨فَاجْزِمْ حِمَا صَحْبٍ مَدا يَا نَحْشُرُدِنْ عَنْ ثَوَى نَتَّخِذَ اضْمُمَنْ ثُرُوا
٨١٩وَافْتَحْ وَزِنْ خُلْفَ يَقُولُون وَعَفُوامَا يَسْتَطِيعُوا خَاطِبَنْ وَخَفَّفُوا
٨٢٠شِينَ تَشَقَّقُ كَقَافٍ حُزْ كَفَانُزِّلَ زِدْهُ النُّونَ وَارْفَعْ خَفِّفَا
٨٢١وَبَعْدُ نَصْبُ الرَّفْعِ دِنْ وَسُرُجَافَاجْمَعْ شَفَا يَأْمُرُنَا فَوْزًا رَجَا
٨٢٢وَعَمَّ ضَمَّ يَقْتِرُوا وَالْكَسْرَ ضَمْكُوفٍ وَيَخْلُدْ وَيُضَاعَفْ مَا جَزَمْ
٨٢٣كَمْ صِفْ وَذُرِّيَّتِنَا حُطْ صُحْبَةَيَلْقَواْ يُلَقَّوْا ضُمَّ كَمْ سَمَا عَتَا

سورة الشعراء وأختيها

٨٢٤يَضِيقُ يَنْطَلِقُ نَصْبُ الرَّفْعِ ظَنوَحذِرُونَ امْدُدْ كَفَى لِي الخُلْفُ مِنْ
٨٢٥وَفَارِهِينَ كَنْزُ وَاتَّبَعَكَاأَتْبَاعُ ظَعْنُ خَلْقُ فَاضْمُمْ حَرِّكَا
٨٢٦بِالضَّمِّ نَلْ إِذْ كَمْ فَتىً وَاْلأَيْكَةِلَيْكَةَ كَمْ حِرْمٍ كَصَادٍ وَقِّتِ
٨٢٧نَزَّلَ خَفِّفْ وَاْلأَمِينُ الرُّوحُ عَنْحِرْمٍ حَلاَ أَنِّثْ يَكُنْ بَعْدُ ارْفَعَنْ
٨٢٨كَمْ وَتَوَكَّلْ عَمَّ فَا نَوِّنْ كَفَاظِلُّ شِهَابٍ يَأْتِيَنَّنِي دَفَا
٨٢٩سَبَأَ مَعًا لاَ نُونَ وَافْتَحْ هَلْ حَكَمْسَكِّنْ زَكَا مَكُثْ نُهىً شُدْ فَتْحُ ضَمْ
٨٣٠أَلاَّ أَلاَ وَمُبْتَلًى قِفْ يَا أَلاَوَابْدَأْ بِضَمٍّ اسْجُدُوا رُحْ ثُبْ غَلاَ
٨٣١يُخْفُونَ يُعْلِنُونَ خَاطِبْ عَنْ رَقَاوَالسُّوقِ سَاقَيْها وَسُوقِ اهْمِزْ زَقَا
٨٣٢سُؤُقِ عَنْهُ ضُمَّ تَانُبَيِّتَنْلاَمَ نَقُولَنَّ وَنُونَيْ خَاطِبَنْ
٨٣٣شَفَا وَيُشْرِكُوا حِمًا نَلْ فَتْحُ أَنْنَ النَّاسَ أَنَّا مَكْرِهِمْ كَفَى ظَعَنْ
٨٣٤يَذَّكَّرُوا لَمْ حُزْ شَذَا ادَّارَكَ فِيأَدْرَكَ أَيْنَ كَنْزُ تَهْدِي الْعُمْيَ فِي
٨٣٥مَعًا بِهَادِي العُمْيِ نَصْبٌ فَلَتَاآتُوهُ فَاقْصُرْ وَافْتَحِ الضَّمَّ فَتَا
٨٣٦عُدْ يَفْعَلُوا حَقًّا وَخُلْفٌ صُرِفَاكَمْ نُرِيَ الْيَا مَعَ فَتْحَيْهِ شَفَا
٨٣٧وَرَفْعُهُمُ بَعْدُ الثَّلاَثَ وَحَزَنْضُمَّ وَسَكِّنْ عَنْهُمُ يَصْدُرَ حَنْ
٨٣٨ثِبْ كِدْ بِفَتْحِ الضَّمِّ وَالكَسْرُ يُضَمْوَجَذْوَةٍ ضُمَّ فَتىً وَالفَتْحَ نَمْ
٨٣٩وَالرَّهْبِ ضُمَّ صُحْبَةٌ كَمْ سَكَّنَاكَنْزٌ يُصَدِّقْ رَفْعُ جَزْمٍ نَلْ فَنَا
٨٤٠وَقَالَ مُوسَى الوَاوَ دَعْ دُمْ سَاحِرًاسِحْرَانِ كُوفٍ يَعْقِلُوا طِبْ يَاسِرا
٨٤١خُلْفٌ وَيُجْبَى أَنَّثُوا مَدًا غَبَاوَخُسِفَ الْمَجْهُولُ سَمِّ عَنْ ظَبَا

سورة العنكبوت والروم

٨٤٢وَالنَّشْأَةَ امْدُدْ حَيْثُ جَا حِفْظٌ دَنَامَوَدَّةً رَفْعٌ غِنًا حَبْرٌ رَنَا
٨٤٣وَنَوِّنِ انْصِبْ بَيْنَكُمْ عَمَّ صَفَاآيَاتٌ التَّوْحِيدُ صُحْبَةٌ دَفَا
٨٤٤نَقُولُ بَعْدُ الْيَا كَفَى اتْلُ يُرْجَعُواصَدْرٌ وَتَحْتُ صَفْوُ حُلْوٍ شَرَعُوا
٨٤٥لَنُثْوِيَنَّ الْبَاءَ ثَلِّثْ مُبْدِلاَشَفَا وَسَكِّنْ كَسْرَ وَلْ شَفَا بَلاَ
٨٤٦دُمْ ثَانِ عَاقِبَةُ رَفْعُهَا سَمَالِلْعَالَمِينَ اكْسِرْ عِدًا تُرْبُوا ظَمَا
٨٤٧مَدًا خِطَابٌ ضُمَّ أَسْكِنْ وَشَهُمْزَيْنُ خِلاَفِ النُّونِ مِنْ نُذِيقَهُمْ
٨٤٨آثَارِ فَاجْمَعْ كَهْفُ صَحْبٍ يَنْفَعُكَفَى وَفِي الطَّوْلِ فَكُوفٍ نَافِعُ

ومن سورة لقمان عليه السلام إلى سورة يس

٨٤٩وَرَحْمَةٌ فَوْزٌ وَرَفْعُ يَتَّخِذْفَانْصِبْ ظُبىً صَحْبٍ تُصَاعِرْ حَلَّ إِذْ
٨٥٠شَفَا فَخَفِّفْ مُدَّ نِعْمَةً نِعَمْعُدْ حُزْ مَدًا وَالبَحْرُ لاَ الْبَصْرِي وَسَمْ
٨٥١أُخْفِيَ سَكِّنْ فِي ظُبىً وَإِذْ كَفَىخَلَقَهُ حَرِّكْ لِمَا اكْسِرْ خَفِّفَا
٨٥٢غَيْثُ رِضىً وَيَعْمَلُو مَعًا حَوَىتَظَّاهَروُنَ الضَّمَّ وَالكَسْرَ نَوَى
٨٥٣وَخَفِّفِ الْهَا كَنْزُ وَالظَّاءَ كَفَىوَاقْصُرْ سَمَا وَفِي الظُّنُونَا وَقَفَا
٨٥٤مَعَ الرَّسُولاَ وَالسَّبِيلاَ بِالأَلِفْدِنْ عَنْ رَوى وَحَالَتَيْهِ عَمَّ صِفْ
٨٥٥مَقَامَ ضُمَّ عُدْ دُخَانُ الثَّانِ عَمْوَقَصْرُ آتَوْهَا مَدًا مِنْ خُلْفِ دُمْ
٨٥٦وَيَسْأَلُونَ اشْدُدْ وَمُدَّ غِثْ وَضُمْكَسْرًا لَدَى أُسْوَةُ فِي الْكُلِّ نَعَمْ
٨٥٧ثَقِّلْ يُضَاعِفْ كَمْ ثَنَا حَقٌّ وَيَاوَالْعَيْنَ فَافْتَحْ بَعْدُ رَفْعُ احْفَظْ حَيَا
٨٥٨ثَوَى كَفَى يَعْمَلْ وَيُؤْتِ الْياَ شَفَاوَفَتْحُ قَرْنَ نَلْ مَدًا وَلِيْ كَفَا
٨٥٩يَكُونَ خَاتَمَ افْتَحُوُه نَصَّعَايَحِلُّ لاَ بَصْرٍ وسَادَاتِ اجْمَعَا
٨٦٠بِالكَسْرِ كَمْ ظَنَّ كَثِيرًا ثَاهُ بَالِي الخُلْفُ نَلْ عَالِمِ عَلاَّمِ رُبَا
٨٦١فُزْ وَارْفَعِ الخَفْضَ غِنًا عَمَّ كَذَاأَلِيمٌ الْحَرفَانِ شِمْ دِنْ عَنْ غَذَا
٨٦٢وَيَا نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمْ نُسْقِطْ شَفَاوَالرِّيحُ صِفْ مِنْسَأَتَهُ أَبْدِلْ حَفَا
٨٦٣مَدًا سُكُونُ الْهَمْزِ لِي الخُلْفُ مُلاَتُبُيِّنَتْ مَعْ إِنْ تُوُلِّيْتُمْ غَلاَ
٨٦٤ضَمَّانِ مَعْ كَسْرٍ مَسَاكِنْ وَحِّدَاصَحْبٌ وَفَتْحُ الكَافِ عَالِمٌ فِدَا
٨٦٥أُكْلِ أَضِفْ حِمًا نُجَازِيْ اليَا افْتَحَنْزَايًا كَفُورَ رَفْعُ حَبْرٍ عَمَّ صُنْ
٨٦٦وَرَبَّنَا ارْفَعْ ظُلْمَنَا وَبَاعَدَافَافْتَحْ وَحَرِّكْ عَنْهُ وَاقْصُرْ شَدِّدَا
٨٦٧حَبْرٌ لِوًى وَصَدَّقَ الثِقْلُ كَفَاوَسَمِّ فُزِّعَ كَمَالٌ ظَرُفَا
٨٦٨وَأَذِنَ اضْمُمْ حُزْ شَفَا نَوِّنْ جَزَالاَ تَرْفَعِ الضِّعْفِ ارْفَعِ الخَفْضَ غَزَا
٨٦٩وَالغُرْفَةَ التَّوحِيدَ فِدْ وبَيَّنَتْحَبْرٌ فَتىً عُدْ وَالتَّنَاوُشْ هُمِزَتْ
٨٧٠حُزْ صُحْبَةٌ غَيْرَ اخْفِضِ الرَّفْعَ ثُبَاشَفَا وَتَذْهَبْ ضُمَّ وَاكْسِرْ ثَغَبَا
٨٧١نَفْسُكَ غَيْرُهُ وَيَنْقُصُ افْتَحَاضَمًّا وَضُمَّ غَوْثُ خُلْفٍ شَرَحَا
٨٧٢نَجْزِي بِيَا جَهِّلَ وَكُلَّ ارْفَعْ حَدَاوَالسَّيئَّ المَخْفُوضِ سَكِنْهُ فِدَا

سورة يس

٨٧٣تَنْزِيلُ صُنْ سَمَا عَزَزْنَا الْخِفُّ صِفْوَافْتَحْ أَئِنْ ثِقْ وَذُكِرْتُمْ عَنْهُ خِفْ
٨٧٤أُولَى وأُخْرَى صَيْحَةٌ وَاحِدَةُثُبْ عَمِلَتْهُ يَحْذِفُ الْهَا صُحْبَةُ
٨٧٥والقَمَرَ ارْفَعْ إِذْ شَذَا حَبْرٌ وَيَايَخَصِّمُوا اكْسِرْ خُلْفَ صَافِي الْخَا لِيَا
٨٧٦خُلْفٌ رَوَى نَلْ مِنْ ظُبىً وَاخْتَلَسَابِالْخُلْفِ حُطْ بَدْرًا وَسَكِنْ بَخَسَا
٨٧٧بِالْخُلْفِ فِى ثَبْتٍ وَخَفَّفُوا فِنَاوَفَاكِهُونَ فَاكِهِينُ اقْصُرْ ثَنَا
٨٧٨تَطْفِيفُ كَوْنُ الْخُلْفِ عَنْ ثَرًا ظُلَلْلِلْكَسْرِ ضُمَّ وَاقْصُرُوا شَفَا جُبُلْ
٨٧٩فِى كَسْرِ ضَمَّيْهِ مَدًا نَلْ وَاشْدُدَالَهُمْ وَرَوْحٍ ضَمُّهُ اسْكِنْ كَمْ حَدَا
٨٨٠نَنْكُسْهُ ضُمَّ حَرِّكِ اشْدُدْ كَسْرَ ضَمْنَلْ فُزْ لِيُنْذِرَ الخِطَابُ ظَلَّ عَمْ
٨٨١وَحَرْفَ الاَحْقَافِ لَهُمْ والْخُلْفُ هَلْبِقَادِرٍ يَقْدِرُ غُصْ الاحْقَافِ ظَلْ

سورة الصافات

٨٨٢بِزيِنَةٍ نَوِّنْ فِدًا نَلْ بَعْدُ صِفْفَانْصِبْ وَثِقْلَيْ يَسْمَعُوا شَفَا عُرِفْ
٨٨٣عَجِبْتَ ضُمَّ التَّا شَفَا اسْكِنْ أَوَ عَمْلاَ أَزْرَقٌ مَعاً يَرِفُّوا فُزْ بِضَمْ
٨٨٤زَا يَنْزِفُونَ اكْسِرْ شَفَا الاُخْرَى كَفَامَاذَا تَرَى بِالضَّمِّ والكَسْرِ شَفَا
٨٨٥إلْيَاسَ وَصْلُ الهَمْزِ خُلْفُ لَفْظِ مَنْأَللهُ رْبُّ رَبُّ غَيْرُ صَحْبِ ظَنْ
٨٨٦وَآلِ يَاسِينَ بِإِلْيَاسِينَ كَمْأَتَى ظُبىً وَصْلُ اصْطَفَى جُدْ خُلْفَ ثَمْ

وَمِنْ سُورَةِ (ص) إِلَى سُورَةِ الأَحْقَافِ

٨٨٧فَوَاقٍ الضَّمُّ شَفَا خَاطِبْ وَخِفْيَدَّبَّرُوا ثِقْ عَبْدَنَا وَحِّدْ دَنِفْ
٨٨٨وَقَبْلُ ضَمَّا نَصْبُ ثُبْ ضُمَّ اسْكِنَالاَ الْحَضْرَمِيْ خالِصَةٌ أَضِفْ لَنَا
٨٨٩خُلْفٌ مَدَا وَيُوعَدُونَ حُزْ دَعَاوَقَافَ دِنْ غَسَّاقٌ الثِقْلُ مَعَا
٨٩٠صَحْبٌ وَآخَرُ اضْمُمِ اقْصُرْهُ حِمَاقَطْعُ اتَّخَذْنَا عَمَّ نَلْ دُمْ أَنَّمَا
٨٩١فَاكْسِرْ ثَنَا فَالْحَقُّ نَلْ فَتىً أَمَنْخَفَّ اتْلُ فُزْ دُمْ سَالِماً مُدَّ اكْسِرَنْ
٨٩٢حَقًّا وَعَبْدَهُ اجْمَعُوا شَفَا ثَنَاوَكَاشِفَاتٌ مُمْسِكَاتٌ نَوِّنَا
٨٩٣وَبَعْدُ فِيْهِمَا انْصِبَنْ حِمًا قَضَىقُضِيَ وَالْمْوتُ ارْفَعُوا رَوَى فَضَا
٨٩٤يا حَسْرَتَايَ زِدْ ثَنَا سَكِّنْ خَفَاخُلْفِ مَفَازَاتِ اجْمَعُوا صَبْراً شَفَا
٨٩٥زِدْ تَأْمُرُونِي النُّونَ مِنْ خُلْفٍ لِبَاوَعَمَّ خِفُّهُ وَفِيهَا والنَّبَا
٨٩٦فُتِّحَتِ الْخِفُّ كَفَا وَخَاطِبِيَدْعُونَ مِنْ خُلْفٍ إِلَيْهِ لََاَزِبِ
٨٩٧وَمِنْهُمُ مِنْكُمْ كَمَا أَوْ أَنْ وَأَنْكُنْ حَوْلَ حِرْمٍ يَظْهَرَ اضْمُمْ وَاكْسِرَنْ
٨٩٨وَالرَّفْعَ فِي الْفَسَادَ فَانْصِبْ عَنْ مَدَاحمِاً وَنَوِّنْ قَلْبِ كَمْ خُلْفٍ حَدَا
٨٩٩أَطَّلِعَ ارْفَعْ غَيْرَ حَفْصٍ أَدْخِلوُاصِلْ واضْمُمِ الكَسْرَ كَمَا حَبْرٍ صِلُوا
٩٠٠مَا يَتَذَكَّرُونَ كَافِيْهِ سَمَاسَوَاءً ارْفَعْ ثِقْ وَخَفْضَهُ ظَمَا
٩٠١نَحْسَاتٍ اَسْكِنْ كَسْرَهُ حَقًّا أَبَاوَيُحْشَرُ النُّوْنُ وَسَمِّ اتْلُ ظُبَا
٩٠٢أَعْدَاءُ عَنْ غَيْرِهِمَا اجْمَعْ ثَمَرَتْعَمَّ عُلاً وَحَاءَ يُوحَى فُتِحَتْ
٩٠٣دُماً وخَاطِبْ يَفْعَلوُ صَحْبٌ غَمَاخُلْفٌ بِمَا فِي فَبِمَا مَعْ يَعْلَمَا
٩٠٤بِالرَّفْعِ عَمَّ وَكَبَائِرَ مَعَاكَبِيرَ رُمْ فَتىً وَيُرْسِلَ ارْفَعَا
٩٠٥يُوحِي فَسَكِّنْ مَازَ خُلْفًا أَنْصِفَاأَنْ كُنْتُمُ بِكَسْرَةٍ مَدًا شَفَا
٩٠٦وَيَنْشَأُ الضَّمُّ وَثِقْلٌ عَنْ شَفَاعِبَادِ فىِ عِنْدَ بِرَفْعٍ حُزْ كَفَا
٩٠٧أَشَهِدُوا اقْرَأْهُءَأُشْهِدُوا مَدَاقُلْ قَالَ كَمْ عِلْمٍ وَجِئْنَا ثَمَدًا
٩٠٨بِجِئْتُكُمْ وَسُقُفاً وَحِّدْ ثَبَاحَبْرٍ وَلَمَّا اشْدُدْ لَدَا خُلْفٍ نَبَا
٩٠٩فِى ذَا نُقَيِّضْ يَا صَدًا خُلْفٍ ظَهَرْوَجَاءَنَا امْدُدْ هَمْزَهُ صِفْ عَمَّ دَرْ
٩١٠أَسْوِرَةٌ سَكِّنْهُ وَاقْصُرْ عَنْ ظُلَمْوَسُلُفًا ضَمًّا رِضىً يَصُدُّ ضَمْ
٩١١كَسْرًا رَوَى عَمَّ وَتَشْتَهِيْهِ هَازِدْ عَمَّ عِلْمٍ وَيُلاَقُوا كُلُّهَا
٩١٢يَلْقَوْا ثَنَا وَقِيْلِهِ اخْفِضْ فِى نَمُواوَيُرْجَعُوا دُمْ غِثْ شَفَا وَيَعْلَمُوا
٩١٣حَقٌّ كَفَا رَبُّ السَّمَوَاتِ خَفَضْرَفْعًا كَفَى يَغْلِي دَنَا عِنْدَ غَرَضْ
٩١٤وَضُمَّ كَسْرَ فَاعْتِلُوا إِذْ كَمْ دَعَاظَهْرًا وَإِنَّكَ افْتَحُوا رُمْ وَمَعَا
٩١٥آيَاتٌ اكْسِرْ ضَمَّ تَاءٍ فِى ظُبَارُضْ يُؤْمِنُونَ عَنْ شَذَا حِرْمٍ حَبَا
٩١٦لِنَجْزِيَ الْيَا نَلْ سَمَا ضُمَّ افْتَحَاثِقْ غَشْوَةَ افْتَحِ اقْصُرَنْ فَتىً رَحَا
٩١٧وَنَصْبُ رَفْعِ ثَانِ كُلَّ أُمَةٍظِلٌّ وَوَالسَّاعَةُ غَيْرُ حَمْزَةِ

سورة الأحقاف وأختيها

٩١٨وَحُسْنًا احْسَاناً كَفَا وَفَصْلُ فِيفِصَالُ ظَبْىٌ نَتَقَبَّلُ يَا صَفِي
٩١٩كَهْفٌ سَمَا مَعْ نَتَجَاوَزْ وَاضْمُمَاأَحْسَنُ رَفْعُهُمْ وَنَلْ حَقٌّ لَمَا
٩٢٠خُلْفٌ نُوَفِّيَهُمُ الْيَا وَتَرَىلِلْغَيْبِ ضُمَّ بَعْدَهُ ارْفَعْ ظَهَرَا
٩٢١نَصٌّ فَتىً وَقَاتَلُوا ضُمَّ اكْسِرِوَاقْصُرْ عُلاَ حِمًا وَآسِنِ اقْصُرِ
٩٢٢دُمْ آنِفًا خُلْفٌ هُدًا والْحَضْرَمِيتُقَطِّعُوا كَتَفْعَلُوا أَمْلَى اضْمُمِ
٩٢٣وَاكْسِرْ حِمًا وَحَرِّكِ اليَاءَ حُلاَأَسْرَارَ فَاكْسِرْ صَحْبُ يَعْلَمْ وَكِلاَ
٩٢٤نَبْلُو بِيَا صِفْ سَكِّنِ الثَّانِي غَلاَلِيُؤْمِنُوا مَعَ الثَّلاَثِ دُمْ حَلاَ
٩٢٥نُؤْتِيْهِ يَا غِثْ حُزْ كَفَا ضَرًّا فَضُمْشَفَا اقْصُرِ اكْسِرْ كَلِمَ اللهُ لَهُمْ
٩٢٦مَا يَعْمَلوُا حُطْ شَطْأَهُ حَرِّكْ دَلامِزْ آزَرَ اقْصُرِ مَاجِدًا وَالْخُلْفُ لَاَ

وَمِنْ سُورَةِ الحُجُرَاتِ إِلَى سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ

٩٢٧تَقَدَّمُوا ضُمُّوا اكْسِرُوا لاَ الحَضْرمِيإِخْوَتِكُمْ جَمْعُ مُثَنَّاهُ ظَمِي
٩٢٨وَالحُجُرَاتِ فَتْحُ ضَمِّ الجِيمِ ثَرْيَأْلِتْكُمُ البَصْرِي وَيَعْلَمُونَ دَرْ
٩٢٩نَقُولُ يَا إِذْ صَحَّ أَدْبَارَ كَسَرْحِرْمٌ فَتىً مِثْلُ ارْفَعُوا شَفَا صَدَرْ
٩٣٠صَاعِقَةُ الصَّعْقَةُ رُمْ قَوْمُ اخْفِضَنْحَسْبُ فَتىً رَاضٍ وَأَتْبَعْنَا حَسَنْ
٩٣١بِاْتَّبَعَتْ ذُرِّيَّةُ امْدُدْ كَمْ حِمَاوَكَسْرُ رَفْعِ التَّا حَلاَ وَاكْسِرْ دُمَا
٩٣٢لاَمَ أَلِتْنَا حَذْفُ هَمْزٍ خُلْفُ زُمْوَإِنَّهُ افْتَحْ رُمْ مَدًا يَصْعَقُ ضُمْ
٩٣٣كَمْ نَالَ كَذَّبَ الثَّقِيلُ لِي ثَنَاتَمْرُوا تُمَارُوا حَبْرُ عَمَّ نَصُّنَا
٩٣٤تَا اْللاَّتَ شَدِّدْ غَرْ مَنَاةَ الْهَمْزَ زِدْدِلْ مُسْتَقِرٌّ خَفْضُ رَفْعِهِ ثَمِدْ
٩٣٥وَخَاشِعًا فِى خُشَّعًا شَفَا حِمَاسَيَعْلَمُونَ خَاطَبُوا فَصْلاً كَمَا

سورة الرحمن عز وجل

٩٣٦وَالحَبُّ ذُو الرَّيْحَانِ نَصْبُ الرَّفْعِ كَمْوَخَفْضُ نُونِهَا شَفَا يَخْرُجُ ضَمْ
٩٣٧مَعْ فَتْحِ ضَمٍ إِذْ حِمًا ثِقْ وَكسَرْفِي الْمُنْشَئَاتُ الشِّينَ صِفْ خُلْفًا فَخَرْ
٩٣٨سَنَفْرُغُ الْيَاءُ شَفَا وَكَسْرُ ضَمْشُوَاظُ دُمْ نُحَاسُ جَرُّ الرَّفْعِ شِمْ
٩٣٩حَبْرٌ كِلاَ يَطْمِثْ بِضَمِّ الْكَسْرِ رُمْخُلْفٌ وَيَا ذِي آخِرًا وَاوٌ كَرُمْ

وَمِنْ سُورَةِ الوَاقِعَةِ إلَى سُورَةِ التَّغَابُنِ

٩٤٠حُورٌ وَعِينٌ خَفْضُ رَفْعٍ ثُبْ رِضَاوَشَرْبَ فَاضْمُمْهُ مَدًا نَصْرٍ فَضَا
٩٤١خِفُّ قَدَرْنَا دِنْ فَرَوحُ اضْمُمْ غِذَابِمَوْقِعٍ شَفَا اضْمُمْ اكْسِرْ أَخَذَا
٩٤٢مِيثَاقَ فَارْفَعْ حُزْ وَكُلُّ كَثُرَاقَطْعَ انْظُرُونَا وَاكْسِرِ الضَّمَّ فَرَا
٩٤٣يُؤْخَذُ أَنِّثْ كَمْ ثَوى خِفُّ نَزَلْإِذْ عَنْ غَلاَ الخُلْفُ وَخَفِّفْ صِفْ دَخَلْ
٩٤٤صَادَيْ مُصَدِّقْ وَيَكُونُوا خَاطِبَنْغَوْثاً أَتَاكُمُ اقْصُرَنْ حُزْ وَاحْذِفَنْ
٩٤٥قَبْلَ الْغَنِىُّ هُوَ عَمَّ، وَامْدُدِوَخِفُّ هَا يَظَّهَّرُوا كَنْزٌ ثُدِي
٩٤٦وَضُمَّ وَاكْسِرْ خَفِّفِ الظَّا نَلْ مَعَايَكُونُ أَنِّثْ ثِقْ وَأَكْثَرَ ارْفَعَا
٩٤٧ظِلاًّ وَيَنْتَجُوا كَيَنْتَهُوا غَدَافُزْ تَنتَجُوا غِثْ وَالمْجَالِسِ امْدُدَا
٩٤٨نَلْ وَانْشِزُوا مَعًا فَضَمُّ الكَسْرِ عَمْعَنْ صَفْوِ خُلْفٍ يُخْرِبُونَ الثِّقْلَ حُمْ
٩٤٩يَكُونَ أَنِّثْ دُولَةٌ ثِقْ لِي اخْتُلِفْوَامْنَعْ مَعَ التَّأْنِيثِ نَصْبًا لَوْ وُصِفْ
٩٥٠وَجُدُرٍ جِدَارِ حَبْرٍ فَتْحُ ضَمْيُفْصَلُ نَلْ ظُبىً وَثِقْلُ الصَّادِ لَمْ
٩٥١خُلْفٌ شَفَا مِنْهُ افْتَحَوا عَمَّ حُلاَدُمْ تُمْسِكُوا الثِّقْلُ حِمًا مُتِمُّ لاَ
٩٥٢تُنَوِّنِ اخْفِضْ نُورَهُ صَحْبٌ دَرَىأَنْصَارَ نَوِّنْ لاَمَ للهِ اكْسِرَا
٩٥٣حِرْمٌ حَلاَ خَفِّفْ لَوَوْا إِذْ شِمْ أكُنْلِلْجَزْمِ فَانْصِبْ حُزْ وَيَعْمَلُونَ صُنْ

ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان

٩٥٤يَجْمَعُكمْ نُونٌ ظُبًا بَالِغُ لاَتُنَوِّنُوا وَأَمْرَهُ اخْفِضُوا عَلاَ
٩٥٥وُجْدِ اكْسِرِ الضَّمَّ شَذَا خَفَّ عَرَفْرُمْ وَكِتَابِهِ اجْمَعُوا حِمًا عَطَفْ
٩٥٦ضَمَّ نَصُوحًا صِفْ تَفَاوُتٍ قَصَرْثَقِّلْ رِضًا وَتَدَّعُو تَدْعُوْ ظَهَرْ
٩٥٧سَيَعْلَمُونَ مَنْ رَجَا يَزْلِقُ ضَمْغَيْرُ مَدًا وَقَبْلَهُ حِمًا رَسَمْ
٩٥٨كَسْرًا وَتَّحْرِيكًا وَلاَ يَخْفَى شفَاوَيُؤْمِنُوا يَذَّكَّرُوا دِنْ ظَرُفَا
٩٥٩مِنْ خُلْفِ لَفْظٍ سَالَ أَبْدِلْ فِي سَأَلْعَمَّ وَنَزَّاعَةُ نَصْبُ الرَّفْعِ عَلْ
٩٦٠تَعْرُجُ ذَكِّرْ رُمْ وَيَسْأَلُ اضْمُمَاهُدْ خُلْفُ ثِقْ شَهَادَةِ الجَمْعُ ظَمَا
٩٦١عُدْ نَصْبٍ اضْمَمْ حرِّكَنْ بِهِ عَفَاكَمْ وُلْدُهُ اضْمُمْ مَسْكِناً حَقٌّ شَفَا
٩٦٢وُدًّا بِضَمِّهِ مَدًا وَفَتْحُ أَنْذِي الْوَاوِ كَمْ صحْبٌ تَعَالَى كَانَ ثَنْ
٩٦٣صَحْبٌ كَسَا وَالْكُلُّ ذُو الْمَسَاجِدَاوَأَنَّهُ لَمَّا اكْسِرِ اتْلُ صَاعِدَا
٩٦٤تَقُولَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالثِّقْلُ ظَمِينَسْلُكْهُ يَا ظَهْرٍ كَفَا الكَسْرَ اَضْمُمِ
٩٦٥مِنْ لِبَدًا بالْخُلْفِ لُزْ قُلْ إِنَّمَافِي قَالَ ثِقْ فُزْ نَلْ لِيَعْلَمَ اضْمُمَا
٩٦٦غِنًا وَفِي وَطْأً وِطَاءً وَاكْسِرَاحُزْ كَمْ وَرَبُّ الرَّفْعَ فاخْفِضْ ظَهرًا
٩٦٧كُنْ صُحْبَةً نِصْفِهِ ثُلْثِهِ انْصِبَادَهْرًا كَفَا الرِّجْزَ اضْمُمِ الكَسْرَ عَبَا
٩٦٨ثَوَى إِذَا دَبَرَ قُلْ إِذْ أَدْبَرَهْإِذْ ظَنَّ عَنْ فَتىً وَفَا مُسْتَنْفِرَهْ
٩٦٩باِلْفَتْحِ عَمَّ وَاتْلُ خَاطِبْ يَذْكُرُوارَا بَرِقَ الْفَتْحُ مَدًا وَيَذَرُو
٩٧٠مَعْهُ يُحِبُّونَ كَسَا حِمًا دَفَايُمْنَى لَدَى الخُلْفِ ظَهيرًا عَرَفَا

سورة الإنسان والمرسلات

٩٧١سَلاَسِلاً نَوِّنْ مَدًا رُمْ لِي غَدَاخُلْفُهُمَا صِفْ مَعْهُمُ الْوَقْفَ امْدُدَا
٩٧٢عَنْ مَنْ دَنَا شَهْمٌ بِخُلْفِهِمْ حَفَانَوِّنْ قَوارِيرًا رَجَا حِرْمٍ صَفَا
٩٧٣وَالْقَصْرُ وَقْفًا فِى غِناً شَذَا اخْتُلِفْوَالثَّانِ نَوِّنْ صِفْ مَدًا رُمْ وَوَقَفْ
٩٧٤مَعْهُمْ هِشَامٌ بِاخْتِلاَفٍ بِاْلأَلِفْعَالِيْهِمُ اسْكِنْ فِي مَدًا خُضْرٌ عُرِفْ
٩٧٥عَمَّ حِمًا إِسْتَبْرَقٌ دُمْ إِذْ نَبَاوَاخْفِضْ لِبَاقٍ فِيهِمَا وَغَيِّبَا
٩٧٦وَمَا تَشَاءُونَ كَمَا الْخُلْفُ دَنِفْحُطْ هَمْزَ أُقِّتَتْ بِوَاوٍ ذَا اخْتُلِفْ
٩٧٧حِصْنٌ خَفَا وَالخِفُّ ذُو خُلْفٍ خَلاَوَانْطَلَقُوا الثَّانِ افْتَحِ اللاَّمَ غَلاَ
٩٧٨ثَقِّلْ قَدَرْنَا رُمْ مَدًا وَوُحِّدَاجِمَالَةٌ صَحْبُ اضْمُمِ الْكَسْرَ غَدَا

ومن سورة النبإ إلى سورة التطفيف

٩٧٩فِي لاَبِثِيْنَ الْقَصْرُ شِدْ فُزْ خِفَّ لاَكِذَابَ رُمْ رَبُّ اخْفِضِ الرَّفْعَ كَلاَ
٩٨٠ظُبًا كَفَا الرَّحْمنِ نَلْ ظِلٌّ كَرَانَاخِرَةَ امْدُدْ صُحْبَةً غِثْ وَتَرَا
٩٨١خَيِّرْ تَزَكَّى ثَقِّلُوا حِرْمٌ ظُبَالَهُ تَصَدَّى الْحِرْمُ مُنْذِرٌ ثُبَا
٩٨٢نَوِّنْ فَتَنْفَعَ انْصِبِ الرَّفْعَ نَوَىإِنَّا صَبَبْنَا افْتَحْ كَفَا وَصْلاً غَوَى
٩٨٣وَخِفُّ سُجِّرَتْ شَذَا حَبْرٍ غَفَاخُلْفًا وَثِقْلُ نُشِرَتْ حَبْرٌ شَفَا
٩٨٤وَسُعِّرَتْ مِنْ عَنْ مَدًا صِفْ خُلْفُ غَدْوَقُتِّلَتْ ثُبْ بِضَنِينِ الظَّا رَغَدْ
٩٨٥حَبْرٌ غِنًا وَخِفُّ كُوفِ عَدَّلاَيُكَذِّبُوا ثَبْتٌ وَحَقٌ يَوْمُ لاَ

ومن سورة التطفيف إلى سورة الشمس

٩٨٦تَعْرِفُ جَهِّلْ نَضْرَةَ الرَّفْعُ ثَوَىخِتَامُهُ خَاتَمُهُ تَوْقٌ سَوَى
٩٨٧يَصْلَى اضْمُمِ اشْدُدْ كَمْ رَنَا أَهْلٌ دُمَابَاتَرْكَبَنَّ اضْمُمْ حِمًا عَمَّ نَمَا
٩٨٨مَحْفُوظٌ ارْفَعْ خَفضَهُ اعْلَمْ وَشَفَاعَكْسُ المَجِيدُ قَدَّرَ الْخِفُّ رَفَا
٩٨٩وَيُؤثِرُوَا حْزُ ضُمَّ تَصْلَى صِفْ حِمَايَسْمَعُ غِثْ حَبْرًا وَضَمٌّ اعْلِمَا
٩٩٠حَبْرٌ غَلاَ لاَغِيَةٌ لَهُمْ وَشُدْإِيَابَهُمْ ثَبْتًا وَكَسْرَ الْوَتْرِ رُدْ
٩٩١فَتىً فَقَدَّرَ الثَّقِيلُ ثُبْ كَلاَوَبَعْدَ بَلْ لاَ أَرْبَعٌ غَيْبٌ حَلاَ
٩٩٢شِدْ خُلْفَ غَوْثٍ وَتَحُضُّوا ضَمَّ حَافَافتَحْ وَمُدَّ نَلْ شَفَا ثِقْ وَافْتَحَا
٩٩٣يُوثِقْ يُعَذِّبْ رُضْ ظُبىً وَلُبَّدَاثَقِّلْ ثَرَا أَطْعَمَ فَاكْسِرْ وامْدُدَا
٩٩٤وَارْفَعْ وَنَوِّنْ فَكَّ فَارْفَعْ رَقَبَهْفَاخْفِضْ فَتىً عَمَّ ظَهِيرًا نَدَبَهْ

وَمِنْ سُورَةِ الشَّمْسِ إِلَى آخِرِ القُرْآنِ

٩٩٥وَلاَ يَخَافُ الْفَاءُ عَمَّ وَاقْصُرِأَنْ رَأَهُ زَكَا بِخُلْفٍ وَاكْسِرِ
٩٩٦مَطْلَعِ لاَمَهُ رَوَى اضْمُمْ أَوَّلاَتَا تَرَوُنَّ كَمْ رَسَا وَثَقَّلاَ
٩٩٧جَمَّعَ كَمْ ثَنَا شَفَا شِمْ وَعَمَدْصُحْبَةُ ضَمَّيْهِ لِئِلاَفِ ثَمَدْ
٩٩٨بِحَذْفِ هَمْزٍ وَاحْذِفِ الْيَاءَ كَمَنْإِلاَفِ ثِقْ وَهَا أَبِي لَهْبٍ سَكَنْ
٩٩٩دِينًا وَحَمَّالَةُ نَصْبُ الرَّفْعِ نَمْوَالنَّافِثَاتِ عَنْ رُوَيْسِ الخُلْفُ تَمْ

باب التكبير

١٠٠٠وَسُنَّةُ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِصَحَّتْ عَنِ اْلمَكِّيِنَ أَهْلِ العِلْم
١٠٠١فىِ كُلِّ حَالٍ وَلَدَى الصَّلاَةِسُلْسِلَ عَنْ أَئِمَّةٍ ثِقَاتِ
١٠٠٢مِنْ أَوَّلِ انْشِرَاحٍ اَوْ منَ الضُّحَىمِنْ آخِرٍ أَوْ أَوَّلٍ قَدْ صُحِّحَا
١٠٠٣لِلنَّاسِ هكَذا وَقِيلَ إِنْ تُردْهَلِّلْ وَبَعْضٌ بعْدَ للهِ حَمِدْ
١٠٠٤وَالكُلُّ لِلْبَزِّيْ رَوَوْا وَقُنْبُلاَمِنْ دُونِ حَمْدٍ وَلِسُوسٍ نُقِلاَ
١٠٠٥تَكْبِيُرهُ مِنَ انْشِرَاحٍ وَرُوِيْعَنْ كُلِّهِمْ أَوَّلُ كُلٍّ يَسْتَوِيْ
١٠٠٦وَامْنَعْ عَلَى الرَّحِيمِ وقْقًا إِنْ تَصِلْكُلاَّ وَغَيْرَ ذا أَجِزْ مَا يَحْتَمِلْ
١٠٠٧ثُمَّ اقْرَإِ الْحَمْدَ وَخَمْسَ الْبَقَرَهْإِنْ شِئْتَ حِلاًّ وَارْتِحَالاً ذَكَرَهْ
١٠٠٨وَادْعُ وَأَنْتَ مُوقِنُ اْلإِجَابَهْدَعْوَةُ مَنْ يَخْتِمُ مُسْتَجَابَهْ
١٠٠٩وَلْيُعْتَنىَ بِأَدَبِ الدُّعَاءِوَلْتُرْفَعِ اْلأَيْدِي إِلَى السَّمَاءِ
١٠١٠وَلْيُمْسَحِ الوَجْهُ بِهَا وَالْحَمْدُمَعَ الصَّلاةِ قَبْلَهُ وَبَعْدُ
١٠١١وَهَا هُنَا تَمَّ نِظَامُ الطَّيِّبَهْأَلفِيَّةً سَعِيدَةً مُهَذَّبَهْ
١٠١٢بالرُّومِ مِنْ شَعْبَانَ وَسْطَ سَنَةِتِسْعٍ وتِسْعِينَ وَسَبْعِمِائَهِ
١٠١٣وَقَدْ أَجَزْتُهَا لِكُلِّ مُقْرِيكَذَا أَجَزْتُ كُلَّ مَنْ فىِ عَصْرِي
١٠١٤رِوَايَةً بِشَرْطِهَا المُعْتَبَرِوَقَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِي
١٠١٥يَرْحَمُهُ بِفَضْلِهِ الرَّحْمنُفَظَنُّهُ مِنْ جُودِهِ الْغُفْرانُ

نسخة الموقع من المتن، منقولة من المكتبة الشاملة (الكتاب رقم ٧٧٩٥). نص الأبيات محفوظ كما هو دون تعديل.